موقع الحدث نيوز

موسى: هذا خيارنا مع بري

أقامت “حركة أمل” شعبة البيسارية، حفلا تكريميا للمعلمين، بحضور النائبين علي عسيران وميشال موسى، عضو هيئة الرئاسة في “أمل” خليل حمدان، المسؤول الاعلامي للحركة في الجنوب علي دياب، مفوض كشافة الرسالة الاسلامية في الجنوب جمال جعفر، رئيس دائرة الامتحانات الرسمية في الجنوب ديب فتوني، مسؤول “أمل” في المنطقة السادسة كمال حجازي، مدير ثانوية الشهيد مصطفى شمران ابراهيم يونس، أمين سر اللجنة الانتخابية في دائرة الزهراني محمد غزالة، ممثلون عن بلدية البيسارية، مخاتير البلدة وحشد من المعلمين.

استهل الحفل بتلاوة من القرآن الكريم والنشيدين اللبناني و”الحركة”، ثم قدم الحفل عباس جعفر، تلاها كلمة لموسى توجه فيها بالتحية الى “شهداء البيسارية”، مهنئا “المعلمين في عيدهم”.

وعن استحقاق الانتخابات النيابية في 6 أيار، قال موسى: “نخوض هذه الانتخابات لإرساء قواعد العيش المشترك، ولتثبيت دعائم الاستقرار في لبنان، الاستقرار الذي وفرته المقاومة بتصديها لكل اعتداء إسرائيلي”.
ولفت الى “اننا في منطقة تنعم بالعيش الواحد مسيحيين ومسلمين”، معتبرا ان “المسيحيين لن يغفلوا أبدا عن ملف عودتهم الى قراهم مباشرة بعد انتهاء الحرب اللبنانية، وهذا الامر اخذه الرئيس بري على عاتقه ونجحت مساعيه آنذاك لإنهاء هذا الملف بسرعة فائقة”.
وختم موسى: “خيارنا مع الرئيس بري منذ زمن بعيد كان ولا يزال وسيبقى هو خيار الدفاع عن لبنان وحماية الاستقرار واستكمال مسيرة الإنماء”.
بدوره، هنأ النائب علي عسيران المعلمين، مؤكدا “دور العلم والمعلم والتربية الصحيحة والنظيفة”. وقال: “عندما نكون مع الرئيس بري في الانتخابات كما في كل الاستحقاقات فإننا بالتأكيد نكون مع نهج الحوار الذي أرسى دعائمه الامام موسى الصدر، وعندما نكون مع الرئيس بري في اي استحقاق نكون معه في طليعة المدافعين والمطالبين عن حقوق الناس”.
ودعا عسيران “الجميع للنزول بكثافة الى صناديق الاقتراع لابراز الصورة الحقيقية التي يجب يراها العالم كله”.

من ناحيته، أثنى عضو هيئة الرئاسة في “أمل” خليل حمدان، على “الدور الريادي الذي يقوم به المعلم”، معتبرا ان “ميدان التعليم والتربية لا ينفصلان”، مطالبا “الدولة لانشاء مجلس اعلى للتربية تكون على عاتقه وضع الخطوط العريضة لتطوير التعليم في لبنان”.
وقال: “حركة امل ستخوض الانتخابات بالتحالف والتكاتف مع الاخوة في حزب الله من اجل مشروع وطني بعيد عن الطوائف والمناطق والأشخاص، لذلك علينا جميعا ان نكون جادين في أخذ الخيارات السياسية الواضحة، الخيارات التي انطلقت منها حركة أمل منذ الامام موسى الصدر ومع الرئيس نبيه بري”.

واعتبر حمدان أن “الانتخابات بالنسبة لنا عمل وطني بإمتياز فيها نمارس دورنا وواجبنا وقناعاتنا، فيها سنقول لكل المراهنين ان الجنوب والبقاع هما يمثلان أرقى انواع الديموقراطية”، لافتا الى “بعض الطارئين على الناس او الذين يأتون كل 4 سنوات مرة ليدعوا انهم يحملون هموم الناس، وكأنهم بذلك يستخفون بعقول الناس”.
وختم: “معكم أيها المعلمون سنؤكد عمق التزامنا بالخيارات الوطنية، معكم سنذهب الى الانتخابات النيابية في 6 أيار للاستفتاء على مشروع الدولة والمقاومة والعيش المشترك”.