موقع الحدث نيوز

خليل: البعض يريد أن يحجمنا في الانتخابات

عقدت اللجنة الانتخابية للائحة الامل والوفاء في دائرة مرجعيون حاصبيا لقاء انتخابيا، حضره وزير المالية النائب علي حسن خليل والنائب علي فياض وأعضاء اللجنة الانتخابية ل “حزب الله” وحركة “امل” في بلدة بليدا – قضاء مرجعيون، بمشاركة حشد من أبناء البلدة.

والقى الوزير خليل كلمة بالمناسبة، أكد فيها “اننا على ثقة تامة بهذا الشعب المقاوم، الذي وقف الى جانبنا في احلك الظروف، وعبر عن انتمائه لهذا الخط وهذا النهج المقاوم، نهج المقاومة والتنمية، الخط الذي تحميه إرادة فريقين سياسيين هما حزب الله وحركة امل، وهو امر حملناه معا لحماية وصون الوطن كل الوطن”.

ولفت الى “اننا ننطلق من هذا الاستحقاق للتأكيد على هذه الثوابت التي انطلقنا منها وحمت لبنان”.

وأعاد التأكيد على “تمسك أبناء هذه المنطقة بالثالوث الماسي الجيش والشعب والمقاومة”.

وطالب الخليل الجميع ب “الوضوح في مسألة التعاطي مع الاستراتيجية الدفاعية وكيف يمكن ان نحمي لبنان من التهديدات اما من العدو الاسرائيلي او العدو التكفيري”.

وقال: “ننطلق من الاستحقاق الانتخابي لنعبر عن موقفنا في دعم الدولة ومؤسساتها وإداراتها ولاسيما اجهزة الرقابة وديوان المحاسبة ومجلس الخدمة المدنية، من اجل الحفاظ على القانون والشفافية في التعاطي مع الملفات الحساسة، نقول هذا الكلام لأننا نطمح لان ننطلق الان وبعد الانتخابات النيابية في ورشة إصلاح حقيقي وليس إصلاح بالشعارات فقط” .

وتابع: “نحن نعلم ان هناك من يريد ان يحجمنا ويحجم دورنا في المجلس النيابي والحكومة، وهنا نقول كحركة امل وحزب الله، لسنا حائزين على نوابنا الشيعة، نريد الفوز لكل مرشحينا في الكتلة على مختلف طوائفهم لتنوع هذا المشهد من الوحدة والتعايش. البعض يريد ان يخرق لوائحنا تحديدا في هذه المنطقة، لاضعافنا والتأثير على دور المقاومة”.

ورفض “الانجرار كالبعض الى الخطاب المذهبي والطائفي والخطاب المتدني”، وقال: “لا نريد ان نرد على الذين يستفزوننا ويستخدمون لغة متدنية في الخطاب، ونقول لهم نحن نعتبركم شركاء في هذا الوطن” .

وختم خليل: “لا يفكر احد او اي طرف بإلغاء طرف اخر، نحن نمارس السياسة باخلاق”.

بدوره، اكد فياض ان “هذه البلدة قدمت التضحيات والشهداء في سبيل الدفاع عن هذه الارض، وقدمت الشهداء في مواجهة الارهاب للحفاظ على لبنان وأمن واستقرار الوطن”، وقال: “وكما لم يبخلوا في تقديم الشهداء لن تبخل في التصويت للوائح الامل والوفاء”.

واعاد فياض التأكيد على “متانة التحالف الانتخابي لأمل وحزب الله في جميع الدوائر”.

وأشار الى ان “كتلتي التنمية والتحرير ستحاربان الفساد في ادارات الدولة”، وقال: “حزب الله وحركة امل لم يقصرا تجاه هذا الشعب وهذه المنطقة واهلها” .

وختم فياض: “نرفض تدخل البعض في الانتخابات النيابية، ومنهم قوى إقليمية ودولية من اجل ضرب محور المقاومة وحلفائها”، معتبرا ان “هذا التدخل يمس بالسيادة الداخلية”، مؤكدا ان “خيارنا وقرارنا سيد نفسه سياسيا وانتخابيا”، داعيا الى “الكثافة في التصويت للوائح الامل والوفاء”.