موقع الحدث نيوز

رسالة من السيد نصرالله الى كسروان – جبيل

كثّف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من لقاءاته الانتخابية الخاصة بدائرة بعلبك – الهرمل، كما وعد سابقاً، مما يدل على بلوغ المعركة مع إحدى اللوائح المقابلة حد السخونة على مسافة ما يقارب الـ40 يوماً تفصلنا عن فتح صناديق الاقتراع.

كلام نصرالله كان حاد الطابع هذه المرة، إذ وجه اسهمه مباشرةً الى تيّار المستقبل متهماً إياه بـ”الاهتمام فقط بشد العصبية” قائلاً: “لن تسمعوا تيار المستقبل سوى شتمنا لكي ترضى عنه السعودية وسواها” غامزاً بأن المستقبل “لم يعد لديه شيء يقدمه لجمهوره سوى الشتائم”.

كلام نصرالله جاء خلال لقاء داخلي لكوادر من منطقة بعلبك – الهرمل، أتى ضمن برنامج تعبوي وضعه نصرالله وخص به كوادر المنطقة وحزبييها.

وحاول نصرالله التقليل من شأن الخطابات التي تستهدف حزب الله معلناً تجاهلها من قبل الحزب إذ قال: “لن نرد على الحملات ضدنا بخطاب مستفز” مضيفاً “نذهب الى الانتخابات مرتاحون سياسياً واخلاقياً”.

وحول ما يقال عن خلافات داخل صف حلفاء حزب الله، رأى نصرالله انه ما من خلافات بل تباين في وجهات النظر معبراً عن راحة ضمير لأننا “قدمنا ما نستطيع لحلفائنا” على حد تعبيره، معرجاً على ملف التيار الوطني الحر، ليشدد على ان “تفاهمنا مع التيار قائم ومستمر وثابت” وعاداً بالتعاون جدياً “في مكافحة الفساد بعد الإنتخابات”.
وكشف الأمين العام لحزب الله أنه “التقى بالوزير جبران باسيل الذي ابدى جدية وتعاون في هذا شأن مكافحة الفساد”. وحول الخيارات المتناقضة بين الحزب والتيار فيما خص عدد من الدوائر قال نصرالله أن “الوزير باسيل كان متفهماً لموضوع بعلبك الهرمل، وكذلك نحن نتفهم موضوع جبيل لذلك لا خلاف مع التيار الوطني الحرّ حول هذه المسألة”.

ثم نوه نصرالله بمن قرر المشاركة في لائحة “التضامن الوطني” في جبيل كسروان الى جانب مرشح حزب الله الشيخ حسين زعيتر، قائلاً :لن ننسى لكم هذا الجميل ولن ننسى من وقف معنا في كسروان جبيل”.

وعرج نصرالله على الملف السياسي الداخلي ماراً على حقبة الفراغ الرئاسي. وفي هذا المقام أشار بأنه كان المطلوب سعودياً واميركياً ومن جماعة 14 آذار الذهاب الى المواجهة مع حزب الله وقتذاك، كاشفاً أن الملك السعودي الراحل عبدالله الثاني طلب شخصياً من تيار المستقبل وجماعة 14 آذار في اول جلسة انتخاب رئاسية قبل اكثر من سنتين ونصف ان يتم انتخاب (رئيس حزب القوات اللبنانية) سمير جعجع.
وفي سياق تعليقه على اسباب دخول حزب الله الى الحكومة، ذكر نصرالله بحادثة 5 أيار 2005 حين إتخذت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة حينها قراراً بإزالة شبكة إتصالات حزب الله، فقال: “لو كنا موجودين بالحكومة سنة 2008 ما كان استرجا لا فؤاد السنيورة و لا مية واحد متلو ياخدو القرار لي أخدو بموضوع الشبكة السلكية”.
وفي الختام اعاد نصرالله التذكير بان المعركة إذا استدعت وجودي في بعلبك – الهرمل فسأذهب اليها “انا عم قلكن من هلق و بلا خيرة و بدون ما اعمل حساب لشي انا طالع لفوق و رح ابرم ضيعة ضيعة”.