موقع الحدث نيوز

أحمد الحريري: “من حاول إلغاءنا اصطدم بحائط أزرق”

بدأ الأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري زيارة إلى عكار تستمر أياما عدة، يرافقه فيها مرشحو لائحة “المستقبل لعكار”: هادي حبيش، وليد البعريني، محمد سليمان، طارق المرعبي وجان موسى، عضو المكتب السياسي في التيار سامر حدارة، منسق عام عكار خالد طه، نائب رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع حاتم عثمان.

استهل الحريري اليوم الأول بزيارة مركز اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع، حيث عقد اجتماعا مع رئيس الاتحاد أحمد المير والأعضاء، تناول واقع البلديات في نطاق الاتحاد، قبل أن ينتقل إلى بلدية ببنين، حيث استقبله رئيس البلدية كفاح الكسار الذي أكد أن “هذه الدار كانت ولا تزال وفية لشهيد الأمة والوطن الرئيس رفيق الحريري”.

من جهته، نوه بالعلاقة مع آل الكسار، مشيرا إلى أن “الرئيس سعد الحريري استجاب لمطالبة الناس بالتغيير، بناء على اقتراحات من قبل رؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات، وترجم ذلك بخمسة مرشحين جدد على لائحته في عكار”.

ثم انتقل إلى برقايل، حيث شارك في اللقاء الذي أقامه رئيس بلدية برقايل عبد الحميد الحسن في دارته، والذي تخلله كلمة ترحيب للحسن، وكلمة لابن البلدة المرشح طارق المرعبي الذي شكر الرئيس الحريري على الثقة التي منحه اياها عبر ترشيحه”.

ومن دارة الحسن، توجه الحريري إلى دارة أحمد سعيد عبيد الذي أقام فطورا صباحيا على شرفه، تخلله تقديم من الزميل مايز عبيد، وكلمة لصاحب الدعوة، باسم آل عبيد، أكد فيها “البقاء إلى جانب الرئيس سعد الحريري رجل الاعتدال والعيش المشترك”، في حين قال الأمين العام لتيار “المستقبل”: “مشروع رفيق الحريري ملك كل واحد فيكم لنبني لبنان أفضل بكثير مما نحن نعيش فيه اليوم”.

ومن دارة عبيد إلى مدرسة الحداثة الدولية في برقايل، حيث شارك الحريري في اللقاء التكريمي الذي أقامه رئيس اتحاد جمعيات عكار الإنمائية زاهر عبيد وقال فيه: “المطلوب اليوم من لائحة المستقبل لعكار التي نتمنى لها الفوز أن تنكب على إنماء منطقة عكار وتحقيق المشاريع التي تؤدي إلى فرص عمل للشباب”.

ورد الحريري قائلا: “الإنماء ليس كلمة موسمية إنما خطة متكاملة، فالرئيس الشهيد بدأ بالمؤسسة الإسلامية ثم تحولت إلى مؤسسة الحريري فمؤسسة الحريري للتنمية المستدامة. أهم شيء أنكم في هذا الاتحاد تتعاطون الإنماء فعليا، ولستم تجارا في زمن زاد فيه التجار وقل فيه من يتعاطى الإنماء. إن الإنماء بحاجة الى استقرار طويل الأمد وإلى تسويات”.

ثم انتقل الحريري إلى قرية سفينة القيطع، وكانت المحطة الأولى في دارة العميد المتقاعد فاروق حمزة، حيث أقيم مهرجان شعبي حاشد، تخلله كلمات لرئيس البلدية محمود حمزة وللعميد حمزة الذي قال: “نعول على مرشحينا نواب المستقبل من أجل تنمية عكار ونهضتها، وسنبقى إلى جانبكم آل الحريري الكرام لأنكم معنا في كل الظروف”.

ومن دارة حمزة توجه الحريري إلى دارة عامر طالب الذي أقام مهرجانا شعبيا تحدث فيه هو ووالده أبو عامر، فأكدا “السير على نهج الرئيس سعد الحريري والوقوف إلى جانبه ودعم خياراته”. كما كانت كلمة للشاعر قبلان طالب.

ثم تابع الامين العام لتيار “المستقبل” جولته نحو بلدة بزال، حيث زار المركز الانتخابي للتيار في البلدة، على وقع استقبال شعبي حاشد، قبل أن يتجه صعودا نحو بلدة حرار، معرجا على مركز جمعية “نساء حرار” ومؤسسة شوكولا la reve. ثم زار مركز اتحاد بلديات جرد القيطع الذي أكد رئيسه عبد الإله زكريا “السير الدائم على نهج الرئيس سعد الحريري”.

أما الحريري فأكد أن “هذه الانتخابات سياسية بامتياز، وكل من ينتقد سعد الحريري على تشكيل لوائح في طرابلس وعكار وغيرها ليس موفقا في طرحه، لأن زعامة سعد الحريري زعامة وطنية بخلاف منتقديه”.

بعد ذلك زار مركز بلدية حرار واجتمع مع رئيسها محمد هزيم وأعضاء المجلس البلدي وفاعليات من البلدة.

ومن حرار توجه إلى بلدة مشمش، حيث أقام رئيس البلدية الأسبق حنظل قمر الدين مهرجانا شعبيا حاشدا، حضره إلى أعضاء لائحة “المستقبل لعكار”، أمين عام المجلس الأعلى للدفاع اللواء سعدالله الحمد.

وقال قمر الدين: “عكار تمثلت بخيرة أبنائها من خلال لائحة المستقبل لعكار وكنا ولا نزل إلى جانب دولة الرئيس سعد الحريري ولسنا مع أي مشروع تفرقة يريد تمزيق الصف الداخلي”.

ورد الحريري بالقول: “كل مشمش أهلنا وأحبائنا، وقررنا في هذا الاستحقاق أن نختار من يعرف وجع الناس، لذلك اخترنا الحاج وليد البعريني وطارق المرعبي ومحمد سليمان وهادي حبيش وجان موسى وتحالفنا مع الآدمي وهبي قاطيشا. وإن عكار سوف تنتصر لمشروع الدولة”.

ثم شارك في مهرجان تكريمي أقامه رئيس بلدية مشمش محمد عمر بركات وفاعليات البلدة في ثانوية الصفاء الخاصة.

وخاطب بركات الحريري قائلا: “شيخ أحمد بمثل هذه النساء والرجال لوي ذراعك محال. مشمش بكل أهاليها تقول لكم مرحبا بكم وأنتم أهل هذه الدار”.

ورد الحريري بالقول: “ألف تحية لكم أنتم المناضلون والمناضلات، أنتم الشرفاء والشريفات، أنتم من حملتم رفيق الحريري في قلبكم وأنتم من حميتم سعد الحريري بقلبكم. نقول لكم هذه اللائحة تمثلكم ومرشحوها منكم ومن أوجاعكم ومن معاناتكم هنا في جرد القيطع، لذلك اختار الرئيس سعد الحريري من يفتح قلبه لكم، ومن يفتح بيوته لكم، ويقوم بخدمتكم، ويكون إلى جانبكم، وبأمركم وليس أنتم في أمرها”.

أضاف: “سمعنا في الآونة الأخيرة محاولات لتطويق تيار المستقبل، هؤلاء الناس ظرفاء،، يريدون تطويقنا في مكان نؤمن فيه الحاصل الانتخابي لوحدنا. ولهم أقول: لا أحد يستطيع تطويقنا، بقوة ربنا وقوتكم، لا هم ولا من هو أكبر منهم يستطيع تطويقنا في هذا البلد. لن نساير في الحق، وكل من حاول أو يحاول إلغاءنا وصل إلى حائط مسدود لونه أزرق”.

وتابع: “نحن في أخلاقنا وتربيتنا لا نعمل كما هو يعمل لأنه لا يشبهنا، نحن من مدرسة مشروع وطني يحميك ويحمي غيرك، يسعك ويسع غيرك، ولأجل ذلك لم يستطع أحد أن يلغينا، وكل اللوائح شكلناها من أجل مصلحة تيار المستقبل وجمهور تيار المستقبل”.

ثم زار “المكتب الشبابي للشيخ أحمد الحريري في مشمش”، وكانت كلمة ترحيبية من خالد القنطار، رد عليها الحريري بالقول: “عندما يكون أحدنا في مشمش يتنفس حرية ويخرج إلى الجبهة مباشرة ليقاتل. نعم يقاتل على جبهة الحق، جبهة العنفوان والكرامة الوطنية. رفيق الحريري ترك أمانة في رقبتنا هي أنتم، وهذه أمانة من رفيق الحريري إلى يوم الدين، ونحن عندما نأتي إلى هنا نكون نقدم جزءا صغيرا مما قدمتموه لرفيق الحريري المزروع في كل واحد فيكم”.

ومن مشمش تابع الحريري جولته نحو بلدة فنيدق، وكان اللقاء الأول في منزل آل زكريا، حيث كانت كلمة ترحيبية من رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبدالإله زكريا، تحدث بعده الشيخ عمر زكريا باسم العائلة، فقال: “نحن آل زكريا علاقتنا بآل الحريري ليست من اليوم إنها من زمن اغتيال الشهيد رفيق الحريري، الذي بكيناه وبكاه كل طفل وامرأة وشيخ وشاب في هذه البلدة كما في كل لبنان”.

من جهته، شدد الحريري على “العلاقة التاريخية التي تربط آل الحريري بآل زكريا أهل التقى والورع وعموم أهالي فنيدق وعكار”، وقال: “علاقتنا بكم حصن حصين نتمسك به، وفنيدق هي قلعة الرجال والأبطال”.

بعد ذلك انتقل إلى دارة حسين أبو بكر، حيث اقيم مهرجان شعبي، قال فيه الامين العام للتيار: “مشروعنا هو كرامتكم ومستقبلكم وهواجسكم وأن يبقى رأسكم مرفوعا على الدوام. قلبنا وعقلنا مفتوحان لكل من أراد أن يدخل إلى هذا الخط وهو ليس وقفا خاصا، فتجربة رفيق الحريري وقف عام لكل الناس وكل الطيبين والطاهرين في هذا البلد”.

وكانت كلمات لكل من خوري ممنع جان سلوم، والشيخ حسن أبو بكر الذي قال: “أملنا بكم وبلائحتكم أن نعيد عكار إلى الخير”.

ومن دارة أبو بكر، توجه الحريري إلى دارة النائب خالد زهرمان، الذي قال: “عندما آمنا برفيق الحريري وبهذا الخط آمنا به لأنه يحفظ كرامة لبنان. هناك عمل كثير وكثير من الـ 2005 إلى اليوم، ومن الإجحاف تجاهل كل ما حصل لأن عكار قبل ذلك لم تكن كما هي اليوم، ونؤكد لكم أنكم لن تتعودوا من هذا البيت إلا الوفاء والصدق الذي تربينا عليه”.

ورد الحريري قائلا: “نحن هنا في بيتنا وما بيننا وبين الدكتور خالد لا أحد يعرفه. أنت كنت وستبقى معنا، السياسة فيها ظروف ومتغيرات على مر التاريخ ولكن معزة خالد زهرمان عندي وعند الرئيس سعد الحريري ذاتها، لأن هذ الرجل قدم كل ما يستطيع وأكثر من أجل خدمة الناس وإيصال صوتهم”.

ثم كانت زيارة لدارة المختار علي الكك الذي رحب بالضيف والوفد المرافق له، وتمنى للائحة التوفيق.

من فيندق، انتقل الامين العام للمستقبل إلى بيت يونس، فزار دارة رئيس البلدية الأسبق فوزي محمود، واعتبر أن “الاقتراع هو اقتراع لنهج وقضية لكي يبقى الاعتدال الذي يمثله دولة الرئيس سعد الحريري هو المسيطر”.

ومن بيت يونس، توجه إلى قبعيت، حيث عقد لقاء في دارة رئيس البلدية علي حمزة. ومن هناك إلى صالة الرابية حيث أقام أهالي قبعيت لقاء تخلله كلمات لكل من محمد طرادية، رئيس البلدية علي حمزة، والشيخ خضر محمد الذي حمل الضيف رسالة إلى الرئيس الحريري تشدد على “ضرورة دعم المنطقة والوقوف إلى جانبها”.

ورد الحريري بالقول: “نأمل في المرحلة المقبلة أن تتحسن كل الأمور، والأمور التي تحتاج إلى تمويل وضعها الرئيس سعد الحريري في خطة إلى مؤتمر باريس والجامعة اللبنانية وضع حجر الأساس لها، وإن شاء الله عكار نحو الأفضل في المرحلة المقبلة”.

واختتم الحريري يومه الأول بزيارة بلدة جديدة القيطع، حيث نظم مسؤول دائرة جديدة القيطع في تيار “المستقبل” عبد الكريم خضر احتفالا شعبيا للمناسبة، قال الضيف خلاله: “البلد يمر بمرحلة صعبة تتطلب منا الكثير من التضامن وراء الرئيس الحريري الذي يعمل على تعزيز الاستقرار من خلال التسوية السياسية التي أنجزها والتي لم تكن على حسابكم أو حسابنا، وهذا ما تثبته الانتخابات أننا لأول مرة نشكل لوائح فيها مصلحتنا بالدرجة الأولى”.

ثم انتقل إلى دارة المسؤول التنظيمي للمهن الحرة حسين الغندور الذي أقام مهرجانا شعبيا، دعا فيه إلى “التصويت بكثافة للائحة المستقبل لعكار”. ومن هناك توجه إلى دارة الدكتور صلاح إسماعيل الذي أقام مأدبة عشاء تكريمية على شرف الضيف.

يشار إلى أن موكب أحمد الحريري كان قد أوقف في محطات عدة حيث أقيمت حواجز محبة وسط قرع الطبول ونحر الخراف ونثر الورود والأرز.