موقع الحدث نيوز

فرنجية: “التيار” غيّر حلّته

أوضح رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية “اننا لا نعتبر أن لدينا خلافاً سياسياً أو على الصعيد الاستراتيجي مع “التيار” إلا إذا هو انتقل إلى موقع آخر، ولا نعتبر أن هذا سيحدث. ومن هذا المنطلق، “التيار” غيّر حلّته ولا نعرف ماذا يفعل اليوم خصوصاً من خلال هذه التحالفات الانتخابية”.

وقال فرنجية في حديث لقناة “فرانس 24”: “لا أحد يستطيع إلغاء الآخر والظروف هي التي تقرر من سيكون الرئيس، فالمساحة تتسع للجميع، والخلاف مع “التيار عبثي”، ولنرى من المسؤول عنه ولماذا الخلاف مع كل الأحزاب المسيحية إذا كانوا يتفقون مع الجميع”.

وعن محاولات الإلغاء التي يمارسها “التيار” قال: هذا سؤال يُوجّه للتيار الوطني الحر، وتابع “لا أحد يستطيع الاحتكار وليستفِد من تجربة أسلافه، كلهم حاولوا الاحتكار وأدى ذلك الى كوارث دفعوا ثمنها بدءاً من بشير الجميل إلى ميشال عون في الثمانينات”.

ورداً على سؤال حول سياسة العهد، أجاب فرنجية “سياسة أي عهد، عهد باسيل أو ميشال عون؟ عندما كنا نتحدث عن الرئيس القوي كنا نتمنى الأفضل بكثير، نعتبر أنه يوجد رئيس تيار وطني حر يعمل على انتخابات للتيار الوطني الحر”.

وأردف: “لم نعد نتحدث عن التمثيل المسيحي في الدولة بل نتحدث عن تمثيل التيار الوطني الحر وتمثيل أصحاب المصالح في عهد التيار الوطني الحر، الذي يعتبر أن من كان في العهود السابقة غير شرعي اليوم بات شرعياً مع التيار الوطني الحر، نحن نرى أنه عهد “التيار” وليس عهد لبنان وقوة المسيحيين فيه”.

وأضاف فرنجية: ” التيار الوطني الحر تحالف مع الجماعة الإسلامية، مع حركة أمل وتيار المستقبل. لقد اتفق مع أقصى اليمين وأقصى اليسار وبقي الخلاف مع الأحزاب المسيحية الموجودة على الساحة، فمن المسؤول عن هذا التشرذم؟”

وعن قانون الانتخاب قال: “لدينا الكثير من التحفظات على القانون الانتخابي، ولكن داهمنا الوقت وكنا أمام خيارين إما أن يكون هناك قانون أو لا يكون، وقد تبيّن أنه قانون مبني على المصالح وليس على أساس المبادئ وذلك من خلال التحالفات والمصالح التي طغت على المبادئ”، مضيفاً “أردنا الانتقال من القانون الأكثري إلى القانون النسبي وكان كل هدفنا الخروج من الاصطفاف المذهبي والطائفي والاتجاه نحو النسبية الشاملة إلا أن هذا القانون أكثري ونسبي في الوقت ذاته وهو قانون يشبه بعض السياسيين في لبنان ولا يشبه الشعب اللبناني ويعزز الطائفية والمصلحة”.

وتابع: “أخفوا عن مجلس الوزراء وجود مساحات شاسعة لبناء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية وهو ما سيشكل حلاً جذرياً وسيؤمن الكهرباء للبنانيين في غضون سنتين والشرط لتأمين الكهرباء في 5 أشهر هو الذي يؤدي إلى عدم حل أزمة الكهرباء”.

وقال فرنجية: “سوريا ذهبت أبعد بكثير من الوضع الاقليمي بل أصبحت قضية عالمية. ونحن ربما نكون على مشارف حرب عالمية ثالثة أو حرب باردة وكل ما نتمناه أن لا تكون على أرضنا، الأزمة في سوريا أدت إلى ما يجري مع روسيا وما يحدث في لندن وهذه المحاكمات من دون تحقيق تتم بخلفية سياسية وليست قضائية”، لافتاً الى ان “سوريا انتصرت ولكن الحرب لم تنتهِ وتعولمت والرئيس الاميركي دونالد ترامب يتخذ قرارات متسرعة”.

واشار الى “ان جزءا كبيرا من الذين يناهضون النظام السوري في لبنان يبعثون برسائل من تحت الطاولة وهم سيسبقون الجميع إلى سوريا”.