لماذا يحيي الفلسطينيون “يوم الأرض” ؟

22 يوم ago - 12:26 مساءً المصدر: العهد
لماذا يحيي الفلسطينيون “يوم الأرض” ؟

في الثلاثين من اذار من كل عام يحيي الفلسطينيون يوم الأرض، حيث يستذكرون أراضيهم التي اغتصبها الكيان الصهيوني في الجليل والمثلث والنقب في اذار عام 1976، والذي تسبب في اندلاع تظاهرات حاشدة، سقط فيها شهداء وجرحى.

الشرارة التي أشعلت الجماهير الفلسطينية والعربية، كانت بإقدام سلطات الإحتلال على الاستيلاء على نحو 21 ألف دونم من أراضي عدد من قرى الجليل، ومنها عرابة، سخنين، دير حنا، وعرب السواعد، وغيرها، وذلك لإقامة المزيد من المستوطنات عليها، في إطار خطة تهويد الجليل، وتفريغه من سكانه العرب، وهو ما أدى إلى إعلان الفلسطينيين في الداخل، وخصوصا المتضررين المباشرين، عن الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار.

وعلى أثر هذا المخطط العنصري قررت لجنة الدفاع عن الأراضي بتاريخ 1/2/1976 م عقد اجتماع لها في الناصرة بالاشتراك مع اللجنة القطرية لرؤساء المجالس العربية حيث تم إعلان الإضراب العام الشامل في 30 آذار احتجاجاً على سياسة المصادرة، ويذكر الفلسطينيون أن الاحتلال صادر ما بين 1948 و1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى التي سيطرت عليها بعيد نكبة 1948.

وكالعادة كان الرد “الإسرائيلي” بشكل إجرامي دموي إذ اجتاحت قواته مدعومة بالدبابات والمجنزرات القرى الفلسطينية والبلدات العربية وأخذت باطلاق النار عشوائياً فسقط الشهيد خير ياسين من قرية عرابة، وبعد انتشار الخبر صبيحة اليوم التالي 30 آذار انطلقت الجماهير في تظاهرات عارمة فسقط خمسة شهداء آخرين وعشرات الجرحى.

والشهداء الذين سقطوا هم خضر خلايلة، الشهيدة خديجة شواهنة، والشهيد رجا أبو ربا من سخنين، والشهيد محسن طه من كفر كنا، والشهيد رأفت الزهيري من عين شمس.

ومنذ ذلك اليوم (30 آذار 1976)، ما فتئ الفلسطينيون في الداخل والشتات، والعرب ومعهم المتعاطفون بكل دول العالم يحتفلون بذكرى يوم الأرض، لتجديد تشبثهم بأرضهم المحتلة، وبحق العودة.

22 يوم ago

اعلانات

اعلانات

صفحة تويتر

خبر عاجل