“كيلو”: المصالح الضيقة لفصائل الغوطة وراء تسليمها

24 يوم ago - 2:27 مساءً المصدر: سناك سوري
“كيلو”: المصالح الضيقة لفصائل الغوطة وراء تسليمها

 

في تسريب جديد اطلع عليه سناك سوري حول الوضع في محافظة “درعا”، قال المعارض السوري “ميشيل كيلو” الموجود حالياً خارج سوريا، مخاطباً أحد قادة الفصائل الجنوبية: «إن لكم وضع خاص لا يشبه الشمال السوري الذي يتم التفاوض حوله حصراً مع “تركيا”. أما في “درعا” فإن هناك أكثر من طرف، وهناك تعهد، ولن تكون الأمور سائبة، كما جرى في “الغوطة”».

“كيلو” دعا فصائل الجنوب لعدم التسرع بالحكم على الأميركان وموقفهم، ناصحاً إياهم بالتوحد وأن يكونوا صوتاً واحداً ويخوضوا المعركة على هذا الأساس، وموضحاً أن القضية ليست عهداً للأميركان وإنما مصالح دول، وأضاف:«مشكلتنا لا نعرف المصالح ولا نؤمن بالمصالح بشكل دقيق، ونقول ثورة ثورة وعند ترجمتها تصبح تنافس وتخوين وتناحر، لا تحسبوا حسابات انطلاقاً من مقدمات خاطئة، عندما يتخلى الأمريكان عنكم تأخذون موقف».

اذا تخلت أميركا عنكم نصيحتي لكم أن تخففوا القتل عن المدنيين وتفاوضوا على المنطقة، هكذا قال “كيلو” لفصائل الجنوب، لكنه استبعد في نفس الوقت أن تتمكن الحكومة من دخول الجنوب السوري برفقة قوات داعمة من “إيران” و”حزب الله” لأن هذا ممنوع بالتوازنات الإقليمية والدولية، كما أنها غير قادرة حسب رأيه على استعادة السيطرة على حوارن لوحدها من دون دعم.

وعن سبب سقوط الغوطة قال: «”الروس” أخذوا الغوطة لأن “أمريكا” لا تريدها، و”تركيا” أخذت “حلب” لأن الأميركان أرادوا ذلك بالاتفاق مع “الروس”. في “حوران” لا يوجد شيء اسمه تعهد أمريكي.. رأيتم ماذا فعلت “أمريكا” في “دير الزور” عندما ذبحوا وجرحوا 700 “روسي”.. أمريكا تفتح باب المعركة أكثر وأكثر ضد “إيران” ابتداء من “سوريا”.

إذاً نقول سنقاوم ولن نسلم المنطقة، هناك عوامل إيجابية تمنع تسليم المنطقة، هناك مصالح إقليمية عربية وإسرائيلية ودولية. وإذا اكتشفنا أن حساباتنا خطأ نتفاوض على إعطاء المدنيين كل أنواع الضمانات حتى لا يبطش بهم أو يقتلوا كما حصل في “الغوطة الشرقية”».موقع سناك سوري.

وفي رده على ما حصل في “الغوطة الشرقية”، أضاف: «بالمناسبة دود الخل منه وفيه، سقطت “الغوطة” لأن الفصائل لم يفعلوا شيئاً لعدم سقوطها، وتركوا الحمل على الله الذي ينصرهم، ليش مين إنتو لينصركم الله إذا ما اشتغلتوا بشرف وضمير، شو هوي اللي جابروا لله أنو ينصركم إذا أنتم لا تنصرون أنفسكم ولا تنصرون الله ولا تنصرو الحق وكل واحد منكم بشرق وبيغرب على كيفو لمصالح شخصية وضيعة وصغيرة».

وتابع “كيلو” عرضه المقدم لهذه الفصائل بالقول: «عندما تروا أن هناك خذلان بدون أن تفترضوا أن هناك خذلان بصورة مسبقة، وبعد أن تقاتلوا وتكتشفوا ذلك تقولون لأنفسكم (خلونا نجيب ضمانات للمدنيين، ونحن نجد حلاً لوضعنا).. نصيحة في هذه الحالة أن تخرجوا جميعاً بسلاحكم».موقع سناك سوري.

وتابع المعارض المتنقل بين العواصم والفنادق الإقليمية والدولية حديثه الذي يدعوا فيه المقيمين في جنوب سوريا للقتال:«20 – 30 ألف مقاتل موجودين بمنطقة هم المسيطرين فيها، هذه القوة لا يستهان بها، أبقوا بحسابات القوة. أن الذين كانوا في “الغوطة” وضعوا باعتبارهم عدم قدرتهم على القتال منذ البداية وحصل ما حصل. هم أرادوا تسليم المنطقة بدون أي قرار جمعي منهم، ولكن حساباتهم الضيقة التي جعلت الشعب السوري العظيم الذي صلح لهم أخطائهم ودافع عنهم بدمائه كان الضحية، وكانت أخطاء هذه الفصائل هي وراء هذه الدماء».

ويختم “كيلو” حديثه الطويل بالقول: «خليكم رجال، وقفوا على رجليكم، نحنا كلنا واقفين جنبكم، وأي نصيحة نحن جاهزين». مكرراً ما قاله في البداية عن حسابات المصالح الدولية في المنطقة، وعازياً سقوط الغوطة إلى الخلافات داخل الفصائل التي لم تتفق مع بعضها، وسلمت الغوطة للنظام وللروس رغم كل تضحيات الناس.

وإذا الشباب ما بيتوحدوا سيبقى كل الذي قلته بلا فائدة، والقصة في إيجاد حل واقعي يبدأ بالتوحد غير هيك “ودع هريرة إن الركب مرتحل”».

24 يوم ago

اعلانات

اعلانات

صفحة تويتر

خبر عاجل