سيناريوات توزيع الصوت التفضيلي

18 يوم ago - 9:23 صباحًا المصدر: الحياة
سيناريوات توزيع الصوت التفضيلي

انصرفت الماكينات الانتخابية للأحزاب والقوى السياسية إلى رسم السيناريوات المتعلقة بإدارة عملية الاقتراع في 6 أيار المقبل، بعد أن اتضحت خريطة المنافسة الانتخابية بالإعلان عن اللوائح الـ77 في الدوائر الـ15 التي ينص عليها القانون.

وقالت مصادر متعددة لصحيفة “الحياة” إن المعنيين في هذه الماكينات اكتشفوا أن مسألة توزيع الصوت التفضيلي لمرشح واحد على كل لائحة من قبل الحزب أو الزعيم المعني بدعمها هي الأصعب، إضافة إلى الجهد الذي على هؤلاء بذله من أجل توعية الناخبين إلى أنه لم يعد بإمكانهم تشكيل الأسماء في اللائحة التي سيقترعون لها، كما كان الأمر في القانون القديم القائم على النظام الأكثري.

وأوضح أحد المسؤولين في إحدى الماكينات التابعة لأحد الأحزاب الكبرى، أن السيناريوات التي وضعتها الماكينة في شأن إدارة توزيع الصوت التفضيلي على المرشحين من قبل المحازبين والمناصرين، لضمان فوز من هم من حصة النسبة التي تحصل عليها اللائحة من مجمل المقترعين (الحاصل الانتخابي)، كشفت صعوبة الأمر. وفي وقت يسود الاعتقاد أن الأحزاب الكبرى هي الأقدر على توزيع الصوت التفضيلي، مثل حزب الله و”أمل” وتيار المستقبل و”التيار الوطني” والقوات اللبنانية، إضافة إلى أحزاب أخرى مثل “الكتائب” و”الحزب السوري القومي الاجتماعي” و”الجماعة الإسلامية” و”جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية”، فإن السيناريوات أدت ببعض الأحزاب إلى عملية فرز بين المحازبين والمناصرين.
ومن الاستنتاجات في هذا المجال أنه بات على هذه الأحزاب أن تميز بين أنواع من المقترعين المؤيدين للوائحها. فالقدرة على ضمان توجيه الصوت التفضيلي لأحد المرشحين ممكنة مع المحازبين، لكنها ليست مضمونة مع المناصرين وعائلاتهم، الذين يرجح اكتفاءهم بإرضاء الحزب الفلاني بإسقاط اللائحة في صندوقة الاقتراع، مع احتفاظهم بحرية الاختيار لاسم مرشح مفضل آخر غير الذي يختاره الحزب المعني، تبعاً لعلاقتهم بالمرشح المفضل لديهم، أو لمقابلته بخدمة ما قدمها لهم.

18 يوم ago

اعلانات

اعلانات

صفحة تويتر

خبر عاجل