موقع الحدث نيوز

عز الدين: الجنوب قدم نموذجا في العيش الواحد

التقت وزيرة التنمية الادارية الدكتورة عناية عز الدين مجلس بلدية دردغيا، في حضور كاهن البلدة الاب يوحنا حداد وعدد من ابناء الرعية، في صالون كنيسة البلدة.

بداية، رحب رئيس البلدية ادمون ايليا بالوزيرة عز الدين بين اهلها ومحبيها، مشيدا بدورها “الرائد والمتميز الذي تمظهر بوجهه الحضاري والعلمي والوطني وبنهجها وممارستها التي لا تميز بين مواطن واخر وانما دائما لمصلحة الوطن كله”، مشيرا الى “ان لبنان بحاجة الى مثل هذه النماذج في الادارات الرسمية وخاصة في مراكز السلطة من اجل رفع مستوى الخدمات والقيام بالمشاريع التي تصب في تنمية البلد سياسيا وانمائيا واقتصاديا”.

كما كانت كلمة ترحيبية للاب حداد الذي اكد “اهمية التواصل بين المسؤول وبين المواطن من اجل تحقيق احتياجاته”.

وقدمت عز الدين التهاني بمناسبة الاعياد المجيدة، واعربت عن سرورها لوجودها بين اهلها ومحبيها، مشيرة الى “ان التلاقي والمحبة والعيش الواحد بين ابناء هذا الوطن هو من صلب الاديان والرسالات السماوية”، وقالت: “انعم الله علينا بوطن التعدد الذي قال عنه يوما قداسة البابا يوحنا انه اكثر من وطن .. انه رسالة وكما وصفه الامام المغيب السيد موسى الصدر انه نافذة حضارية على العالم، اذا سدت هذه النافذة اظلمت الانسانية”، داعية الى “ترسيخ هذه الثقافة التي حافظ عليها الجنوب اللبناني طيلة الازمات التي مر بها لبنان”، لافتة الى “ان الجنوب الذي قدم انموذجا في العيش الواحد قدم ايضا على مذبح الوطن القرابين في سبيل حفظ كرامته وعزته وتحرير ارضه من براثن الاحتلال الصهيوني البغيض وقد اثمرت هذه التضحيات تحريرا ونصرا”.

واضافت: “ان حركة امل سعت من خلال هذه الثقافة وعملت على ترسيخ هذا المفهوم على مساحة الوطن من خلال الحوار الذي اطلقه دولة الرئيس نبيه بري لايماننا انه يشكل رافعة تحمي مصيرنا الوطني وسلمنا الداخلي”.

وقالت: “نحن امام استحقاق انتخابي فاننا ندعو الى المشاركة بكثافة للتعبير الديمقراطي في هذه المحطة الوطنية لانتاج سلطة سياسية يكون فيها الشعب شريكا اساسيا في صوغ مرحلة جديدة في المسار الوطني السياسي بعيدا من لغة التحدي وكلام الشقاق والتفرقة لان لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه كما عبر الامام القائد السيد موسى الصدر وكما جاء في مقدمة الدستور”.