جابر وقبيسي ورعد من النبطية : تحالفنا إستراتيجي

12 يوم ago - 12:36 مساءً المصدر: الوكالة الوطنية
جابر وقبيسي ورعد من النبطية : تحالفنا إستراتيجي

أقيم عشاء تكريمي لمرشحي قضاء النبطية في دائرة الجنوب الثالثة النواب محمد رعد، هاني قبيسي وياسين جابر، في مطعم “التوتانغو” – الشقيف، في حضور فاعليات وشخصيات تربوية وإجتماعية ونقابية وإقتصادية.

إفتتاحا النشيد الوطني، وترحيب من علي عطوي، ثم تحدث النائب جابر فقارن بين الاوضاع التي كانت سائدة في الجنوب قبل التحرير والنهضة العمرانية اليوم من حيث المستشفيات والمدارس والجامعات”.

وقال: “ان دولة الرئيس بري عندما دخل الى الحكم تسلم مرسوم “إنشاء محافظة في النبطية”، اليوم محافظة النبطية باتت محافظة مهمة ومدينة النبطية على طريق ان تصبح إحدى أهم المحافظات في لبنان من خلال تجهيزاتها، وكلكم ترون مبنى السراي في النبطية. في الموازنة الاخيرة التي أقريناها منذ أيام ولم تنشر بعد وضعت موازنة لأجل استكمال المرحلة الثانية من هذه السرايا التي هي إحدى أكبر مراكز المحافظات في لبنان، قصر عدل جديد في طور التلزيم، وهنا في هذه القاعة احتفلنا بوضع حجر الاساس لمركز جديد للامن العام ان شاء الله نحتفل بتدشينه في تموز او آب وهو رقم قياسي، أصبح لدينا أهم ثانوية في النبطية هي ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية وهي إحدى اهم الثانويات في لبنان ونسبة النجاح فيها عالية جدا، مشكورين القيمين عليها وفي أولهم ابن النبطية عباس شميساني، ونحن في طور تطوير التعليم الرسمي أكثر وأكثر وما زالت النبطية تتربع على انها مدينة تنوع. يوجد ثانوية رسمية ممتازة ولكن يوجد مدارس ارساليات “الليسيه الفرنسية”، الراهبات، والانجيلية والشهيد بلال فحص والمصطفى… تنوع ممتاز، الجامعة اللبنانية موجودة وكلية العلوم فيها 1800 طالب، ادارة الاعمال والاقتصاد فيها 800 طالب ونبحث اليوم جديا والبلدية أعدت قرارا لأجل تخصيص عقار كبير لبناء مجمع جامعي على مستوى هذه المحافظة، وهي أكبر محافظات لبنان من حيث عدد الناخبين (460 ألف ناخب)، العمل الدؤوب يجري لاتمام كل لوازمها وأصبحنا قريبين من تحقيق هذا الامر”.

أضاف:”نتعاون نحن والبلدية والاتحاد لتكون النبطية أجمل وهناك عدة مشاريع لتوسيع الشوارع وإزالة بعض الابنية التي تكون عائقا أمام وجود ساحات أكبر.الامور الى الافضل. هناك 3 أمور تشكل مشكلة للنهوض بالمنطقة: الكهرباء والمياه والنفايات الى جانب الوضع الاقتصادي. ففي الشق الكهربائي المشكلة وطنية وفي باريس كان الاصلاح محور مؤتمر سيدر1، واول بند في الاصلاح ملف الكهرباء. بالنسبة لنا في محافظة النبطية بشكل خاص، وضع الكهرباء أسوأ من غيرنا لسبب بسيط لأن خطوط النقل من الزهراني الى النبطية خطوط قديمة متهالكة. منذ سنة وثلاثة أشهر، وجهت سؤالا نيابيا الى وزارة الطاقة ومنذ فترة وزعته على البلديات ليعرفوا حقيقة الوضع الذي نعيشه. للاسف الشديد نسمع منذ يومين ان هناك مرشحين على لائحة معينة يقولون ان لائحة الامل والوفاء قصرت في تحسين الكهرباء للنبطية لكنهم تناسوا انهم على لائحة اساسا مدعومة ممن هو سبب المشكلة: وزارة الطاقة في السنوات العشر الاخيرة مع من كانت؟ هل كانت معنا، مع لائحة الامل والوفاء؟ مع من كانت الوزارة. لقد جربنا اقناعهم بتغيير خط النقل، وأخيرا بعد كل هذا الجهد وصلت للاهالي رسائل تقول انهم يقطعون الكهرباء لأنه من السبت المقبل ستصبح التغذية أكثر رغم انهم لم يغيروا الخط. ولكن على أمل وبعد كل هذه المراجعات والضغوط التي مارسناها نحن والزملاء نواب النبطية، ان يصبح هناك “180 ميغاوات” يحملها خط النقل الى النبطية”.

ولفت جابر الى ان “مشكلة المياه مربوطة بالكهرباء”، قائلا: “الآبار منذ فخر الدين، ان لم تتوفر الكهرباء لا تعمل. والعمل من خلال المولدات بحاجة الى المازوت، والبلديات “إنكسرت” وهي تدفع أموالا ثمن المازوت. وأصبح الامر يشكل مشكلة حقيقية. وفي الواقع، المشكلة هي ان هناك وزارة واحدة لديها اربع ملفات من أهم الملفات وهي وزارة الطاقة: ملف النفط والغاز وهو بانتظار تطبيق القانون، والملفات الاخرى وهي الكهرباء والمياه ومعالجة المياه المبتذلة. نحن في النبطية عملنا من أجل ان نشغل محطة التكرير الموجودة في وادي الكفور، لكن ليس هناك سياسة واضحة من قبل الوزارة كيف تدير كل هذه المحطات. لبنان إستدان مئات ملايين الدولارات حتى يبني الكثير من محطات تكرير المياه المبتذلة: في كفرصير هناك محطة دفع الاتحاد الاوروبي ثمنها مليون ونصف يورو، توقفت ولم تعمل وهناك 10 محطات منها في طرابلس والضاحية كلها توقفت لأنه لا يوجد سياسة واضحة لأجل تشغيل هذه المحطات. والمياه الجوفية تتلوث والبحر الابيض المتوسط يتلوث. مع ذلك هناك كلام كثير من دون فعل الذي يجب فعله، وكلما توجهت السهام والانتقادات يجب على الناس أن تعرف ماذا يوجد خلف كل مشكلة”.

وعن معمل فرز النفايات في الكفور، قال: “المشكلة موجودة في كل لبنان. لا تقبل أي بلدية ان يكون في اراضيها مطمر. والفرز لا يتم ضمن المعالجة المطلوبة. المعالجة تتراوح ما بين 60 الى 50 بالمئة والمطلوب مطمر للعوادم. واقعا، لم نستطيع تأمين مطمر للعوادم واليوم هناك خطة جديدة، رئيس الاتحاد سيتكلم عنها في مؤتمر صحافي. الملف المتعلق بالمعمل والجمع عاد الى دائرة المناقصات نفيا لكلام الاشاعات وغيرها والمفروض قريبا أن تفض العروض في دائرة المناقصات التي أبدت شفافية في عملها. وان شاء الله، نوجد حلا قريبا لهذا الموضوع الذي يجب الا يكون اصلا، خصوصا عندما نعلم ان هناك مليوني يورو مقدمة من الاتحاد الاوروبي مخصصين لإنشاء مطمر صحي للعوادم، حرام علينا ان نخسر هذا المبلغ وعلينا حل هذه المعضلة”.

أما عن الوضع الاقتصادي والبطالة، قال جابر: “لا حل قريبا للوضع الاقتصادي بمعزل عن باقي المناطق اللبنانية. لقد وضعنا قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص ودولة الرئيس بري كان الدافع الاساسي وراء اقرار هذا القانون وكلفني السير به ووصلنا الى اقراره لنخفف من فشل عمل القطاع العام. المجلس النيابي شرع قانون تشجيع الاستثمار، ونحن في محافظة النبطية وبعد تقسيم لبنان الى مناطق، نحن في المنطقة الثالثة “c”، اي من يقيم مشروعا في هذه المنطقة يبقى 10 سنوات من دون ضريبة وهذه حوافز لتشجيع الناس على اقامة هذه المشاريع، ومن يريد اقامة مشروع زراعي، صناعي، سياحي ومعلوماتي، يحصل على قرض ميسر لمدة 7 سنوات بفائدة تتراواح ما بين واحد وواحد وربع بالمئة”.

وأضاف: “لدى دعوتي وزير السياحة الى زيارة هذه المنطقة لم تكن لديه فكرة عن وجود قلعة تسمى قلعة الشقيف. وكانت المشكلة ان هذه المؤسسات السياحية التي تنشأ تلاقي صعوبات في الترخيص لنفسها. وبعد جولة وزير السياحة الى هنا ما من أحد يتقدم بطلب الا ويحصل على رخصة فورا ولسبب بسيط انني قلت له: “معالي الوزير ان الذين يقيمون مشاريع هنا يضعون مليون ونصف مليون دولار وهؤلاء ان ذهبوا الى اي دولة اوروبية لا يعطوهم رخصة فقط انما يعطونهم جنسية ، والوضع الاقتصادي يحتاج الى حل على مستوى لبنان”.

وتابع جابر: “سعدت بالاستماع الى خطاب سماحة الامين العام لحزب الله أمس الاول في النبطية وهو تكلم بالاقتصاد. بالفعل المجتمع الدولي اجتمع في باريس وقال ان استقراركم مهم بالنسبة لي وأنا مستعد أن اقدم 11 مليار ونصف المليار دولار دعم لكم وعليكم ان تساعدوا انفسكم. المطلوب هو ما نريد ان نعرفه من اليوم وصاعدا وفي المستقبل: اللبنانيون ماذا سيفعلون. كما تكلم السيد نصرالله وكما قال دولة الرئيس بري، هناك حضن دافىء للبنان ولكن على لبنان ان يستغل هذه الفرصة وعلى لبنان ان يقول انا حاضر لأعالج نفسي بدعم منكم من خلال دراسة كل مشروع وجدواه ودراسته جيدا وبشفافية لأن لبنان لا يستطيع ان يتحمل، فلا يقتنع اي انسان ان لبنان ذهب الى باريس ولديه مؤسسة عامة اسمها كهرباء لبنان تخسر في السنة 1500 مليون دولار، ومنذ 10 سنوات لا يوجد فيها مجلس ادارة، ويرفضون ان يعينوا لها مجلس ادارة، ومنذ عدة أشهر ولا أحد يجبي فواتير الكهرباء، هذا الامر لا يستطيع ان يستقيم هكذا 1500 مليون دولار في السنة، لا يستطيع لبنان ان يستمر هكذا”.

وإذ لفت الى ان “تحالف الامل والوفاء هو تحالف استراتيجي وأساسي”، قال: “حتى نكون قادرين على ان يكون لنا رأي في كل ما يحدث في البلد، يجب ان يصل هذا التحالف الى المجلس النيابي قويا، وهذا لا يتحقق إلا بدعم كل واحد منكم. هناك تحد كبير ومال يدفع ومخطط ليحصلوا ولو على نائب واحد بالجنوب، يجب ان نصل الى المجلس النيابي والحكومة أقوياء وان يكون برنامجنا في المستقبل اننا حصلنا على الاستقرار من خلال التحرير ومن خلال خلق توازن رعب حقيقي، ومن خلال مواجهة الارهاب وطرده من الاراضي اللبنانية. المطلوب اليوم ان نلتفت الى الملف الاهم وهو الملف المالي والاقتصادي وهذا ما يجب ان يكون برنامج عملنا للسنوات الاربع القادمة لنستطيع ان نغير الوضع المتردي الحالي”.

أما النائب قبيسي، فقال:”الانسان بدون أمل يتملكه اليأس وبدون وفاء تنعزل ثقته بالآخر، ونحن أمل ووفاء، مع أهلنا، أبناء هذه المنطقة الذين هم من صناع تاريخ لبنان الذي انطلق من جديد بعيدا عن مارونية سياسية ولغة طائفية، الى وطن منتصر مقاوم. أبناء هذه المنطقة عاشوا ايام الحرمان وايام دفن الحرمان لننتقل الى واقع أفضل، معكم على أمل دائم وعلى وفاء دائم عهدا منا ان نلتزم قرارا واحدا في كل يوم. اننا لن نحيد عن مسار المقاومة الذي كرسه الامام القائد السيد موسى الصدر. لن نحيد عن خط كرسه حامل الامانة الاخ دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري، وهو بتلازم التنمية والتحرير، ورفع الحرمان شعار رفعه الامام الصدر ونحن نلتزم بالسير فيه على الدوام، والمقاومة قدمنا لأجلها الشهداء مع كل الاحزاب الوطنية والاسلامية في هذه الارض التي وقفت بوجه العدو الاسرائيلي، في مواجهات بطولية عجزت عنها الكثير الكثير من الدول في المنطقة. والانماء بحاجة لجهاد وتضحية في زمن يحب الكثيرون في هذا الوطن ان يسيطروا على القرار وعلى الاقتصاد وعلى التنمية. ان سياسة التنمية التي اعتمدناها هي لمصلحة أهلنا وشعبنا ومنطقتنا، وزمن الحرمان والهزيمة قد ولى”.

وأضاف: “نحن في زمن الانتخابات نؤكد الالتزام بالنهج وبالسير على خط سياسي واضح والتمسك بكل سياسات التنمية التي تعبر عن حاجات المنطقة واهتمامات الناس فيها. نحن في وقت الصراع لأجل بقاء الخط السياسي والنضال لأجل بقاء الخط السياسي في زمن التهديدات التي تأتي من الشرق ومن الغرب لهذا الوطن الصغير المنتصر. نعاهدك ان نبقى مع لبنان الصامد المقاوم، مع لبنان المثلث الذهبي. ان قوة هذا الوطن بوحدة شعبه وجيشه ومقاومته. ننطلق لنؤكد مسارنا السياسي ضمن هذه الثوابت لنثبت للعالم بأن لبنان المنتصر لن يتحول الى مهزوم، وان التهديدات لن تخيف أحدا. المسؤولية علينا في هذه الايام ان ننطلق في واقع سياسي داخلي في وطن يسيطر الفساد فيه على الكثير من الادارات، وهذه الادارات هي بأمس الحاجة لكي تتحرر من هذا الظلم وهذا الجشع من بعض الذين يمارسونه”.

وتابع قبيسي: “نحن نرى في هذه الانتخابات محطة جديدة ليؤكد الجنوب وفاءه والتزامه بهذا النهج وبهذه السياسة لنقول للعالم أجمع بأن غالبية أهل الجنوب هم مع مشروع المقاومة، وأن غالبية أهل الجنوب مع خط الممانعة والصمود وانهم مع عنوان الجيش والشعب والمقاومة الذي كان مصدر عزة وكرامة للبنان، نعاهدكم ان نبقى كما نحن، كما بدأنا سنستمر في التضحية والكفاح لأجل لبنان. نعاهدكم ان ننتقل بالدولة من واقع اللغة الطائفية والمذهبية الى لغة العدالة والمساواة والعيش المشترك التي جعلها الامام الصدر شعارا استراتيجيا لكل نهج سياسي بأن نحمي كل الطوائف وكل الوطن وكل الشعب. ونقول أن النبطية ستبقى راية مرفوعة ومحافظة النبطية ستبقى منارة للعلم والوطنية والمقاومة ويستمر لبنان منتصرا ويستمر هذا الجنوب عزيزا وأبيا”.

وأخيرا، تحدث رعد، فقال: “بكل بساطة وكل صراحة لبنان، الذي يعاني من دين 80 مليار، لا يريحنا ان يزيد هذا الدين خلال ساعات 11 مليار ونصف ليصبح الدين العام 91 مليارا. اذا كنا لا نريد ان نأخذ موقفا سلبيا من القروض التي أتخذ القرار فيها لكن يجب ان نحدد الاتجاهات والمسارات الحقيقية في انفاق هذه القروض وفي طريقة التعاطي الوطني المسؤول معها حتى لا تتحول هذه القروض عبئا جديدا على المكلف اللبناني. نحن نريد انماء في بلادنا لكن قبل الانماء نريد ان نحافظ على هويتنا وسيادتنا في لبنان، وهذا ما نسعى اليه من خلال تمسكنا بخيار المقاومة ومن خلال اصرارنا على الشراكة الحقيقية التي نسعى الى تطبيقها بحذافيرها عبر استحداث القوانين وتعديل القوانين، وعبر ممارسة السلطة في كل مجالات الحياة. لا نبتدع جديدا لكن نحاول ان نثبت مدماكا حقيقيا من شأنه ان يحفظ البلد مهما اشتدت الاعاصير من حوله”.

وأضاف: “ان الزلزال الذي ضرب المنطقة أسقط أنظمة كبيرة في هذه المنطقة لكنه لم يستطع ان يسقط المجتمع اللبناني. المجتمع اللبناني هو الذي حفظ قدرة لبنان على الصمود نتيجة اصرار جميع اللبنانيين على العيش الواحد، لكن هذا العيش يحتاجون الى ترجمته عبر القوانين والتشريعات وأداء السلطة ليكون هذا العيش الواحد يجسد شراكة حقيقية. نحن الآن نعيش معا في لبنان لأننا نعرف بعضنا ولأننا نحرص على بعضنا”.

وقال رعد: “ان المسالة ليست مسألة ان تخرق اللائحة بواحد من اللائحة الاخرى، المسألة هي من هو الذي يخرق هذه اللائحة وما هو المسار الذي يتبناه وكيف يفهم السيادة الوطنية وكيف يتعاطى مع خيار المقاومة وما هو مدى ايمانه بالشراكة الحقيقية الكاملة للبنان. نحن يكفينا ما حدث في الماضي من “دفرسوارات” عطلت حتى أشرف المعارك ضد الاعداء”.

وتابع: “نحن لا نريد ان ينتهي الاستحقاق بثغرة او “دفرسوار” جديد على مستوى خياراتنا الوطنية وخصوصا في الجنوب وعلى الاخص في الدائرة الثالثة من الجنوب التي تنطوي على شراكة وعلى عيش بين اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم المذهبية والطائفية، لكن تنطوي على خيار وطني واحد: كل أهل الجنوب وخصوصا الدائرة الثالثة في الجنوب هم وحدة متراصة في مواجهة الاحتلال، وكانوا يحملون أملا واحدا في حماية لبنان من الارهاب التكفيري ولذلك التضحيات في هذه المنطقة كانت اكثر بكثير من اي منطقة اخرى، وصونا لهذه التضحيات واملا بما كانت ترغب في تحقيقه هذه التضحيات، ووفاء للدماء والارواح التي أريقت من أجل حفظ هذه الاهداف، نحن نذهب الى الاستحقاق الانتخابي ونريد من أهلنا ان يسجلوا إستفتاء في هذا الاستحقاق وليس مجرد إدلاء بأصوات”.

12 يوم ago

اعلانات

اعلانات

صفحة تويتر

خبر عاجل