موقع الحدث نيوز

رعد وقبيسي وجابر: للوصول الى كتلة وازنة

نظمت اللجنة الانتخابية لحركة “أمل” و”حزب الله” في ميفدون، لقاء إنتخابيا في البلدة، مع مرشحي لائحة “الامل والوفاء”، في قضاء النبطية النواب: محمد رعد، هاني قبيسي وياسين جابر، في حضور قيادات من الحركة والحزب وعلماء دين ورؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات وأهالي البلدة والجوار.

استهل اللقاء بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني ثم كانت كلمة للنائب رعد قال فيها: “عندما يكون القانون الانتخابي ثابتا وينتج نوعية متكررة من النواب يحدث ركودا في العملية الانتخابية. حاجة البلاد، ان يحصل تجديد في هذا القانون لان البلد بحاجة الى تطوير هذا القانون، ولذا اقترحنا ان يكون لبنان دائرة واحدة او خمس دوائر على اساس النسبية. ولتعدد الطوائف والاحزاب وافقنا على القانون الحالي، قبلنا لان الاخرين توافقوا على هذا القانون علنا نعدل فيه في استحقاقات قادمة لنصل الى ما نصبو اليه نحن والاخوة في حركة “أمل”.

واضاف: “اتفقنا على هذا القانون الذي لا يطلب منا ان ننظر الى شخص المرشح بل الى خطه ورسالته ونهجه، نعم سيصل الى المجلس فريقان، فريق يمثل خط التنمية والتحرير خط بناء الدولة ومواجهة اسرائيل والارهاب، وخط آخر ضد مشروع المقاومة ضد ان يكون خطها قويا، يريدونها ضعيفة هزيلة حتى يتحكموا بمقدرات هذا البلد”.

وتابع: “يقولون ان لبنان جزء من الدول العربية علينا مجاراتهم واقامة صلح مع اسرائيل، يريدون رهن البلد وسيادته للخارج. كل ما يريده هذا الفريق هو الوصول الى السلطة ما يشكل خطرا على بلدنا، ولهذا نحن نريد الوصول الى كتلة وازنة في المجلس النيابي تؤمن بخيار المقاومة والتنمية لتأثيرها في القرار السياسي في البلد، فكلما اسهمنا في ايصال اكبر عدد من النواب الى المجلس سنحمي خيار المقاومة ونحمي البلد من اي خطر او اعتداء. ولنحقق هذا علينا ان نقترع بكثافة لينجح هذا الخيار، على الجميع التصويت لهذا المشروع الذي كلكم جزء منه، وأملنا بكم كبير وكلنا ثقة بكم ان تحسنوا خياركم وعندكم الوعي الكافي لاختيار من قاوم وقدم الشهداء”.

بدوره، قال النائب قبيسي: “نحن على أبواب استحقاق انتخابي، مدعوون جميعا لنعبر عن رأينا في هذه المحطة السياسية الاساسية التي تأتي في خضم واقع سياسي معقد على مساحة لبنان والشرق الاوسط، وهذه التعقيدات ناتجة عن خلافات قائمة في منطقتنا بين تيارين وفريقين، فريق ممانع صامد مقاوم يقف بوجه الاعتداءات الاسرائيلية وفريق اخر يريد اخذ المنطقة الى تحالف دولي يريد ان يحقق اهدافه من خلالها، فلبنان منقسم والمنطقة منقسمة وما يجري في كل المنطقة مرتبط بعضه ببعض بمواقف ومحطات سياسية. هذا الانقسام الذي يتمحور فريق فيه ضد المقاومة ولا ينسجم مع طروحاتها بل البعض عربيا يخطط ويتآمر عليها لضربها او اضعافها ومحاصرتها، لكي لا تتمكن ان تكون موجودة بقوتها وعزيمتها. نحن في منطقتنا لا نستطيع ان نكون من هذا الفريق، نحن بقيادة الامام الصدر الذي اطلق شعار اسرائيل شر مطلق قاومنا وقدمنا الشهداء حتى وصلنا الى التحرير”..

واضاف: “في الواقع الداخلي لبنان منقسم، فريق مع المقاومة ونحن والاخوة في “حزب الله” جزء اساسي منه، نعم نحن مع المقاومة، وحدتنا هي من اعطت القوة والمنعة والصلابة لهذه المقاومة وفرضنا واقعا سياسيا في لبنان أنتج قوة للوطن بعد ان كان ضعيفا، وكان كثيرون يتغنون بمقولة قوة لبنان في ضعفه”.

وتابع: “ان هذا الاستحقاق ليس كاستحقاق سابق وليس لنجاح شخص، انه خيار واستفتاء على مشروع وقضية واحدة نمارسها في الانماء والصمود والسياسة والاقتصاد عنوانها الوحيد المقاومة، لان الاقتصاد والانماء والسلم الاهلي والعيش المشترك بحاجة الى حماية، والمثلث الذهبي الذي اخترناه معا ان قوة لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته هو عنوان عزة لبنان ونصره”.

وختم: “في هذا الاستحقاق نحن امام خيار سياسي، اما ان نكون مع الشهداء والمقاومين ام مع فريق يعترض في كل محطة سياسية على المقاومة وسلاحها للنيل منها واضعافها سياسيا”.

من جهته، قال جابر: “نحن اليوم بينكم لنشكركم على ثقتكم الغالية التي منحتمونا اياها لتمثيلكم في السنوات الماضية، وايضا لنراجع واياكم ماذا قد حصل ولنطلب منكم تجديد الثقة للمرحلة المقبلة. الحمد لله، الجنوب يتحدث عن نفسه وما حصل فيه في المرحلة الماضي، أين كنا وأين أصبحنا. الجنوب كان تحت الاحتلال الاسرائيلي، كان محروما، هدده الارهاب ودق أبوابه وأبواب كل لبنان. الحمد لله حصل التحرير بفضل تضحيات المقاومة والشهداء وتحية دائما الى أرواحهم، هؤلاء الشهداء والى أمهاتهم وأهلهم الذين ربوا هؤلاء الابطال. طبعا التنمية سارت يدا بيد مع المقاومة ومع التحرير والحمد لله، ننظر حولنا اليوم، المقاومة لم تحرر فقط بل خلقت أيضا توازنا استطاع من خلاله الجنوب أن ينعم اليوم بهذا الاستقرار، ليس فقط الجنوب بل في كل لبنان. ننعم بالاستقرار لان هناك مقاومة وجيشا لبنانيا يحسب لهما الحساب. تعلمون كيف كانت اسرائيل تستبيح حدودنا وأرضنا ومياهنا وأهلنا، بالطبع، اليوم هذا لم يعد ممكنا، هذا الاستقرار نتج عنه تغيير كبير، اليوم هناك عودة كبيرة لاهلنا الذين انتقلوا الى الضاحية وبيروت والى منطقتنا وبلداتنا في النبطية. هناك اعمار وعمل دؤوب من اجل الافضل لهذه المنطقة. هناك العديد من المشاريع التي تقام ليكون جبل عامل بالفعل منطقة تنبض دائما بالحياة. فمن خلال تصويتكم للائحة “الامل والوفاء” وبالابتعاد عن العاطفة سنصل بكتلة قوية قادرة على ان تحمي لبنان وخيار المقاومة والتنمية”.

ودعا النائب جابر الى “الاقتراع في 6 ايار بكثافة والاقبال على صناديق الاقتراع لرفع الحاصل الانتخابي وتحويل هذا اليوم الى محطة استفتاء للقول ان الجنوب هو مصدر الديموقراطية بكل وجوهها. والمطلوب ان نرسل تحالف الامل والوفاء قويا الى المجلس النيابي لاحداث فارق في المعادلة السياسية اللبنانية، لان المرحلة دقيقة وحساسة وتتطلب منا وحدة في الموقف لدرء الاخطار المحدقة بلبنان ومنها الخطرين الاسرائيلي والارهاب التكفيري، صوتكم اليوم له قيمة وعليكم التأكيد من خلال التصويت انكم الرقم الصعب في المعادلة اللبنانية. الجنوب يجب ان يقول كلمته المدوية كما قالها في إستحقاقات سابقة وكان النموذج والمثال لكل المناطق اللبنانية الاخرى، ورهاننا عليكم. أنتم نجحتم في كل الميادين، في مقاومة العدو الاسرائيلي ودحر الارهاب التكفيري و6 ايار هو ميدانكم لانجاح اللائحة لتكون ساحات الاحتفال بالفوز في 7 ايار هي ساحاتكم المظفرة بعناوين النصر والشجاعة”.