بري يخاطب المشاركين في المؤتمر السنوي للإغتراب

6 أيام ago - 5:54 مساءً المصدر: وكالات
بري يخاطب المشاركين في المؤتمر السنوي للإغتراب

توجه رئيس مجلس النواب نبيه بري، في الكلمة التي القاها عبر شاشة من دارته في المصيلح، وخاطب فيها المشاركين في المؤتمر السنوي للاغتراب اللبناني المنعقد في برلين، الى أبناء الجاليات في اوروبا، “هذه القارة المتجددة والتي لم تسقط في وحل الدم، بل أسقطت جدار برلين، عسى أن يكون إسقاطه أمثولة لنا من الشرف بإسقاط جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل”.

وتوجه الى “الإخوة السوريين في المانيا”، منوها بدور المانيا “التي فتحت الأبواب لهم الى حين عودة الإستقرار في بلادهم، وكانت قبل ذلك قد فتحت الأبواب للبنانيين فدرسوا وشاركوا في الحياة والمجتمع”. كما نوه ب”احترام المانيا لهذه الجاليات لأنها تحترم الفرد وحقوقه”.

كذلك توجه الى المغتربين بالقول: “نحن نتشارك للمرة الأولى في صناعة المستقبل، ولكن هذه فاتحة للبنان المغترب مع لبنان المقيم، ونأمل أن ينتخب الإغتراب ممثلين يتابعون شؤون أبناء الجاليات”.

وشدد على ان “الإنتخاب هو لبناء مجتمع المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي الطامع بمياهنا والذي يخترق أجوائنا كل يوم”، مستذكرا “مجزرة قانا التي نفذها جيش العدو الإسرائيلي تحت علم الأمم المتحدة”.

كما أكد ان الإنتخاب هو “لحماية انجاز تحرير المقاومة والجيش للجرود الشرقية، ولبناء مجتمع المقاومة ضد الرهن والاستدانة، ولتعميم الأمن والأمان”.

وتابع مخاطبا أهل البقاع وعكار: “لن يكون الآتي كما في السابق لجهة قانون العفو”.

وأكد “الإلتزام بالعمل على دعم الجيش والأجهزة الأمنية وتنفيذ القرار 1701، والعمل على الصعيد الإغترابي من أجل إطلاق فعاليات وزارة المغتربين وتفعيل العلاقات مع دول الإغتراب”. وشكر مديرية وزارة المغتربين على “إرسالها مراقبين للعملية الإنتخابية”.

ووعد بالعمل على “استعادة أبناء اللبنانيين للجنسية اللبنانية وإعادة تكليف قنصل اغترابي للاهتمام بسجلات اللبنانيين وقيودهم، وأيضا بإنشاء مدارس للمغتربين وربطها بالمناهج التعليمية اللبنانية، وخاصة تعليم اللغة العربية”. وقال: “سنعمل ايضا على تعزيز خطوط النقل الجوي، وإنشاء تجمع للمحامين لمتابعة أوضاع اللبنانيين الذين يتعرضون لمضايقات”.

كما وعد ب”دعم جامعة الإغتراب في العالم وتفعيلها، والحصول على كشوفات بأسماء اللبنانيين في مناحي الحياة لمساعدتهم في صياغة الحياة العامة”.

وطالب المؤتمرين ب”حث المتخلفين عن المشاركة في يوم الإنتخاب بضرورة تسجيل أسمائهم”.

وتحدث عن “بعض من يعمل على اللعب على الحساسيات الطائفية التي دمرت لبنان في ال1958 و1975″، مؤكدا ان “هؤلاء لا يتعلمون من الدروس”.

وكرر دعوته المؤتمرين الى “التزام لوائح الأمل والوفاء في الإنتخابات المقبلة”، محذرا من “وقائع الشرق اوسطية لأنها وصلت الى الذروة لكنها فشلت في تحقيق أهدافها في تقسيم المقسم، خاصة بعد الإعتداء الآثم قبل أمس، وقبله الإعتداء الإسرائيلي حيث سقط عدد من الأخوة الإيرانيين الذين يجاهدون ضد إسرائيل”، متوقعا حصول انتصارات بعد الذي تحقق في سوريا والعراق أن يحصل ذلك في مصر وغيرها.

ونوه بالإنتصار على محاولات الفتنة التي تحاول جر أذيالها في عالمنا العربي، منوها ايضا بأصالة الشعب الفلسطيني، مؤكدا ان السلام والأمن الدوليين لن يتحقق بتغيير هوية الأعداء، لأن هذه المنطقة ستبقى بلعنة فلسطين حتى إرساء الحل العادل والشامل وتحقيق أماني الشعب الفلسطيني.

وتوقف أمام القمة العربية المنعقدة اليوم، وقال: “لا نريد أوراقا مطبوعة، اذ على هذه القمة أن تبحث في بناء الثقة بين السعودية وإيران، خاصة انني سمعت كلاما عن حل سياسي في اليمن”.

ثم جدد قوله للمؤتمرين بأن “موعدنا معكم سيكون يوم 29 الجاري لإعادة بناء الثقة بقيامة بلدنا ووحدته لأن هذه الإنتخابات تمثل فصلا تاريخيا للبنان، فهذا الإستحقاق الإنتخابي هو استفتاء لأنموذج العيش المشترك، بعد أن تمكن جيشه وشعبه ومقاومته من هزيمة المحتل”، لافتا الى “المراهنة على الأمم المتحدة في ترسيم الحدود وحماية ثرواتنا في البر والبحر”.

وختم قائلا: “ان هذه الإنتخابات ستكون فرصة لرفع الوصاية، وصوتكم هو للحفاظ على ديموقراطية لبنان، فلا تصغوا لأصوات الطائفيين ولا تعطوهم أصواتكم”.

6 أيام ago

اعلانات

اعلانات

صفحة تويتر

خبر عاجل