زعيتر: البقاع لن يكون خاصرة رخوة

3 أيام ago - 11:42 صباحًا المصدر: مواقع
زعيتر: البقاع لن يكون خاصرة رخوة

أقامت مؤسسات أمل التربوية حفل اليوم الترفيهي السادس في إطار النشاط السنوي الذي تقيمه لتلاميذها الأيتام، بعنوان “هيا نفرح” برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بوزير الزراعة غازي زعيتر، في قاعة ثانوية الشيخ محمد يعقوب في بلدة الطيبة البقاعية.

حضر الحفل عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” العميد عباس نصرالله، مدير عام مؤسسات “أمل” التربوية الدكتور رضا سعادة، مسؤول حركة “أمل” في البقاع مصطفى الفوعاني، محمود معاوية ممثلا مدير عام إدارة التبغ والتنباك ناصيف سقلاوي، رئيسة قسم كفالة اليتيم والمحتاج في مؤسسات “أمل” التربوية رحمة الحاج، عضو المكتب السياسي أحمد جمعة، عضو المجلس الاستشاري ليلى مرتضى، مدير فرع الجامعة الإسلامية في بعلبك الدكتور حسن عبيد، أعضاء من قيادة اقليم البقاع وفاعليات اجتماعية وكشفية.

الحاج

عرفت الحفل مديرة الثانوية زينة الرمح، ثم تحدثت الحاج فقالت: “نلتقي في بعلبك الشمس ثروة المقاومة وثورتها وكنز تضحياتها، بعلبك الشموخ والرجولة والبطولة ليكون اليوم الترفيهي السادس لصغارنا محطة لقاء وتعاون بين فروع مؤسسات أمل التربوية. نتواصل ونتصافح وتتضافر الجهود، ونحن على أبواب استحقاق وطني يطلب منا كما عهدتنا المقاومة صفا واحدا كالبنيان المرصوص، هكذا كنا وهكذا سنبقى أبد الحياة، فنحن تلاميذ الإمام موسى الصدر”.

سعادة
ونوه سعادة بجهود قسم كفالة اليتيم والمحتاج في مؤسسات أمل التربوية، وقال: “اليوم الترفيهي ليس غاية ولا هدفا، وإنما هو حلقة في سلسلة، نريده رمزية للرعاية التي تقوم بها مؤسسات أمل التربوية في سبيل هؤلاء الأيتام الذين يستحقون كل الرعاية”.
وتابع: “جميع مؤسساتنا بحاجة إلى الرعاية، من كل الأنواع، الرعاية الوطنية والاجتماعية والسياسية والتربوية، والحمد لله أن قيد لنا رعاية سياسية نعتز بها ونفتخر انها رعاية دولة الرئيس نبيه بري”.

زعيتر
وألقى الوزير غازي زعيتر كلمة الرعاية، فقال: “شرفني دولة رئيس مجلس النواب رئيس حركة امل الأخ الكبير الأستاذ نبيه بري بأن أكون بينكم وأمثله برعاية هذا الحفل العظيم.
وقبل ان ابدأ كلمتي اقول لأخي سعادة الدكتور رضا سعادة رئيس مجلس إدارة مؤسسات امل التربوية ولكل القيمين على هذه المؤسسات وهذه النشاطات، طالما هناك قائد في مؤسسات أمل التربوية وطالما هناك من يحمل أمانة القائد السيد موسى الصدر، ويعمل على نهجه وخطاه فكل قمة يا دكتور رضا ستصعدون إليها ستبقون بها والى قمة أخرى لأن أملنا كبير بدولة الرئيس نبيه بري”.

وقال: “كي يطيب اللقاء في هذا اليوم البقاعي المشمس والدافىء من طبيعة هذا الجمع، أقف أمامكم أبناء اليوم، رجال وسيدات الغد، أرى في بريق عيونكم عزما وعلى جباهكم كل إصرار على مواجهة كل التحديات والأقدار، وإن كان من شرف تمتازون به هو انتماؤكم إلى ما كان عليه سيد الأنام محمد حيث عاش فاقدا للأب وتاليا للأم فكانت الكفالة الأولى والضمانة الإجتماعية الأولى اذ تعهده سيد البطحاء ابو طالب”.

وأكد أن “فقد الأهل ليس نهاية المطاف بل هو أول حافز للتحدي والمواجهة، للوقوف في وجه الصعاب وكم من آلاف بل ملايين الأسماء اللامعة والناجحة في مختلف ميادين الحياة ومجالاتها يزخر بها سجل الأمم والشعوب كلهم أيتام، وعند كل نجاح وإنجاز علمي ثقوا بأن ارواح من فقدتم تكون في فرح ورضى عظيمين”.

وتابع: “نعم في مؤسسات أمل التربوية والمسؤولين عنها وجميع المعنيين في حركة أمل لسنا جماعة مستسلمة للأحزان بل من رحم هذه الأحزان يولد فرحنا المرتبط بالأمل وصدق الوعد والإيمان بالله الذي يهدينا سواء السبيل ويوفر لنا أسباب الحياة والنجاح”.

أضاف: “في هذا اللقاء معا نفرح في صرح مؤسسة تربوية أقيمت على اسم الإمام القائد السيد موسى الصدر، نشعر بثقل مسؤولية الوفاء لكم، والتعهد امامكم ببذل كل جهد، ونشعر أيضا بثقل هذه المسؤولية بعدم توفير أية فرصة من أجل مزيد من عوامل الإستقرار والنهوض والتنمية من أجلكم أنتم، من أجل أبنائنا من أجل كل الأجيال القادمة في هذا الوطن العزيز”.

وأردف: “في لقاء الفرح هذا ومن على منبر هؤلاء الفتية أشعر معكم، ويشعر معي كل من يتصدى للمسؤولية العامة في لبنان عامة، وفي البقاع في بعلبك الهرمل خاصة، بالمسؤولية الكبرى حيث سنخوض قريبا غمار الانتخابات النيابية ممثلين عن هؤلاء المواطنين الطيبين في هذه المنطقة المعطاءة من لبنان والتي دفعت الفاتورة الأكبر من اجل لبنان في مواجهة الأعداء، العدو الصهيوني والتكفيري والحرمان”.

وقال: “نخوض هذه الإنتخابات بالاستناد إلى كل الإرث الإصلاحي والمطلبي والنضالي للإمام القائد السيد موسى الصدر الذي محضته هذه المنطقة كل ثقتها، وكانت قلوب أبنائها حصون الإمام وقلاعه فنبادلها كل الحب والعناية فكانت حاضرة في كل مسيرته وخطابه وفعله، نخوض الإنتخابات النيابية القادمة خلف القيادة الأمينة لدولة الأخ الرئيس نبيه بري الذي يقف اليوم حارسا لهذا الإرث، ساهرا على تحقيق المطالب والآمال، رجل الدولة وصمام الأمان في المحطات الصعبة”.

وختم: “نخوض هذه الانتخابات متحالفين متضامنين متكافلين مع إخوة الدم والحياة والمصير في حزب الله والحلفاء الآخرين من أجل خدمة هذا الشعب المعطاء الذي قدم على مذبح المقاومة والجنوب أغلى ما يملك من شباب مجاهدين شهداء تزدان ساحات بلداتنا بأسمائهم وعلى أسمائهم تقام مؤسسات أمل التربوية في المدن والقرى والقلوب.

العهد علينا ان يكون هذا البرلمان الجديد وعبر لائحة الأمل والوفاء في كل الدوائر في لبنان أي التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة بيتا للتشريع وإصدار القوانين التي تلبي حاجات المواطنين في كل المجالات، وكلنا ثقة ان البقاع لن يكون خاصرة رخوة لأي طامع او خصم بل كان وسيبقى سدا منيعا لحماية الخيارات الوطنية الكبرى، وفي السادس من أيار ستقدمون للعالم واحدة من أروع سير وقصص الأمل والوفاء للأرض وللشعب وللوطن”.

3 أيام ago

اعلانات

اعلانات

صفحة تويتر

خبر عاجل