خليل: نحن أمام مفصل استثنائي

3 أيام ago - 11:48 صباحًا المصدر: مواقع
خليل: نحن أمام مفصل استثنائي

أقامت اللجنة الإنتخابية لحركة “أمل” و “حزب الله” لقاء إنتخابيا في مجدل سلم حضره وزير المال علي حسن خليل، النائبان علي فياض وقاسم هاشم، مسؤول الشؤون الإنتخابية في قضاء مرجعيون يحيى جابر وأعضاء اللجنة الإنتخابية، مسؤول المنطقة الخامسة حسين عواركة، قيادات من الحركة والحزب، إمام البلدة الشيخ علي ياسين، مدير مستشفى تبنين الحكومي الدكتور محمد حمادي، مدير مستشفى ميس الجبل الحكومي الدكتور حسين ياسين، مدير مركز الشؤون الإجتماعية في مجدل سلم محمد صبرا، رئيس وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير وحشد من الأهالي.

وألقى النائب فياض كلمة قال فيها: “مجدل السلم، جارة الحجير، الوادي المقدس، وللشهداء، الوادي الذي شكل منعطفا تاريخيا وعمليا في حرب تموز. بلدة مجدل السلم بتألقها وتميزها، التي تختصر روح الوادي، وروح المحمية، رافقت هذه المسيرة على الدوام، بكل عطاءات الدم، فلم تبخل يوما بشهداء في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، ومواجهة العدوانية الإسرائيلية والارهاب التكفيري، فشكلت منارة من منارات جبل عامل المتألقة والمشعة. في هذه المناسبة نحن واياكم على مقربة من الانتخابات النيابية التي نؤمن إيمانا راسخا بأن خياركم والتزامكم السياسي لن يبقى عليه شك وأن هذه البلدة كما كل البلدات العاملية الاخرى، إنما ثبتت في مسيرة الدم، فمن الطبيعي أن تثبت في مسيرة الالتزام السياسي في خيار المقاومة”.

أضاف: “أردنا لهذه الانتخابات النيابية ان تسلك بانسيابية في مستوى منخفض من التوتر السياسي، لأننا نؤمن أن هذا البلد لن يقف إلا بتعاون مكوناته السياسية والمذهبية والطائفية، لكن البعض يصر بين الفينة والأخرى في هذه المناسبة او تلك، في هذه الدائرة او تلك ان نلقي تصورا خطابا مذهبيا غرائزيا شعبويا لبناء جدار الفرقة بين اللبنانيين، ويصر البعض الاخر على ان يطلق خطابات استفزازية ليعد بالمن والسلوى متهما نواب هذه المنطقة وقواها الحية التمثيلية وكأنها كانت في غفلة عن التنمية وعيش شؤون الناس وشجونهم وآلامهم”.

وتابع: “نريد لهذه الانتخابات النيابية ان تأكد مجددا بالصوت المرتفع، بالموقف الثابت، ان تيار المقاومة وخط المقاومة الى نمو وتصاعد الى مزيد من الثبات. كلنا ثقة بأن شعبنا الذي وقف الى جانب المقاومة في أصعب المراحل وأقساها قبيل التحرير عندما كانت تقصف هذه القرى عند كل عملية وكان شعبنا يتمسك بأرضه وبمقاومته. ومع التحرير وبعد التحرير وعدوان 2006 وفي كل هذه المسارات، هذا الشعب منع على أعداء المقاومة من الاسرائيليين وحلفائهم وغيرهم من ان يسمعوا كلمة آه. لذلك ليس غريبا ان تقولوا كلمتكم في السادس من أيار في صناديق الاقتراع”.

وقال: “نحن مع المقاومة وأولئك الذين نزلوا في مواجهة المقاومة فليتحدثوا صراحة عن خياراتهم السياسية. نحن نرى ان هذا الوطن لا يزال يحتاج الى سلاح المقاومة للدفاع عن السيادة والأرض والوطن والمجتمع والأمن والاستقرار في هذا الوطن. هذا السلاح لا يزال حيا وثمة حاجة جوهرية له. الى ماذا سيستند الموقف الرسمي اللبناني عندما يواجه هذه الغوغائية الإسرائيلية التي تريد ان تبني جدارا فاصلا على مناطق التحفظ التي تمر بأراض خاضعة للسيادة الوطنية اللبنانية، والتعنت الاسرائيلي لاحتلال ما يسمى بالبلوك الرقم 9 لحقول النفط والغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة”.

وختم: “نحن وحركة امل ماضون في هذا التحالف ليس فقط انتخابيا بل سياسيا ومقاومة وسنكون معا في مشروع بناء الوطن”.

خليل
بدوره، أكد الوزير خليل “وفاء أهالي مجدل سلم للمقاومة وللحركة الذي سيترجم في صناديق الاقتراع في السادس من أيار”، وقال: “إن مجدل سلم كانت من أوائل القرى التي تعرفت الى الامام موسى الصدر، وتعرف عليها، فكان لقاء المبايعة لخط المقاومة والوحدة والدفاع الحقيقي عن لبنان الحقيقي، عن لبنان الذي فهمناه وطنا واحدا موحدا لجميع ابنائه . وطن قوي تحكمه دولة قوية عادلة وما برحت مجدل سلم تقدم على نفس الدرب شهداء في المقاومة ضد هذا العدو الاسرائيلي، يوم تحولت الى خط متقدم لكل الذين يريدون ويعملون من اجل تحرير هذه الارض. كانت الكثير من القرى تتطلع اليها، من اجل استكمال مسيرة التحرير ومنها استكملت الكثير من الخطوات على طريق تحرير الارض”.

أضاف: “مجدل سلم من اكثر البلدات التي ربما قدمت الشهداء في محاربة الاٍرهاب التكفيري. فكل فرد منكم، الحاضرين والمنتشرين على امتداد هذا الوطن والعالم، له كل التحية. وأنتم بحضوركم تجددون البيعة للخط والنهج المقاوم الذي يمثله تحالف حزب الله وحركة امل. وهو تحالف يدرس على مستوى العلم السياسي ، لانه في بلد شديد التعقيد على المستوى الطائفي والحزبي والسياسي، وفيه كل هذا الموروث من الانقسام، يبرز تحالف استثنائي أدى الى تغيير الكثير من المعادلات على مستوى الوطن. معادلات لم تحسم دور طائفة بعينها في النضال السياسي، بل امتدت لتعيد تصويب كل الحياة السياسية في لبنان. تصويبها باتجاه التركيز على توظيف عناصر القوة في خدمة المجموعة، في خدمة كل لبنان”.

وتابع: “كل أطراف لبنان من أقصى جنوبه الى أقصى الشمال، من وحدة الموقف هذه، ومن المشروع السياسي الواحد الذي يتحمل مسؤولية الاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية والعيش الواحد، وهو تحالف بتجاوز صفة الإحتلاف او الطواف الانتخابي ليعبر بعمق عن اننا في مسار سياسي سيبقى مستمرا، سيتجذر اكثر، ويتطور ليتسع الى مساحات اكبر، تشبه المساحة السياسية للتحالفات التي ارتكزت على هذا الثنائي. تحالفات التي اتخذت عمقا سياسيا وحقيقيا بعكس كل التركيبات التي حصلت على مستوى الدوائر الاخرى في لبنان”.

وقال: “إن تحالف الثنائي يشبهنا تماما، هي تحالفات تختصر الموقف السياسي الأصيل، تختصر الرؤية التي ننطلق منها. ثوابتنا التي عددها اليوم الرئيس نبيه بري، في خطابه الى المغتربين: تمسك بالمقاومة، الدفاع عن المؤسسات، حماية الجيش ودعمه، والحفاظ على خطابه الوطني، وعقيدته الوطنية الصافية بعيدا عن التضييق والمذهبية. شعب يجب ان يبقى موحدا حول هذه المقاومة وهذا الجيش من اجل ان نحفظ الانتصار والالتزام بتطوير نظامنا السياسي”.

وأضاف: “نحن نعتز اننا على مستوى الجنوب، حزب الله وحركة امل، كنا وما زلنا السباقين من اجل الحفاظ على صيغة العيش الواحد، ودائرة مرجعيون حاصبيا تشهد، وهي تشبه هذا المسار وهذا الخط السياسي بعلاقات ابنائها، لهذا تخاطب كل الذين يريدون ان يعملوا في السياسة في هذه المنطقة، عليكم ان تقرأوا تاريخها جيدا. نحن حماة أرزاق المسيحي في هذه المنطقة، قبل ان نحمي ارزاق الشيعي، لان هذا التزامنا الديني أولا والاخلاقي والوطني، هذه تربيتنا وهذه ثقافتنا”.

وختم: “أنتم يا أهالي مجدل سلم، الذين سبقتمونا الى العطاء والتضحية والى الشهادة عندما كان هذا هو المطلوب. أنتم اليوم ستكونون طليعيين اكثر ربما من اي واحد منا لتسجلوا انتصار هذا الخط في السادس من أيار. نحن أمام مفصل استثنائي لأن هذا هو القانون الجديد وطبيعته تفرض علينا ان نستفيد من كل جهد وصوت وتعبير ممكن ان نقوم به. وعلينا مسؤولية إضافية واستثنائية نكررها في كل لقاء مع اهلنا. يجب ان نصوت جميعا. فمن غير المقبول مثلاً ان يكون هناك تصويت بنسبة 70% في بعض المناطق، وان يكون في منطقتنا اقل من 50%. ربما ظروف المرات السابقة لم تتطلب كثيرا من الاستنفار. اليوم المسألة مختلفة، الصوت له قيمة مضافة، أولا لكي يحول هذا الاستحقاق الى استفتاء والى مبايعة، وثانيا لكي نضمن انتصارنا في هذه المعركة الانتخابية. علينا ان نعي ان المسؤولية هي ان ينجح كل لائحة “الأمل والوفاء” في كل المناطق”.

3 أيام ago

اعلانات

اعلانات

صفحة تويتر

خبر عاجل