حرب: من سيتجرأ على مدّ يده على حريتنا سنقطعها

10 أيام ago - 12:50 مساءً المصدر: مواقع
حرب: من سيتجرأ على مدّ يده على حريتنا سنقطعها

أكد الوزير السابق النائب بطرس حرب أن “السادس من أيار 2018 لن يكون عيدا للشهداء، بل في السادس من أيار سيستشهد الكذّابون الذين يتاجرون بنا ويتاجرون بالوطن. سيستشهد من حوّلوا لبنان الى مزرعة. سيستشهد من يسرقون المال العام”، مشدّداً على أنّ هؤلاء “لن يكونوا شهداء بل سيكونون العقاب الذي سيُنزله الشعب اللبناني الأبيّ المتمسّك بوجود دولة القانون ودولة الدستور ودولة العدالة، والذي لا يقبل أن يتحوّل البلد الى مزرعة لكي يسرقونها لجمع الأموال والثروات ووضعها في جيوبهم على حساب الفقراء واللبنانيين”.

موقف حرب جاء خلال لقاء انتخابي مع أبناء تنورين أقامه في دارته في تنورين، حضره حشد كبير من فعاليات وعائلات البلدة.

وقال حرب: “الله أعطاني نعمتين: الأولى أنني ولدت في لبنان، والثانية أنني ولدت في تنورين. أعتزّ بلبنانيّتي لأنّ لبنان هو نموذج لتعايش البشر مع بعضهم بعضا بسلام، وحضار ة ومدنية واخلاق وانفتاح، على رغم من الاختلافات في الرأي. أعتز أنني تنّوري، ومن ضيعة هي أكبر من مدينة، ضيعة تتفيّأ بأرز الرب، ضيعة لم تخذل يوماً لبنان، ولطالما كان لها دور اساسي في تاريخ لبنان”.

أضاف:”في الاستقلال كنا موجودين، بقيام الدولة كنا موجودين، بمصالحة الناس عندما تقاتلوا كنا موجودين، بمنع الفتنة بين بعضنا البعض كنا موجودين، بطاولة الحوار كنا موجودين. وسنبقى موجودين ليبقى لبنان وتضل تنورين في قلب جميع اللبنانيين”.

ورأى حرب أن “الله نعم علينا بهاتين النعمتين الكبيرتين وجمعنا اليوم، الحاضرين والمنتشرين في العالم، أهلنا في استراليا الذين نوجّه لهم أكبر تحية”، وقال: “أودّ الاعتراف بأنّ اليوم يشكّل، على الصعيد السياسي والتنوري، أسعد يوم في حياتي لأن العائلة التنورين مجتمعة كلها هنا، وهي موحّدة حول كرامة تنورين، لأن العائلة التنورية ترفض أن يلغي أحد تنورين. تنورين التي دمّرت الجدران التي تفصل فيما بينها. ولهذا السبب نجد أنّ كل العائلات مجموعة اليوم، ولكن ليس حول شخصي، بل حول تنورين، حتى تبقى تنورين أرزة شامخة وتبقى مدينة العنفوان والوطنية”. وشدّد حرب على أن أحدا يستطيع محو تنورين من الخارطة السياسية، فهذه الضيعة موجودة لأن لها دور كبير في الوطن، ولأنها تستأهل أن تكون موجودة للمساهمة في حماية الوطن. تنورين موجودة وستبقى موجودة، لأنّها تقدّم أفضل رجالاتها للوطن منذ العام 1920 وحتى اليوم”. تابع: “أفضل رجالاتٍ مثّلوا تنورين من كلّ العائلات. ولعبوا دورا وطنيا ونذروا أنفسهم لحماية لبنان حتى تبقى الحريات والسيادة في البلد وحتى يبقى القانون والعدالة في لبنان، ويبقى الانسان حرا وليس عبدا”، مؤكدا أنّ “هذه هي تنورين التي لطالما قدّمت مثالا عظيما عن الديمقراطية في لبنان، وهذه هي القيم التي تجمعنا”.

وأعلن حرب “أنني قرّرت أن اتابع مسيرتي وأن أحمل شرف تمثيل هذه القرية وهذه المنطقة، من خلال المبادىء والقيم التي تعلّمتها من تنورين، التي ولدت وعشت فيها، ولكننا قبل كل شيء لبنانيين. نحن نؤمن بوطننا ونؤمن بحق اللبناني أن يعيش بحرية وكرامة، ونؤمن بحق اللبناني أن يأخذ حقه لا أن يعطى حقه كمنّة من احد”.

ولفت الى “أنني مواطن مثلي مثلكم. وكل فرد منا سيأخذ حقه، لأنّ الدولة هي من يعطيه إياه”، وشدد على أن “علينا أن ننتهي من هذه الموضة الجديدة والرائجة حاليا بأن يعطى المواطن وظيفة مقابل أن يصبح عبدا لمن أمّنها له، فتصبح إرادة المواطن تحت أمره. هذا هو الاقطاع الذي لم نعتد عليه والذي نرفضه في تنورين”، مؤكدا “أننا ولدنا أحرار في ظل الأرز وترعرعنا أحرار وسنبقى، ومن سيتجرأ على مدّ يده على الأرز أو حريتنا سنقطعها”.

تابع: “يسألني كثر عن وضع تنورين في الانتخابات، فيما يسمعون بعض أصوات النشاز. وأنا أقول لهم: تنورين ستفاجئكم. تنورين ستوجّه رسالة لم توجّهها في تاريخها. تنورين ستقول للعالم أجمع: إفعلوا ما شئتم لكن أحدا لن يتمكّن من المسّ بوجود تنورين الوطني. نحن عائلة واحدة. أنا اسمي بطرس تنورين وليس بطرس حرب. وهكذا يجب أن يكون إسم كل واحد منكم. لا جدران تفصلنا بعد اليوم. فهذا حلم سعيت إليه طوال حياتي، ولطالما حلمت بأن تصبح تنورين عائلة واحدة”. وقال: “الحمد لله لا تكره شرًّا لعلّه خير، هذه الظروف وهذا القانون الملعون، وهذه الموضة السياسية الجديدة الجهينة التي وحّدتنا لنقف بوجههم ونقول لكل الناس أنّ هذه هي تنورين وهذا ما تريده”.

وختم حرب: “لطالما اعتدنا على النصر. ولطالما انتصرنا على رغم من بعض الانقسامات. فهل يعقل ألا ننتصر اليوم وقد اجتمعنا؟ وشدد على أن “السادس من أيار 2018 لن يكون عيدا للشهداء، بل في السادس من أيار سيستشهد الكذّابون الذين يتاجرون بنا ويتاجرون بالوطن. سيستشهد من حوّلوا لبنان الى مزرعة. سيستشهد من يسرقون المال العام”، مشدّداً على أنّ هؤلاء “لن يكونوا شهداء بل سيكونون العقاب الذي سيُنزله الشعب اللبناني الأبيّ المتمسّك بوجود دولة القانون ودولة الدستور ودولة العدالة، والذي لا يقبل أن يتحوّل البلد الى مزرعة لكي يسرقونها لجمع الأموال والثروات ووضعها في جيوبهم على حساب الفقراء واللبنانيين”.

10 أيام ago

اعلانات

اعلانات

صفحة تويتر

خبر عاجل