موقع الحدث نيوز

أردوغان يمهد للتوسع في سوريا بحجة حماية السوريين

أعلن “كيليتشدار أوغلو” زعيم حزب “الشعب الجمهوري” المعارض في “تركيا” عن عدم تأييده للهجوم الذي تعرضت له “سوريا”، منتقدًا موقف “أردوغان” من الهجوم، مشدداً على ضرورة أن يكون حل الأزمة السورية بواسطة بلدان المنطقة بعيداً عن القوى الدولية العالمية. فيما زعم “أردوغان” أن الهجوم الثلاثي أكد صوابية السياسة التركية التي ستستمر بالتوسع بسوريا من أجل توفير الأمن للسوريين وللأتراك.

وفي الجلسة العاصفة التي شهدها البرلمان التركي وأعلن فيها “أردوغان” عن إجراء انتخابات مبكرة، قال “كيليتشدار” عن “سوريا: «إن الأسلحة الموجودة في أيدي السوريين جزء منها سلاح أمريكي، والجزء الآخر سلاح روسي. كان يجب على “تركيا”، و”سوريا”، و”العراق” الاجتماع معاً والبحث عن طرق لحل الأزمة القائمة. ولكن “أردوغان” يريد المزيد من القصف، والضحايا أناس أبرياء. لا يمكن وصف الذين يستمتعون بقتل الأبرياء بأنهم القادة».

فيما قال “أردوغان” إن الهجوم الثلاثي أثبت صحة السياسات التركية في المنطقة، ومهد الطريق أمام سيناريوهات “الحرب العالمية الثالثة”. وأكد: «أننا لولا مهاجمتنا لأوكار التنظيمات الإرهابية، لكان من الممكن أن تكون الهجمات الإرهابية في “أنقرة”، و”إسطنبول”. نحن بحاجة لاستمرار تواجدنا في “سوريا” مع التوسيع من أجل تكوين مناطق يمكن لأخوتنا السوريين العيش فيها، ومن ناحية أخرى توفير الأمن لأنفسنا». وهو ما يمهد لهجمات تركية قادمة على الشمال السوري لاحتلال المزيد من المدن، وتثبيت النقاط العسكرية والقوانين التركية كأمر واقع لا تراجع فيه.
وأيدت “تركيا” الهجوم على “سوريا”، وساهمت فيه عن طريق قاعدة “أنجرليك” المتواجدة على أراضيها، فيما عارضته أحزاب تركية أخرى. ويطمح “أردوغان” بالاستيلاء على “منبج”، وصولاً إلى “القامشلي” بحجة القضاء على “وحدات حماية الشعب الكردية” التي يصنفها كمنظمة إرهابية وحماية حدود بلاده، والادعاء أن ذلك يأتي لحماية المدنيين السوريين، وتوفير الأمن لهم.