موقع الحدث نيوز

“حزب الله لن يترك السلاح إلا في هذه الحالة”

صرح نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بأن الحزب لن يترك السلاح الا بعد زوال اسرائيل وانتهائها. وأضاف قاسم أن حزب الله مستعد لكل الاحتمالات بما فيها عدوان إسرائيلي كبير.

وأكد قاسم في حديث لوكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية أن الولايات المتحدة الاميركية قلقة ومحتارة تجاه الملف السوري وهي تراهن على تقطيع الوقت من أجل تغيير المعطيات الميدانية.

وفي الشأن الانتخابي, وعن مستقبل العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله, قال: “كنا نتمنى أن يكون تحالفنا مع التيار في كل الدوائر”.

وتحدث قاسم عن هدفين يسعى اليهما حزب الله وهما توسيع نسبة المشاركة وإدخال بعض الحلفاء الي الندوة البرلمانية. واعتبر أن التحالفات الانتخابية لن تؤثر على التحالفات السياسية خاصة بين حزب الله والتيار الوطني الحر.

وأكد أنه “لسنا أمام تجربة انتخابية صعبة ولكن لها خصوصيتها بسبب القانون النسبي الذي يتطلب طريقة في الادارة تختلف عن الاكثري. ورأى أنه “مرتاحون للقانون أكثر من كل القوانين السابقة ونأمل بنتائج ايجابية اكثر من السابق. واعتبر أنه “نحن أمام محطة تحمل ايجابيات اضافية”.

وشدد قاسم على أنه “لحزب الله امتداد شعبي وحلفاء يساعدونه في تحقيق نتائج أفضل وتعمل بحماس واهتمام. في هذه الانتخابات وضعنا هدفين: الاول، أعلى نسبة من التصويت في انتخابات نعتبرها بمثابة استفتاء شعبي على حجم حضور الحزب وحلفائه في الحياة السياسية. أما الهدف الثاني، فهو أن تتمثل بعض القوي التي لها حيثية مناطقية أو محدودة ولكن لها حق ان تتمثل في المجلس وأن تكسر أحادية مصادرة القرار النيابي”.

وعن التحالفات, لفت قاسم الى أن “حزب الله وحركة أمل التزما بالتحالفات الانتخابية في اطار التحالفات السياسية بحيث أنه لا يوجد أي تحالف في أي دائرة الا مع أفرقاء سياسيين منسجمين معنا في السياسة”.

وأضاف, “أما الاخرون فقد اختاروا أن يتحالفوا انتخابياً بصرف النظر عن الوضع السياسي. هذا المشهد برأينا غير مناسب ولا يعكس قوة لدى الاطراف ولكنه في المقابل لن يؤثر على التحالفات السياسية بحسب ما يؤكد معظم الاطراف”.

وعن الوضع في سوريا اكد قاسم أن “إسرائيل تتمنى أن لا ترى حزب الله ولا ايران في سوريا وتعتقد أن الحل الافضل هو أن تشن الولايات المتحدة وحلفاؤها حربا على سوريا لتوفر تل ابيب على نفسها خوض معركة فاشلة، لا تستطيع القيام بها في هذه المرحلة”.