موقع الحدث نيوز

بيروت تثور.. اين صوتي يا وزير الداخلية؟

ثمة علامات استفهام تدور حور اسباب اختفاء عدد لا بأس به من الاصوات وسط اتهامات بالتلاعب

أطلق عدد من النشطاء والوجهاء في بيروت، حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كناية عن رسائل قصيرة تضيء على مسألة اختفاء الاصوات من اقلام العاصمة بيروت، علماً ان من يرفع الصوت اليوم يؤكد قيامه بالاقتراع في الاقلام، لكنه تفاجئ بخلوها من صوته، وهي حالة تكررت في اكثر من مكان وعند اكثر من شخص.

مختار محلة رأس بيروت يوسف عيتاني اصدر رسالة توجه بها الى وزارة الداخلية وقال فيها:

أنا مختار محلة رأس بيروت يوسف عيتاني محل ورقم سجلي رأس بيروت 749، بتاريخ 6 أيار ذهبت الى مدرسة شكيب أرسلان حيث القلم الذي نقترع فيه أنا وأهلي في الغرفة رقم 12 القلم رقم 12 سني، وقد أدليت بصوتي وانتخبت الدكتور عماد الحوت أنا وعدد من أفراد عائلتي وعند صدور النتائج النهائية الصادرة من وزارتكم الموقرة تفاجئت بأن المرشح عماد الحوت لم يأخذ في هذا القلم ولا صوت واحد. سؤالي أين ذهب صوتي للمرشح عماد الحوت لماذا هذا التلاعب بالنتائج؟ أيعقل أن تكون نتيجة فرز هذا الصندوق للمرشح عماد الحوت صفر؟

الحملة بدأت تتفاعل بعد ملاحظة أن اختفاء الاصوات لم يحصل في قلم واحد

كنت أتمنى أن تكون الإنتخابات نزيهة ولا يوجد فيها تلاعب بالأصوات. قبل الإنتخابات سألت أحد أصدقائي ستنتخب، قال لي لا لم أنتخب لأن النتيجة معروفة والإنتخابات كلها مزورة. لم أخذ كلامه على محمل الجد، معتبرا بأن بلدنا بلد ديمقراطي والمسؤولين فيه يحافظون على حق الشعب ورأيه وتعبيره. الآن وقد عرفت لماذا أهل بيروت لم ينزلوا الى صناديق الإقتراع وينتخبوا. عرفت بأن المواطن لاصوت له. وعرفت أن كلام صديقي عن النتائج بانها ستكون مزورة كلام صحيح.

في الختام شكرا لكم على هذه النزاهة التي جعلت النتيجة في القلم رقم 12 للمرشح عماد الحوت صفر.

مختار رأس بيروت يوسف عيتاني

المصدر رصد الحدث نيوز