موقع الحدث نيوز

اعطوني مقعداً

يريد أرسلان مقعداً وزارياً يكيد به جنبلاط

أعطيني مقعداً وخذ ما يدهش العالم! قاعدة تسري على رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير طلال ارسلان، الذي يبدي استعداده لتقديم كل شيء ثمناً للحصول على مقعد وزاري “يكيد” به النائب السابق وليد جنبلاط.

طلال ارسلان يريد حقيبة وزارية، حقيبة وزارية من حصة الدروز، مهما كان شكل او لون او طعم هذه الحقيبة، انها وزارة للفشخرة امام وليد جنبلاط! حتى لو جنّدَ ابتغاء الحصول عليها اعداء جنبلاط الحقيقيون المتهمين بممارسة فعل طائفي – سياسي ضد الدروز في الجبل واستهداف مرجعيتهم الرئيسية.

طبعاً تكتل لبنان القوي أو تحديداً التيّار الوطني الحر يعرف جيداً ان أرسلان ليس ذلك الشخص الذي له قدرة ذاتية على جني مقعد وزاري، والتيار يعرف ان المقعد النيابي الذي يتغزل به ارسلان الآن، لمَ آل اليه لول ترك جنبلاط مقعداً درزياً شاغراً في عاليه، وأساساً، لو رشّح جنبلاط شخصيةً على هذا المقعد لاطاحت بأرسلان خارج اللعبة وفضحت ارقامه الهزيلة التي وبالرغم من التحشيد والتطريف والمساعدات وصناديق الاعاشة الرقمية من الشيعة والمسيحيين لم تبلغ حدود الـ8000 صوت مقارنةً بارقام الاشتراكي التفضيلية التي لامست حدود 24 ألف صوت مجتمعة!

بالرغم من التحشيد والتطريف والمساعدات وصناديق الاعاشة الرقمية من الشيعة والمسيحيين لم تبلغ اصوات ارسالان حدود الـ8000 صوتاً

لكن دواعي المعركة تحتاج لالباس أرسلان بنطلوناً مهما كان قياس هذا البنطلون حتى ولو كان فضفاضاً، عليه ان يلبسه في حال اراد المقعد الوزازي ويمضي الى استشارات بعبدا على رأس كتلة نيابية”مستحدثة” مؤلفة من 4 نوّاب تمنحه الدفع للتوزير على ضهرها طالما ان معيار الاستيزار الحالي هو وزير لكل 4 نواب.

ولعمري ما كان هذا البنطلون الا اداة تعرية وليس تستير وما كان هؤلاء النواب الا سبباً من اسباب ازالة ورقة التوت مثبتين نظرية الاستنساخ، كيف لا وهم حضروا صباحاً كأعضاء من ضمن تكتل لبنان القوي ثم اتوا بعد حين وبنفس ثيابهم كأعضاء كتلة الى جانب المير!

المصدر الحدث نيوز
الكاتب المحرر السياسي