موقع الحدث نيوز

مقاعد وزارية للبيع!

انتقل من بيع المقاعد النيابية الى الوزاريّة

بات على كل شفّة سياسية ولسان أنباء عن لجوء عدد لا بأس به من الاحزاب للاقتراض من المصارف من أجل سد العجز الذي اعترى نشاطها الانتخابي وذلك خلال فترة الحملات.

وقد استطاعت شخصيات سياسية مرموقة الظفر قبل غيرها بسلة القروض الميسرة من المصارف، حيث قامت بصرف جزء من تلك الاموال في الحملات وابقت الباقي في جيبها “للايام السوداء” فيما عانى السياسيون الاقل منهم وزناً في تحصيل الاموال من المصارف التي رفع امامهم شروط الاقتراض.

يلجأ بعض السياسيين للاقتراض من المصارف من اجل سداد عجزهم

ويدل لجوء السياسيين الى المصارف لسداد العجز عن مدى الازمة التي تعتري العمل السياسي في لبنان الذي بات لا يجد قدرة على تمويل نفسه الا من بابين، باب المصارف المشرع امام قروض ضمن شروط محددة، وباب رجال الاعمال الطامحين لدخول النادي السياسي، إذ لا يبدو دخولهم سيأتي فقط من باب الانتخابات، بل هذه الاخيرة وفرت الارضية لدخول واسع لهؤلاء قد نرى نموذجاً مختلفاً منه ينبو على اعتاب الوزارة.

ويحسب سياسيون، ان دكانة بيع المقاعد النيابية ستبلغ الوزارية في الفترة القادمة.

المصدر الحدث نيوز