موقع الحدث نيوز

صمت ميقاتي.. اتفاق ضمني مع الحريري؟

صمت الحريري عن طلب التوزر في الحكومة يخفي خيوطاً

على الرغم من وصول مشوار تأليف الحكومة الى المربع الاخير، وبالرغم من كل القيل والقال حول مسألة توزير السنة المستقلين من خارج تيار المستقبل، بقي اسم الرئيس الاسبق للحكومة والنائب الحالي نجيب ميقاتي خارج التداول، لا هو لا كتلته.

كان بعض المراقبين يعتقدون ان الحريري قد يلجأ الى خطة “ب” تفضي الى توزير احد المسمّيين من كتلة الوسط المستقل التي يرأسها ميقاتي، كحل وسط لمسألة العقدة السنية، يتمكن عبرها الحريري من احراج حزب الله اولاً الذي افتراضاً لن يكون معارضاً للخطوة نسبة الى ان ميقاتي صاحب حق في التوزّر وقد نال الرقم الاعلى سنياً في لبنان وله كتلة من 4 نوّاب، ثم يدخل النواب السنة المستقلين في حرج، لكن ذلك لم يحصل بعد.

الاعتقاد الغالب هو ان الحريري لن يقدم على الخطوة لسبب وجيه، عدم استعداد الرئيس ميقاتي لقبولها على شكل “هبة فض نزاع” قد تمنحه مقعداً وزارياً، لكنها ستدخله حتماً في نزاع من زملائه من نواب الشمال الاخرين، وهو الساعي خلف توحيد الصوت مع نواب الشمال بهدف الانماء وخلق حالة تعاون من اجل مصلحة المنطقة.

الاكيد ان ميقاتي له حق في التوزّر، والاكيد طبعاً ان ما سلّفه للرئيس الحريري أقل تقدير ان يرد عليه بخطوة أفضل منها، لكن ذلك لم يحصل بعد. ثمة اعتقاد ان خلف صمت ميقاتي تفاهم ضمني بينه وبين الحريري، قد تكشف اسراره في الساعة الاولى لإعلان التشكيلة، فام ان يكون الاتفاق عبارة عن تجيير مقعد متوازن مسمى مشاركةً من الحريري وميقاتي، واما ان يكون الحريري قد التزم مع ميقاتي في امور اخرى خارج الحكومة لقاء سكوته عن التوزر.

المصدر الحدث نيوز المحرر السياسي