“القومي”: لا تنتظروا مجتمعاً دولياً مأسوراً في قبضة الأمم الكواسر لكي يعطينا حقنا والجامعة العربية تشكل منصة للاعتداء على قاعدة العروبة

29 نوفمبر, 2011 - 6:23 مساءً
“القومي”: لا تنتظروا مجتمعاً دولياً مأسوراً في قبضة الأمم الكواسر لكي يعطينا حقنا والجامعة العربية تشكل منصة للاعتداء على قاعدة العروبة

الحدث نيوز | بيروت

رأى نائب رئيس الحزب “السوري القومي الإجتماعي” توفيق مهنا أن “القوة هي القول الفصل في اثبات الحق القومي في معترك الحياة”، متوجها الى المغتربين القوميين في ديترويت، “لا تنتظروا مجتمعاً دولياً مأسوراً في قبضة الأمم الكواسر لكي يعطينا حقنا، لأن حقنا هو رهن قرارنا، ورهن انساننا وعطاءاتنا وتضحياتنا، نعم بهذا الايمان انتصر الدم على السيف، وبهذا الايمان انتصر أبناء الامة على اعدائها”.
وأوضح مهنا في كلمة ألقاها في إحتفال اقامته مديرية ديترويت المستقلة في الحزب في مناسبة العيد الـ79 للتأسيس أنه “نجد جامعة الدول عربية تشكل منصة للاعتداء على قاعدة العروبة التي حملت القضية القومية منذ العام 1948 حتى يومنا هذا. ولذلك نسأل: أية عروبة في هذا العالم العربي ان لم تكن سوريا جوهرتها، أيقونتها ومرجعيتها؟”.
وأكد أن “لا عروبة الا العروبة الصامدة التي تمثلها سوريا، مثلتها مع الرئيس حافظ الاسد وتمثلها اليوم مع الرئيس بشار الاسد، هذه هي مدرسة العروب الحقيقية. نعم ان الجامعة العربية بقراراتها المشبوهة ضد سوريا طعنت ميثاقها، وفتحت باب التدخل الاجنبي الخارجي للعبث الاستعماري”.
وتابع مهنا سائلاً: “هل تستهدف سوريا من اجل الاصلاح؟”، لافتا الى أننا “نريد الاصلاح السياسي ونريد التطوير، ونريد أن تكون سوريا دولة رائدة حديثة ومعاصرة بكل ما تعنيه هذه الكلمات من أبعاد، ولكن مَن هم الذين يستهدفون سوريا بحجة الاصلاح؟هل دول الأمراء والملوك هي الدول النموذج التي تقدم الارشاد لسوريا؟ هل المشايخ والامراء والقبائل الحاكمة في هذا العالم العربي هي المرجعية الصالحة لتقديم النصيحة إلى سوريا؟”.
ورأى أنهم “يحاسبون سوريا على مواقفها المشرفة، على حسناتها والتزاماتها، يفرضون العقاب والحصار ويحضرون للتدخل ليس من اجل الاصلاح، بل لأنها وقفت مع المقاومة في لبنان وفلسطين، لأنها رفضت الاحتلال الاميركي للعراق، لأنها تبني جسور وقواعد الممانعة كي لا تسقط المنطقة فريسة المشروع الصهيوني الاستعماري الغربي، هذا هو جوهر العملية، ويا حبذا لو أن هذه القرارات تستهدف إنقاذ سوريا لا تدمير سوريا، لأن مَن يدّعي انه يسعى لإنقاذ سوريا لا يتخذ هكذا قرارات ولا يدعو علناً الى التدخل الاجنبي بل لا يتوسّل الحماية الاجنبية”.
ولفت مهنا إلى أننا “بالامس سمعنا موقفاً مشبوهاً لأمين عام الاخوان المسلمين في سوريا من اسطنبول يقول فيه وبكل صراحة، حتى لا نصفها بأكثر من ذلك، يقول بأنه لا يريد تدخلاً أجنبياً لكن ليس هنالك مانع لديه بأن تتدخل تركيا في سوريا، وكأن تركيا ليست قوة اجنبية تتدخل بشؤون سوريا!!!”.
وأوضح أن “هذه المعارضة التي تسمي نفسها معارضة وطنية تسقط في الامتحان الوطني عندما تمد يدها الى القوة الخارجية لتستعين بها على أبناء امتها وجلدتها على أرضها وعرضها، من يسعى إلى استدراج جديد لهذا السلوك والتصرف هو الذي يضع بلادنا تحت رحمة هذا الاستعمار او تلك الهيمنة؟؟”.
وأكد مهنا “الوقوف مع سوريا لأنها تقف مع الحق القومي، وتقود خط العروبة والمقاومة والممانعة، نقف مع سوريا لانها دولة مدنية تريد أن تقيم رابطة المواطنة من دون أي تمييز، ولأنها واحة الأمان والاستقرار لشعبنا”.

29 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل