عون يستغرب كيف تخرق أميركا ميثاق الأمم المتحدة ويقول لها : فليتمرجلوا على غيرنا

29 نوفمبر, 2011 - 6:26 مساءً
عون يستغرب كيف تخرق أميركا ميثاق الأمم المتحدة ويقول لها : فليتمرجلوا على غيرنا

الحدث نيوز | بيروت

أوضح رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب العماد ميشال عون، أن “حقوق الإنسان تقضي بأن نرفض المحكمة الدولية، ولكن رغم ذلك فاللبنانيون منقسمون في الرأي حول هذا الموضوع ونحن لا نريد صراعا بل نريد التحاور لمعرفة ما هو الحل الأنسب للإنتقال إلى موضوع ثان”.
وأشار في تصريح صحفي بعد إجتماع تكتل “التغيير والإصلاح” الأسبوعي، الى أنه وجهنا كتابا الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وبرهنّا فيه عدم شرعية المحكمة الدولية. فقلنا إنه رغم عدم شرعية حكومة فؤاد السنيورة وفقدان الثقة بها وعدم قدرتها على إدارة البلاد، فهي تتلقى دعما غير مبرر من المجتمع الدولي وتستند إليه لتمتنع عن القيام بأي جهد فاعل عبر الحوار، والمجتمع الدولي يظهر أنه يأخذ فريقاً مما قد يحمله المسؤولية الكبرى في حال الوصول إلى فراغ بالحكم أو إلى فتنة داخلية. كما أعربنا لبان كي مون عن أملنا في أن تكون نظرتكم إلى المشكلة بطريقة موضوعية أكثر، فنحن جزء أساس من المعارضة اللبنانية إذ نشكل ثلث الشعب اللبناني ومعلوم عدم ارتباطنا بأي جهات خارجية، كما أننا كنا أول من أعطى فكرة المحكمة ذات الطابع الدولي وما زلنا نؤمن بإمكانية إنشائها وفق الدستور اللبناني.
هذه الرسالة أرسلناها في 7 أيار، وبان كي مون وزع النسخة على مجلس الأمن، فردّت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس للبعثة الأميركية في مجلس الأمن وللفرنسيين والبريطانيين، بأن “مسألة التمويل مرتبطة بالأساس القانوني”، ما ينتج عن ذلك أن مصاريف المحكمة ستكون من مصاريف المنظمة”، موضحا أن “وزارة الخارجية الأميركية تفضل التمويل المقدم لعدم تعقيد التمويل بواسطة الخارج”. واستطرد “لم يكن هنالك أسباب للبند السابع لكن الهدف كان الهرب من عرقلة ممكنة في مجلس النواب”.
وتابع في السياق ذاته، “أنا لست متزمتا في ما يتعلق بالمحكمة الدولية ولكن هنالك أصول، وهذا فيه فقدان للسيادة اللبنانية لأنه يفرض عليه تمويل خوّة، وعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها، فإذا كانت تعتبر أنها تدفع فدية فتصبح الأمور معقولة، فهم يخيروننا: “بتدفع ولا منقتلك”، وأستغرب أن تكون أميركا أول الخارقين لميثاق الأمم المتحدة، “يتمرجلون علينا”، فليخجل الأميركيون وليتمرجلوا على “حدا غيرنا”.
واكد “إستعداده للتعاون لإيجاد حل للمحكمة الدولية ولكن شرط ألا يسبب إنقساما في لبنان”.
وتناول العماد عون في تصريحه الصحفي موضعا آخر يتعلق بـ”النهج الحكومي”، فاعتبر أنه “ليس نهجا صالحا لما يتمناه اللبناني في هذه المرحلة، فهنالك تعطيل والمشاكل الأساسية لا تسير بشكل سريع. أما الأسباب فعديدة ومنها عدم اقرار الموازنة، ووقف ذلك دون أن نعرف السبب، وقد يكون ذلك لأن السنيورة يريدنا أن نصرف المال كما صرفه هو ليقول: أنتم مثلنا. ولكننا لسنا مثله، نحن نريد الكهرباء والماء والتعيينات، ولا نريد الدفاع عن المخالفات”. وتساءل “إما نسكت عن المخالفات أو نصبح ضد السنّة؟”، متابعا “إذا كان هذا المنطق الذي يحكم البلد فـ”العوض بسلامة البلد”.
وذكر بأن “اليوم قرر مدير الـMEA أنه لن يدفع أجور الطيارين، وفق أي نص قرر ذلك؟. هل بات كل واحد منا يتعسف بقراراته أينما شاء، فلا معايير أخلاقية وقانونية بالدولة يتبعها؟”.
وأوضح أن “هذا الموضوع مفتوح للحوار، وإذا كان الخيار بين الإستقرار الداخلي والمخاطر الخارجية سنختار الإستقرار الداخلي، وتذكروا كلامي وكلام التكتل في الـ2006: ضرورة المحافظة على السلام الداخلي”.
ولفت الى أن “وزير الطاقة والمياه جبران باسيل سوف يتحدث مع الرئيس ميشال سليمان في الموضوع”. وإعتبر أن “المواضيع شائكة بين اليوم والغد ولا أعتقد أن هنالك إمكانية للحل بل هنالك إمكانية للبدء بذلك”.
في سياق منفصل، وحول زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى الفاتيكان، علق بالقول: “بكزدروا الحمد الله ولا نعرف ما يجري”.
ام حول الأحداث الجارية في سوريا، فرأى أن “الأحداث ليست بين سوريا والعالم بل ستصير بين العالم والعالم إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فهنالك عالم قد انهار اقتصاديا وسياسيا وأصبحت ازمته الإقتصادية خارج اطار إمكانية التحكم بها”، مستطردا “لن نكون ملكيين أكثر من الملك ولكن لن نكون (خيال صحرا)”.
من جهة اخرى، وحول الصاروخ الذي اطلق من جنوب لبنان باتجاه اسرائيل، أوضح العماد عون انه “لا نعرف من أطلق الصاروخ باتجاه اسرائيل، فبعض النقاط تخرج عن السيطرة ضمن الشريط الحدودي، لا يخضع لحزب الله ولا للمراقبة الدولية”.

29 نوفمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل