“القومي”: ما يسمى منظمات ولجان حقوق الانسان ليست سوى أذرع استعمارية

30 نوفمبر, 2011 - 6:12 مساءً
“القومي”: ما يسمى منظمات ولجان حقوق الانسان ليست سوى أذرع استعمارية

الحدث نيوز | بيروت

دان الحزب “السوري القومي الاجتماعي” في بيان “جرائم القتل التي ترتكبها المجموعات الإرهابية بحق المدنيين والعسكريين في سوريا، وتجاهل القوى الغربية والعربية، لا سيما منظمات ولجان حقوق الانسان، لما تقوم به المجموعات الإرهابية من أعمال إجرامية ضد الإنسانية، وآخر فصولها البشعة قتل الطفل البريء ساري ساعود وتصوير جثته وعرضها على شاشات الفضائيات بغرض اتهام الجيش السوري والقوى الأمنية”.
كما دان الحزب مضمون التقرير الذي وضعته إحدى لجان “حقوق الانسان” حول الأوضاع في سوريا، “لأنه وُضع بناء على شهادات “شهود العيان”، الذين ملأوا شاشات الفضائيات المضللة بأكاذيبهم وفبركاتهم، ما يجعله تقريراً فاقداً للموضوعية والمصداقية، وكناية عن صيغة معدّة سلفاً من أجل تصعيد الضغوط على الدولة السورية، لاعتبارات لا تمت بصلة إلى الإنسانية وحقوق الإنسان”.
ورأى ان “تبرئة التقرير للمجموعات الإرهابية من الجرائم الوحشية التي ارتكبتها بحق المدنيين والعسكريين، ومن جريمة قتل الطفل ساري ساعود، وجرائم قتل المدنيين والعسكريين والتمثيل بجثثهم، هو دليل قاطع وساطع، بأن ما يسمى منظمات ولجان حقوق الانسان، ليست سوى أذرع استعمارية، تستخدمها قوى دولية معروفة، لتحقيق غاياتها ومشاريعها”.
واعلن الحزب انه “لا يستغرب على الإطلاق، تجاهل التقرير للوقائع والشواهد الكثيرة، التي كشفت للملأ جرائم الارهابيين، إن من خلال المشاهد المروّعة التي ظهرت عن مجزرة جسر الشغور، والتي تطابق أسلوب ارتكابها مع الأسلوب الذي اعتمد عندما ارتكبت مجزرة حلبا الوحشية، ومن خلال مشاهد قتل العسكريين في حماه، والتمثيل بجثثهم ورميها في النهر، إضافة إلى المشهد المروّع الذي يظهر المجموعات الإرهابية وهي تشنق شخصاً في حماه، وتنكل بجثته، وهي واقعة مؤلمة لم يفلح إعلام التضليل في التنصل منها لمجرّد أنها تتشابه مع جريمة حصلت في لبنان”، لافتا الى ان  “التقرير الإنساني” فاتته جريمة القتل الموصوفة التي استهدفت الطفل ساري ساعود.
ورأى الحزب ان التقرير “يندرج في سياق الحرب العدوانية التي تُشن على سوريا، وهو بمثابة سلاح جديد يضاف إلى السلاح الذي تستخدمه المجموعات الإرهابية، وإلى سلاح العقوبات الدولية وتلك التي اتخذتها جامعة الدول العربية”.
ولفت الى ان تقرير لجنة حقوق الإنسان “هو اعتداء آثم على الانسانية المثخنة بجراحاتها النازفة”، داعيا دول العالم التي لا تزال تتمسك بالمبادىء وبالقيم الانسانية،” إلى مواجهة صلف تلك “السياسة الإنسانية” التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية لتقويض مبادىء الحق والعدل والحرية التي تشكل جوهر القيَم الإنسانية”.

30 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل