مصطفى حمدان : ميقاتي لم يكن يبحث عن العدالة عندما اعتقل الضباط الاربعة

2 ديسمبر, 2011 - 5:31 مساءً
مصطفى حمدان : ميقاتي لم يكن يبحث عن العدالة عندما اعتقل الضباط الاربعة

الحدث نيوز | بيروت

رأى أمين الهيئة القيادية في “حركة الناصرين المستقلين – المرابطون” العميد مصطفى حمدان بعد لقائه وفدا من “المؤتمر الشعبي اللبناني” برئاسة كمال شاتيلا أنّ “الأمر الذي أعطي من قبل مساعد وزير الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان إلى رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بالعودة إلى شمال لبنان عبر المهرجان قد باء بالفشل شكلاً ومضموناً في طرابلس”.
واعتبقر حمدان أنّ “سبب فشل المهرجان كان عدم تنفيذ أوامر فيلتمان بعودة الحريري وسقطت محاولة جعل هذا المؤتمر مفصلاً للتغيير لأجل إستخدام لبنان كمسرح عمليات أساسي للتخريب في الداخل السوري، لذلك أصبح الآن التدخل الأميركي مباشراً عبر زيارات المبعوثة الأميركية مع السفيرة الاميركية في لبنان مورا كونيللي إلى الوزراء وعلى رأسهم وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور بهدف انشاء مخيم للاجئين على حدود سوريا في عكار”، مؤكداً على “ضرورة أن يكون القرار قرارا جماعيا داخل مجلس الوزراء مجتمعا لا أن يكون هناك تسرع أو مساومة كما حدث في عملية التمويل”، مشير إلى أنه “على القوى الوطنية المشاركة في الحكومة صد هذه المحاولة الأميركية للتخريب في الداخل السوري عبر إنشاء مخيم اللاجئين في عكار”.
وأشار إلى أنه “فيما يتعلق بما سمعناه من الوزير نقولا نحاس عن تطبيق لبنان العقوبات العربية على سوريا نعتبر أن هذا القرار خطير جدا ونطالبه الرجوع الى مجلس الوزراء لأنّه هو الذي يقرر ما اذا كان يريد أن يكون وسيلة من وسائل التخريب التي ينتهجها بعض “البوسطجية” العرب أزلام الأميركان”، مؤكدا أن العقوبات لن تطبّق من لبنان على سوريا لا شعبياً ولا حكومياً.
وأكدّ حمدان أنّ “المحكمة الأجنبية ساقطة وأنها أداة سياسية الهدف منها كان قرار فتناوياً على مستوى الأمة العربية والتي باتت الآن هماً أثقل كاهل الرئيس ميقاتي”، موضحا أنّ “المحكمة الأجنبية بقرارتها التي تحاول أن تتهرب مما حدث في سنوات الباطل على أيام لجنة التحقيق الأجنبية وما سمعناه عبر موقع “تويتر” أنّ المحكمة لا علاقة لها بشهود الزور لأنه شأن قضائي لبناني، ليس إلا كذبا وتدجيلا والدليل على ذلك أنّ الضباط الأربعة قد أوقفوا بتوصية من لجنة التحقيق الأجنبية”، لافتا الى أنّ “ملف شهود الزور على علاقة عضوية ضمن قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وليست علاقة منفصلة جنائيا”.
وتمنى حمدان على ميقاتي أنه كما شمل الأبوة المذهبية رئيس فرع المعلومات العقيد وسام الحسن وللمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي والنائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا أن يشمل الضباط أيضاً، إذ أنه عندما اعتقل الضباط الأربعة الذي كان من بينهم ثلاثة قادة أجهزة أمنية وقائد الحرس الجمهوري كان ميقاتي رئيس وزراء حينها ولم يحرك ساكنا ولم يبحث في قصة العدالة”.

2 ديسمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل