دبلوماسي روسي: روسيا تتمسك بموقفها الداعي الى توسية الأزمة السورية

3 ديسمبر, 2011 - 3:03 مساءً
دبلوماسي روسي: روسيا تتمسك بموقفها الداعي الى توسية الأزمة السورية

الحدث نيوز | وكالات

دبلوماسي روسي: روسيا تتمسك بموقفها الداعي الى توسية الأزمة السورية عبر الحوار ومحلل سياسي سوري: المعارضة السورية لا تريد انتقالا سلميا للسلطة وفق اطر ديمقراطية

أكد فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة ان موسكو تتمسك بموقفها الداعي الى تسوية الأزمة في سورية عير الحوار. وأضاف تشوركين خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الامم المتحدة يوم الجمعة 2 ديسمبر/كانون الأول ان موسكو مازالت تعتقد ان الجامعة العربية قادرة على لعب دور بناء في هذا الاتجاه.

وتساءل تشوركين لماذا لا يطبق مجلس الامن الدولي لحل الأزمة السورية نفس المسار الذي لجأ اليه خلال تعامله مع الأزمة في اليمن.

وأعرب الدبلوماسي الروسي عن اعتقاده ان ما عمله مجلس الامن الدول من اجل تسوية الوضع في سورية “لا يكفي”، رغم ان المجلس تبنى بيانا يدعو الى وقف العنف في سورية فورا.

واعاد تشوركين الى الأذهان ان روسيا والصين قد قدمتا الى مجلس الامن مشروعا للقرار الدولي بشأن سورية، وقد استخدمت بعض عناصر هذا المشروع في صياغة القرار الذي أصدره المجلس بشأن اليمن. واضاف ان المشروع الروسي الصيني يمكن ان يشكل اساسا للعمل المستقبلي في المسار السوري.

واكد الدبلوماسي الروسي ان امكانيات إطلاق الحوار بين السلطة والمعارضة مازالت موجودة. مع ذلك وصف الدبلوماسي الروسي العقوبات الاقتصادية  التي قررت الجامعة العربية فرضها على سورية، بانها غير بناءة وستأتي بنتائج عكسية.

وتابع قائلا انه إذا استمر تطور الأوضاع في هذا الاتجاه، فسيأتي هذا الأمر بآثار سلبية بالنسبة للمنطقة، مضيفا ان هذا ما يثير قلق روسيا.

على صعيد متصل قال المحلل السياسي السوري احمد الحاج علي لقناة “روسيا اليوم” ان المعارضة السورية لا تريد انتقالا سلميا للسلطة وفق اطر ديمقراطية وفي ظل الحوار، فعامل التدخل الخارجي هو العنوان الاهم في تطبيقات الحدث السوري.

واضاف الحاج علي انه من الضروري الاتفاق على امرين، الاول ضرورة الانطلاق من الوقائع وليس من الظلم والحكم المسبق والثاني أخذ الامور على حقائقها، فهناك تغذية للمعارضين بالاسلحة والمال من الخارج. كما اشار الى وجود حالة من التزوير والاعتناق السياسي لهذا التزوير بخصوص الشأن السوري.

واشار الى ان الحل الامني والعسكري مرفوض والحاجة الحالية له مرتبطة فقط بالدفاع عن النفس والابقاء على السياسة الوطنية والحرمات.

3 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل