الخارجية السورية: ننتظر رد العربي على رسالة المعلم ومؤمنون بالحل العربي طالما هدفه مساعدة بلادنا

6 ديسمبر, 2011 - 6:56 مساءً
الخارجية السورية: ننتظر رد العربي على رسالة  المعلم ومؤمنون بالحل العربي طالما هدفه مساعدة بلادنا

الحدث نيوز | دمشق

أوضح الناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين السورية جهاد مقدسي في مؤتمر صحافي عقده في الوزارة، ان بلاده “تنتظر رد الامين العام لجامعة الدول العربية على الرسالة التي بعث بها أمس وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم حول مشروع البروتوكول المتعلق ببعثة المراقبين الى سوريا، والتى تضمنت ردا ايجابيا متوافقا مع طلب تضمين المراسلات المتبادلة والملاحظات ذات الصلة كجزء لا يتجزأ في مشروع البروتوكول والغاء قرارات التجميد والعقوبات غير المبررة”.

وأشار الى أن “ما قدمته سوريا لم يمس لا البنية ولا الجوهر وليست شروطا وانما لتكون هناك مرجعية معروفة حرصا على هذا التنسيق وانجاح المهمة وبما يحفظ السيادة السورية، وان اقتراح التوقيع فى دمشق على مشروع البروتوكول يهدف الى اعطاء بعض النبض للجسد العربي ورسالة ايجابية من سورية بأننا مؤمنون بالحل العربي طالما ان هدفه مساعدة سورية والمساعي الحميدة وليس تأزيم الوضع السوري”.

وعما اذا كان هناك تغيير في البنود الواردة في البروتوكول، قال: “هناك ردود واضحة على موضوع الاستفسارات، فهم وافقوا مثلا على مدة البروتوكول وأنها تجدد برضا الطرفين، كما رفعنا نسبة التنسيق بين الجانب السوري والجانب العربي عند مجيئهم الى سورية في حال تمت الموافقة لاحقا. وأكدنا على أمور أخرى مثل المادة الثامنة فى ميثاق الجامعة العربية التي تؤكد على احترام سيادة الدول وانظمتها السياسية”.

أضاف: “ان الجانب العربي لم يمانع في تغيير اسم البروتوكول ليصبح/مشروع بروتوكول بين الجمهورية العربية السورية والجامعة العربية لمتابعة الوضع السوري وموضوع التنسيق مع الجانب السوري بعمل البعثة”.

وتابع: “من غير المنطقي الا يكون هناك تنسيق مع الجانب السوري، فهو يأمل ان يصله جواب ايجابي”.

وعن عدد المراقبين الذين سيأتون الى سوريا، قال مقدسي: “هناك بنود في مشروع البروتوكول تقول بأعداد معينة تتم بالتنسيق مع الجانب السوري ولها علاقة بطبيعة المهمة ولم نصل الى هذا الامر، وانه في حال التوقيع النهائي سيكون هناك تنسيق وسيكون عالي المستوى بهدف انجاح هذه المهمة ونحن بوارد تشكيل لجنة وطنية تعنى بالتنسيق مع الجانب العربي اذا تم التوقيع لاحقا، ونحن نحترم اتفاقاتنا ونعتقد ان الطريق بات سالكا لتوقيع هذا الاتفاق اذا كانت النوايا هي مساعدة سورية للخروج من الازمة”.

واعتبر ان “البروتوكول هو خطوة على طريق الحل”، آملا ان “تتبع هذه الخطوة خطوات أخرى”.

واذا كان تم الاتفاق على اجراء حوار بين السلطة والمعارضة، قال: “من الطبيعي ان يكون الحوار في دمشق لكن لم نصل الى هذه الامور، فالبروتوكول طابعه اجرائي له علاقة ببعثة الجامعة العربية”.

6 ديسمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل