لحود التقى السفير السوري وعرقجي والبعريني : كفانا اصطفافا سياسيا لا يفيد في زمن الشدائد المعيشية

8 ديسمبر, 2011 - 1:09 مساءً
لحود التقى السفير السوري وعرقجي والبعريني : كفانا اصطفافا سياسيا لا يفيد في زمن الشدائد المعيشية

الحدث نيوز | بيروت

اثار الرئيس العماد اميل لحود امام زواره، الشأن اللبناني من زاوية ضرورة تفعيل العمل الحكومي تأمينا لمصالح الناس الملحة وحاجات الشعب الذي يجبه الأزمة الإقتصادية والمعيشية بصبره وسواعده، دون أي إلتفات من دولته إلى تأمين أدنى مستويات وسائل عيشه الكريم من طبابة وضمان شيخوخة ومياه وتدفئة وكهرباء وإنماء متوازن ووسيط للجمهورية يلجأ إليه المواطن عندما تصبح الإدارة العامة خصما غير شريف له ومستغل لحاجاته. كفانا اصطفافا سياسيا حادا لا يفيد في زمن الشدائد المعيشية، لا سيما أن الخيارات الإستراتيجية الكبرى أقوى من أن ينال منها فريق سياسي مقامر أو مغامر، على غرار ثالوث “الشعب والجيش والمقاومة” ومبدأ “قوة لبنان من قوته” ، ما يجعل من سلاح المقاومة رافدا أساسيا من روافد قوة لبنان ومنعته، والعلاقة المميزة مع سوريا تنفيذا لخاتمة إتفاق الطائف الذي ارتضيناه في مفصل محوري من حياتنا العامة بحيث لا يسع لبنان أن يذهب مذهب العداء لسوريا أو ينأى بنفسه عن التصدي، حيث يتاح له ذلك، لما يستهدف رئيسها وجيشها وشعبها من مخططات ترمي إلى ضرب وسط عقد الممانعة والمقاومة لمشاريع الإستسلام والشرذمة في المنطقة.

أضاف: “انه من المفارقة اللافتة في مكان، أن يخرج سيد المقاومة بين شعبه، وهو الذي تتهدده المخاطر كلها من عدو لبنان ورعاته ووسطائه، في حين يذهب البعض من الفريق المقامر والمغامر إلى شبكات التواصل الإجتماعي لينفس أحقاده، وهو بعيد عن شعبه وهمومه”.

وتابع: “أما في الشأن السوري، فأشار إلى أن “الأمر أصبح محسوما لمن يرغب أن يرى، وهو أن جامعة الدول العربية خرجت عن ميثاقها وسياستها الجامعة وأضحت فريقا في صفوف المتآمرين على سوريا التي قال فيها الشعب كلمته بالإلتفاف حول رئيسه وجيشه وبرفض كل أشكال التآمر والتتريك والتأمرك والتدويل. المسألة ليست مسألة إصلاح ولا مسألة بروتوكول للمراقبين ولا مسألة تجاوب دولة سيادية مع قرار مؤسساتس إقليمي: المسألة كل المسألة هي في إسقاط دولة لا ترضخ للاستسلام.

السفير السوري

وكان الرئيس لحود قد التقى قبل ظهر اليوم في دارته في اليرزة، السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، وجرى عرض للتطورات في لبنان والمنطقة والوضع في سوريا، وغادر السفير علي بعد اللقاء من دون الادلاء بأي تصريح.

الاتحاد البيروتي

كما التقى وفد الاتحاد البيروتي برئاسة النائب السابق عدنان عرقجي، وتناول البحث الشؤون العامة في البلاد والمنطقة.

البعريني

ثم التقى رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني الذي حذر بعد اللقاء من ظهور بعض المواقف التعصبية في الشأنين الطائفي والمذهبي مضافا اليها الفئوية في العمل الحزبي مما يهدد بالفتن ويضرب الوحدة الوطنية.

ودعا الحكومة الى “التفاهم والعمل من اجل معالجة الملفات الاقتصادية والاجتماعية”، كما طالب “الحكومة والمجلس النيابي بالعمل بالسرعة المطلوبة لبت قانون الانتخابات”، مذكرا ب”التمسك بالنسبية، مع لبنان دائرة انتخابية واحدة او ان تكون الدائرة هي المحافظة مع اعادة النظر بالتقسيمات الادارية”.

واشار الى “ان انسياق بعض الاطراف مع الاملاءات الاجنبية يأتي ليهدد استقرار لبنان وليفتح الباب للتدويل، وهذا اتجاه يهدد وحدة لبنان وامنه وعلاقاته مع اشقائه العرب”.

واستغرب “مواقف بعض الدول العربية التي تخدم مشروع الشرق اوسطية ارضاء لاميركا وذلك من خلال الضغط على سوريا”، داعيا الى الابتعاد عن الشعارات التي تخفي نوايا خبيثة ومقاصد غير شريفة”.

8 ديسمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل