السيد نصر الله: صواريخنا ستسقط على “إسرائيل” الحدود اللبنانية إلى إيلات

25 نوفمبر, 2012 - 6:10 مساءً

كشف الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله أن المقاومة قادرة على استهداف كامل الأراضي المحتلة، “من الحدود اللبنانية إلى الأردنية إلى البحر الأحمر، من كريات شمونة إلى إيلات”، في الوقت الذي دعا فيه الحكومات العربية والإسلامية إلى تسليح فصائل المقاومة في قطاع غزة، لأن التعاطف وحده لا يكفي.
وتوعّد السيد نصر الله بقصف تل أبيب وغيرها من المدن الإسرائيلية بآلاف الصورايخ في معركة سيكون شعاعها من الحدود اللبنانية إلى الحدود الأردنية في أي حرب مقبلة معها.
وقال في مراسم إحياء العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية لبيروت “إذا كانت إسرائيل اهتزت وارتبكت أمام عدد من صواريخ فجر 5، لا تتجاوز أصابع اليد خلال ثمانية أيام، كيف ستتحمل آلاف الصورايخ التي ستنزل على تل أبيب وغير تل أبيب إذا اعتدت على لبنان”.
وأضاف “إذا كان شعاع المعركة في قطاع غزة من 40 إلى 70 أو 80 كيلومتراً، فالمعركة معنا شعاعها على طول فلسطين المحتلة من الحدود اللبنانية إلى الحدود الأردنية إلى البحر الأحمر، من كريات شمونة إلى إيلات”.
وشدد الأمين العام على أن فلسطين هي القضية المركزية للحزب، وستبقى كذلك، مشيراً إلى أنه ليس هناك شيء يمكن أن يحول بين الإنسان وإيمانه.
وأكد أن هناك من يسعى من خلال إثارة الفتن إلى وضع الحواجز النفسية بين غير العرب والعرب وبين الشيعة والسنة وبين الشعوب العربية وفلسطين، وقال إن “فلسطين جزء من إيماننا ومسؤوليتنا ولا يمكن أن يحول بيننا وبينها شيء على الإطلاق”.
وفيما جدد السيد حسن نصر الله التبريك للمقاومة في غزة بكامل فصائلها في الانتصار الذي تحقق، لفت إلى أن ما جرى هو “انتصار حقيقي مهما حاول بعض الكتبة المرتزقة عند أسياد إسرائيل أن يطعنوا فيه، كما فعلو في انتصار تموز 2006 وانتصار غزة 2009″.
ووجه نداء إلى الحكومات العربية والإسلامية ولو لإقامة الحجة، “أن غزة وفلسطين لا تحتاج فقط إلى تعاطفكم وزياراتكم، وإنما تحتاج إلى سلاحكم وأموالكم وإلى دعمهم وإلى مساندتكم الحقيقة، وغزة لائقة وجديرة بكل دعمكم، لأنها صنعت الانتصار تلو الانتصار”.
وقال “يوماً بعد يوم يتأكد للشعوب العربية والإسلامية أن إيران داعمة لهم وصديقة لهم وهذا ما تأكد خلال المواجهة الأخيرة في قطاع غزة وقبلها في لبنان”.
وعلى صعيد منفصل، جدد السيد نصرالله الوقوف إلى جانب شعب البحرين وحراكه السلمي، داعياً السلطات البحرينية إلى الاستجابة للمطالب المحقة لهذا الشعب الذي “استطاع أن يحافظ على أعصابه وقلبه وعقله في مواجهة كل الظلم والقمع الذي يتعرض له”. وأشار إلى أن ما يميز الحراك في البحرين هو أن الشعب هناك لم يحمل سلاحا ولا بندقية برغم ما يصيبه كل يوم.
وحول الوضع في سوريا، أكد الأمين العام أن العنوان العريض هو نصرة المظلوم، “نعم نحن ننصر المظلوم في كل بلد، ويجب أن لا نشتبه في تحديد المظلوم، المظلوم اليوم في سوريا هو كل سوريا، وكل شعبها وكل جيشها وكل وجودها، لأن سوريا مستهدفة على أكثر من صعيد”.
وعلى الصعيد المحلي، جدد نصرالله حرصه على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي والعيش الواحد بين كل مكونات الشعب اللبناني، وأكد أن ما “يلاقى علينا من اتهامات هي ظالمة وكاذبة ولا تستند إلى أي دليل بل تكمل أهداف الاغتيال”، مشدداً على أن الحزب يبتعد عن كل فتنة ويصبر على أي تهمة وأي اعتداء، وأنه عدوه الوحيد هو إسرائيل وليس له أعداء في لبنان.
وفيما أكد استعداد الحزب للذهاب إلى طاولة الحوار، شدد على أنه “لا نقبل أن يفرض علينا أحد شروطاً بالحوار أو ان يتكبر علينا أحد بالحوار”.

25 نوفمبر, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل