الحرب تبدأ بين الجيش الحر والتنسيقيات في ريف إدلب

26 نوفمبر, 2012 - 1:12 مساءً

أفرج عن الناشط الإعلامي في تنسيقية سلقين محمد العابد بعد إختطافه، وإثنين من زملائه ليوم واحد أثناء توجههم إلى تركيا، عملية الخطف تمت على معبر باب الهوى، ووقف خلفها عناصر من كتائب الإسلام التي يقودها المدعو أبو عبدو التومي.

المخطوفون الثلاثة تعرضوا للضرب طيلة فترة إستضافتهم لدى كتائب الإسلام، وهذا ما ظهر جليا في الكدمات التي ظهرت على وجوههم، وأيديهم، لأنهم وبحسب الكتائب أساؤا إلى قائد الكتيبة، وزعموا أنه منبوذ من قبل أهالي مدينة سلقين، وعملوا على تنظيم تظاهرة بالقرب من منزله زاعمين أنه إستولى على المنزل عنوة، وأجبر مالكه الحقيقي على مغادرة المدينة”.

الكتائب أعلنت أن المتظاهرين لم يكتفوا بالتظاهر قرب منزل قائد الكتيبة بل توجهوا إلى مبنى المحكمة الشرعية حيث قاموا بإثارة الإضطرابات”.
من جهة ثانية اعلن القائمون على التنسيقية “أن تظاهرة توجهت المظاهرة الى المحكمة الشرعية بسلقين وطلبت القصاص من المخربين المنضويين تحت راية الجيش الحر، لأنهم يقومون بضرب المجاهدين واهانتهم والتشبيح على المواطنين في سلقين علما بان بعض عناصر كتائب الاسلام أشخاص غير مرغوب بهم في المدينة لقيامهم بأعمال سيئة ومنها … ادارة المقاصف الليلة وتهريب المازوت والبنزين والمواد التمونية الى تركيا وحرمان الشعب السوري منها”مضيفين “اتجه فريق من سلقين الى معبر باب الهوى لاستلام مواد اغاثية ومنهم الناشط الاعلامي محمد العابد ومصطفى ددم واحمد بنشي الذين يعمل في جمعية شام الخيرية لدعم الشعب السوري، وهناك تم اختطافهم من قبل عناصر تابعة لكتائب الاسلام
واستمر التحقيق معهم حتى ساعة متاخرة من الليل وكانت طريقة التحقيق بشعة جداً من ضرب وتعذيب وحشي، وإطلق سراحهم في اليوم التالي وهم في وضع صحي ونفسي صعب جدا”.

عربي برس

26 نوفمبر, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل