‘ميليشياويوا ليبيا’ يشتبكون مع الجيش التونسي على الحدود

9 ديسمبر, 2011 - 8:42 مساءً
‘ميليشياويوا ليبيا’ يشتبكون مع الجيش التونسي على الحدود

الحدث نيوز | ليبيا

مجموعة من المسلحين الليبيين يطلقون الرصاص بصورة عشوائية قرب المعبر الحدودي المغلق مع تونس في محاولة لاقتحامه.

إشتبك الجيش التونسي المنتشر على طول الحدود التونسية مع ليبيا، ليلة الخميس مع مجموعة من العناصر الليبية المسلحة حاولت إقتحام المعبر الحدودي المشترك “رأس جدير” المغلق منذ أكثر من أسبوع.

وقال شاهد مقيم في بلدة بنقردان في أقصى جنوب تونس باتصال هاتفي مع وكالة “يونايتد برس أنترناشونال”، إن الإشتباك المسلح الذي إستمر لأكثر من نصف ساعة، بدأ بحدود الساعة 11 ليلا بالتوقيت المحلي، عندما اقترب عدد من الليبيين المسلحين بأسلحة خفيفة ومتوسطة منها مدافع مضادة للطيران من عيار14.5، وبنادق رشاشة من نوع كلاشينكوف، من الجانب التونسي للمعبر وشرعوا بإطلاق الرصاص بشكل عشوائي.

وأوضح أن أفراد الجيش التونسي ردوا على المسلحين بإطلاق الرصاص في الهواء، في محاولة لإبعادهم عن الأراضي التونسية، ليندلع بعد ذلك اشتباك بين الجانبين حيث سُمعت أصوات الرشقات النارية في بلدة بنقردان المحاذية للمعبر الحدودي “رأس جدير”.

وأكدت مصادر إعلامية محلية حصول الإشتباك، وذكرت إذاعة تطاوين التي تغطي المنطقة الجنوبية الشرقية من تونس، أن مجموعة من “الثوار الليبيين” حاولوا إقتحام المعبر الحدودي التونسي بأسلحة ثقيلة.

وأشارت صحيفة “العطوف” الإلكترونية التونسية إلى أن مجموعة من “الثوار الليبيين” مدججين بأسلحة ثقيلة “تعمدوا إطلاق الرصاص بصورة عشوائية قرب المعبر الحدودي.

ولم يتم تسجيل أية إصابات بالإشتباك الذي يُعتبر الثاني من نوعه في غضون أقل من أسبوعين، حيث تسود حاليا حالة من التوتر الشديد منطقة معبر رأس جدير الذي يقع على بعد نحو 600 كلم جنوب شرق تونس العاصمة.

وكان الجيش التونسي دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى طول الحدود مع ليبيا عقب تزايد عمليات إنتهاك الأراضي التونسية، علما وان سلطات البلاد ردت على تلك الإنتهاكات بإقفال حدودها مع ليبيا.

كما سبق لتونس أن أعربت عن إنزعاجها وقلقها العميق من إستمرار إنتهاك حرمة ترابها وأمنها من قبل عناصر ليبية مسلحة، وأشارت إلى أنها تنتظر من الجانب الليبي “إتخاذ إجراءات عاجلة لوضع معبر رأس جدير الحدودي تحت مسؤولية أعوان ليبيين نظاميين ومهنيين من الشرطة والجيش والجمارك”.

يشار إلى أن التطور الأمني الخطير يأتي على وقع تزايد الإحتقان والغضب الشعبي في جنوب تونس، من ممارسات بعض المسلحين الليبيين الذين يسيطرون على المعبرين الحدوديين المشتركين “رأس جدير” و”الذهيبة- وازن”.

وإندلعت مظاهرات غاضبة تخللتها أعمال عنف وشغب في مدينة مدنين في أقصى الجنوب التونسي، إحتجاجاً على ممارسات بعض المسلحين الليبيين داخل الآراضي التونسية، وُصفت بأنها “إنتهاك صارخ” لأمن البلاد.

وقال مصدر تونس محلي، إن هذه المظاهرات إندلعت الجمعة في أعقاب تداول خبر لم يتسن التأكد من صحته مفاده أن سيارة ليبية دهست رجلاً تونسياً وأردته قتيلاً، وإقدام بعض العناصر الليبية على إطلاق الرصاص صوب دورية أمنية تونسية حاولت إيقاف سيارتهم للتثبت في هوياتهم.

وأوضح المصدر أن هذا الخبر “إنتشر في مدينة مدنين بشكل لافت، حيث خرج العشرات من الشبان إلى الشوارع، وقاموا بنصب متاريس في الطرقات، واعترضوا السيارات الليبية، وأحرقوا على الأقل سيارتين تابعتين للمسلحين”.

وأضاف أن “أجواء من التوتر والإحتقان تسود حالياً مدينة مدنين الواقعة على بعد نحو 480 كيلومتراً جنوب تونس العاصمة، رغم سعي البعض إلى تهدئة النفوس في محاولة لتجنب التصعيد”.

9 ديسمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل