رئيس الحكومة افتتح الدورة الـ 31 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية

10 ديسمبر, 2011 - 5:31 مساءً
رئيس الحكومة افتتح الدورة الـ 31 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية

الحدث نيوز | بيروت

رئيس الحكومة افتتح الدورة ال 31 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية

ابو فاعور: انه زمن العمل العربي المشترك وايضا زمن العقل العربي المشترك

الصقلي: لتعزيز جهود بلداننا العربية لبناء مجتمعات عربية تسودها العدالة

افتتح رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أعمال الدورة ال 31 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية التي استضافتها وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع جامعة الدول العربية- ادارة التنمية والسياسات الاجتماعية، العاشرة من صباح اليوم في فندق الموفمبيك، في حضور وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وزير المهجرين علاء الدين ترو وحشد من وزراء الشؤون الاجتماعية والعمل في عدد من الدول العربية، الوزراء السابقين نايلة معوض، ماريو عون وابراهيم شمس الدين، رئيس مجلس الخدمة المدنية الوزير السابق خالد قباني، النواب آلان عون ممثلا رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون، علي بزي، ايلي عون، ايوب حميد، غازي زعيتر، محمد المقداد، بلال فرحات، شانت جنجيان، قاسم عبد العزيز، امين وهبي، انطوان زهرا ونضال طعمة، مارون مارون ممثلا النائب ستريدا جعجع، المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة ممثلا بالرائد ايمن محمود، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي ممثلا بالعميد جان حبيقة، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلا بالعميد رولان ابو جودة، ورئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي روجيه نسناس.

كما حضر الافتتاح المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، المدير العام لبرنامج الامم المتحدة الإنمائي سيف الدين ابارو وحشد من سفراء الدول العربية وممثلي المؤسسات والمنظمات العربية والدولية.

الصقلي

بعد النشيد الوطني، سلمت وزيرة التنمية الاجتماعية والاسرة والتضامن في المغرب ورئيسة الدورة العادية الثلاثين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب نزهة الصقلي رئاسة الدول ال 31 الى الوزير ابو فاعور، والقت كلمة جاء فيها: “ان اجتماعنا اليوم ينعقد في ظرفية خاصة تعيشها منطقتنا العربية حيث ان طموحات شعوبنا العربية بدأت تعبر عن نفسها بقوة من اجل مزيد من الديموقراطية والحرية والمساواة واحترام كرامة الانسان” .

وأكدت ان “المطالبة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والعدالة الاجتماعية هي في قلب كل هذه الحركات التي كان من بين مطالبها الرئيسية الكرامة، وهذا يعني التعليم والعمل اللائق والحق في الصحة ومكافحة الفقر والاقصاء الاجتماعي” . وأشارت الى ان هذا يتطلب منا كوزراء مسؤولين عن التنمية الاجتماعية ان نكون أكثر ابتكارا وجرأة في معالجة كل القضايا التي من شأنها ان تسمح لنا بمواجهة تحديات التنمية البشرية من خلال تكريس أهمية قصوى لحماية النساء والاطفال من العنف ومكافحة التسرب المدرسي ومحاربة عمالة الاطفال والعمل على تقوية وتعزيز حقوق الاشخاص المسنين والاشخاص في وضعية إعاقة” .

وطالبت “بتعزيز جهود بلداننا العربية في تنسيق سياساتنا واستراتيجياتنا لبناء مجتمعات عربية تسودها قيم العدالة الاجتماعية والتماسك والديموقراطية وحقوق الانسان وتكافؤ الفرص” .

وعرضت للانجازات التي تحققت عام 2011 في المغرب لناحية إطلاق مجموعة من الإصلاحات التي أثرت في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وسلمت الصقيلي الوزير ابو فاعور رئاسة الدورة ال 31.

ابو فاعور

ثم كانت كلمة للوزير ابو فاعور قال فيها: ” هي بيروت، مدينة العرب، حاضنة احلامهم وولادة افكارهم، هي بيروت، مدينة المقاومة التي أخرجت المحتل الاسرائيلي من مسام جلدها بحد السكين وتعويذة طرد الغزاة، مدينة الحرية ومدينة الديموقراطية شقيقة التسامح، ابنة التنوع وتوأم الحياة، بيروت ترحب بكم اليوم: اخوة، اشقاء وابناء احباء لها، هي بيروت تقول لكم اليوم: رغم ما قيل ورغم ما حيك، ما أنكرت أهلي ولا ضيعت أصلي فاهلا وسهلا بكم” .

اضاف: “انه فخر للبنان ان يستضيف هذا اللقاء وهي من المرات النادرة التي يعقد فيها خارج مقر جامعة الدول العربية وفي ذلك لنا اكثر من ارضاء: رسالة دعم واحتضان وفي ذلك منا أكثر من استضافة: إعلاء هوية ونسب. انه زمن التحولات الكبرى والعواصف الكبرى، وقد تجرأت الفكرة على المقصلة، انه زمن الفكرة الحرة الرشيقة والصوت الحر الطليق، وهذا زمن له أبجديته الخاصة وتحدياته الخاصة ورؤاه الخاصة: رؤى تواكب هذا الزمن ولا تعانده، تصاحبه ولا تشاكسه، تلبي ما صدح فيه من مطالب وما اعلن من أفكار وحقوق” .

وتابع: “لقد حقق العالم العربي في العقود الثلاثة الماضية انجازات تنموية مهمة، فوفق تقرير التنمية البشرية الصادرة عن الامم المتحدة لهذا العام، فان خمس دول عربية من عشر دول عالميا تمكنت من إحراز تقدم أفضل في مؤشرات التنمية حسب تصنيف التقرير التي يرتكز على ثلاثة أبعاد أساسية: مستوى الدخل والصحة والتعليم.
لكن بموازاة هذه النجاحات، ثمة إخفاقات او عثرات او تحديات موروثة او مستجدة:
– ان عدد المواطنين العرب الذين يعيشون تحت خط الفقر يتراوح بين 65 و 73 مليون شخص.
– عشرة ملايين عربي يعانون من سوء التغذية.
– نسبة البطالة في وطننا العربي تصل الى 20%.
– عدد الاميين للفئة العمرية ما فوق 15 عاما يتزايد ليبلغ قرابة 99,5 مليون شخص (احصاءات الاونيسكو).
– معدل الامية في الوطن العربي وصل الى 29,7 % في حين ان المتوسط العالمي هو 19%.
– 75 % من الاميين العرب تتراوح اعمارهم بين 15 -45 عاما (سن الانتاج).
– تزداد معدلات الامية بين النساء حيث يعاني نصفهن منها.
– تزايد حجم القوى العاملة سنويا بمعدل مليونين ونصف المليون خلال تسعينيات القرن الماضي ويبلغ حاليا ثلاثة ملايين ونصف المليون سنويا.
– سيحتاج العرب بحلول العام 2020 الى 51 مليون فرصة عمل جديدة خاصة للشباب حيث من المتوقع ان يصبح العرب في العام 2050 مليون شخص.
– سيصل عدد السكان في سن العمل (15-59) في العام 2025 الى حوالى 285 مليون شخص وبالتالي سيكون معدل النمو السكاني أعلى من معدل النمو الاقتصادي.

وأخيرا ان سيادة النمط الاستهلاكي التجاري انعكس نقصا هائلا في الانتاج الثقافي حيث يوجد كتاب واحد مطبوع لكل 110779 مواطنا عربيا وان نسبة القنوات الفضائية العربية مثلا المتخصصة بالاغاني بلغت 18,3% في مقابل نسبة 4,8% للادب (التقرير العربي للتنمية الثقافية 2008).

الفقر، البطالة، الامية، العدالة الاجتماعية، الرعاية الصحية، سياسات الامان الاجتماعي، مستويات التعليم والبحث العلمي، المساواة بين الجنسين، تمكين المرأة، إشراك الشباب، حماية الاطفال، كلها تحديات على مرمى من العقل والعين.

هذا ليس نواحا صباحيا في مدينة لا تحب النواح وليس إعلان استسلام بل وقفة امام الضمير والمسؤولية ووطننا العربي غني بل ثري بالافكار والإمكانات” .

وختم ابو فاعور: “ربما هو زمن العمل العربي المشترك، لكنه ايضا زمن العقل العربي المشترك لخير هذه الامة التي امتدت اليها الايادي وتطاولت عليها الطموحات وتعدد اللاعبون بمصيرها والطامعون بخيراتها” .

بحوت

ثم ألقت الامين العام المساعد لجامعة الول العربية رئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية الدكتورة سيما بحوث كلمة جاء فيها:
“يأتي انعقاد الدورة الحادية والثلاثين وعالمنا العربي يشهد حراكا غير مسبوق يضعه على مفترق طرق حرج، فقد ارتفعت دعوات التغيير والاصلاح في عدد من الدول العربية احتجاجا على الفقر والبطالة والتهميش الاجتماعي والفساد وغياب الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان، وسعيا الى تحقيق المشاركة والعدالة الاجتماعية ومستوى معيشة أفضل. ان هذه المرحلة الانتقالية التاريخية أتت رافضة لإخفاقات السياسات والنماذج الاجتماعية والآثار السلبية، لذلك في مجالات الرعاية الاجتماعية والتشغيل والصحة والتعليم، خاصة بالنسبة للشباب والمرأة وللفئات الفقيرة والمهمشة. كما أتت هذه المرحلة لتجدد التأكيد والإصرار على أهمية ان تكون قضايا التنمية الاجتماعية في صلب كافة محاولات الإصلاح والتغيير والتقدم، وعلى أهمية الربط الوثيق بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لضمان العيش الكريم للمواطن العربي” .

اضافت: “تدعونا هذه الظروف الى وقفة جادة لمراجعة الاولويات التنموية ولإرساء مفهوم اكثر شمولا للعدالة الاجتماعية مبني على رؤية تستهدف الوفاء بحقوق الانسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كما تقضي بها العهود والمواثيق الدولية والعربية والقواعد العامة المستقرة في القانون الدولي لحقوق الانسان وبما يستجيب للاحتياجات الفعلية والتطلعات المشروعة للشعوب العربية.
كما ان المرحلة الراهنة تتطلب منا العمل على حماية العملية الديموقراطية من خلال الوقوف على ديناميكية الحراك الاقتصادي والاجتماعي للدول العربية على اختلاف ظروفها، وتطبيق مبادىء ومعايير المشاركة والشفافية والفرص المتساوية، والعمل على نشر ثقافة المواطنة وقبول الآخر” .

وأملت ان “تشكل هذه الدورة للمجلس وفي هذا الوقت بالذات مفصلا محوريا في توجيه مسارات التنمية الاجتماعية في الدول العربية. فانه بتفعيل قرارات مجلسكم الموقر ووضع تصور تنموي متكامل يشترك في تنفيذه كافة قوى المجتمع العربي الرجال والنساء، والشباب والشابات، والحكومات ومنظمات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني، وبالتعاون مع المجتمع الدولي، ستخطو الدول العربية خطوة هامة نحو تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية” .

وتابعت: “ان مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب إدراكا منه لأهمية هذه المرحلة المحورية وضرورة تحركه لدفع عجلة التنمية في الدول العربية، بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حقوق الانسان والمرأة والطفل والشباب والاسرة وتوفير العيش الكريم لهم، سيبحث على جدول اعمال اجتماعه اليوم عددا من الموضوعات الهامة والرئيسية ذات الصلة بالاوضاع الاجتماعية والتنموية، وفي مقدمها تخصيص المجلس لدورة موضوعية خاصة تحت عنوان “دور مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في التعامل مع متطلبات المرحلة الراهنة وما تشهده المنطقة العربية من تطورات وتحولات”، ومن المنتظر ان يصدر عن هذه الدورة المتخصصة خطة خمسية للمجلس تأخذ في اعتبارها كافة الاوضاع الاجتماعية والتنموية الراهنة والتحرك إزاءها” .

اضافت: “كما سيبحث مجلسكم الموقر في هذا الاطار ايضا تقرير وقرارات المكتب التنفيذي للمجلس، خاصة قراره بتقديم دعم بمبلغ مليون دولار لجمهورية الصومال الديموقراطية وجمهورية جيبوتي لمساعدتهم على مواجهة الآثار الاجتماعية الناجمة عن الكوارث الطبيعية التي حلت بهم. وان التقارير العربية التي أصدرها مجلسكم الموقر بالتعان مع منظومة الامم المتحدة، تشير الى انه رغم الإنجازات التي حققتها عدد من الدول الاعضاء لتحقيق تلك الاهداف، هناك صعوبات كبرى تواجه الدول العربية الاقل نموا لإنجاز تلك الاهداف بحلول العام 2015، وخاصة الاهداف والغايات ذات العلاقة بخفض نسب الفقر والبطالة والمساواة بين الجنسين، ومعروض على جدول اعمال المجلس في هذا الاطار عدد من الخطوات والاجراءات التي في تنفيذها سوف يسهم مجلسكم بفاعلية في مساعدة الدول الاعضاء وخاصة الاقل نموا منها على تحقيق أهداف الألفية، كما سيبحث ايضا في هذا الاطار تفعيل الاستراتيجية العربية لخفض الفقر والسياسات الاجتماعية في الدول العربية وعقد مؤتمر عربي حول تنفيذ الاهداف التنموية للالفية في نهاية عام 2012، بهدف تقييم الوضع واقتراح الخطوات اللازم اتخاذها في الفترة المتبقية لتحقيق الاهداف، ومن المنتظر ان ترفع نتائج هذا المؤتمر الى اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة الرفيع المستوى حول الاهداف التنموية في العام 2013″ .
واشارت الى أهمية الإعداد الجيد والمدروس للقمة العربية التنموية:الاقتصادية والاجتماعية الثالثة المزمع عقدها في المملكة العربية السعودية (يناير/ كانون ثاني2013)، لتكون مخرجاتها مواكبة لمتطلبات التغيير والنهضة وبما يحقق آمال شعوبنا العربية” .

ميقاتي

وألقى الرئيس ميقاتي كلمة في المؤتمر نشرتها الوكالة الوطنية للاعلام في وقت سابق.

10 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل