رؤساء المراكز الانتخابية في دمشق يؤدون القسم الانتخابي..

10 ديسمبر, 2011 - 5:39 مساءً
رؤساء المراكز الانتخابية في دمشق يؤدون القسم الانتخابي..

الحدث نيوز | سوريـا

التأكيد على الانتخاب ضمن الغرف السرية وفتح الصناديق بحضور الإعلام

نقلاً عن سـانـا : أدى رؤساء 585 مركزاً انتخابياً في محافظة دمشق اليوم القسم الانتخابي للإشراف على عملية التصويت في انتخابات الإدارة المحلية التي ستجري يوم الاثنين القادم.

وقال القاضي المستشار نذير خير الله رئيس اللجنة القضائية الفرعية لدوائر محافظة دمشق الانتخابية إن الهدف من اللقاء اليوم بعد أداء القسم هو تعريف رؤساء اللجان الانتخابية بمهامهم المنصوص عليها بالقانون وآلية الانتخاب و الإجابة على تساؤلات وطروحات الحاضرين لتحقيق السرعة في سير العملية الانتخابية و تجنب الوقوع في الأخطاء إضافة إلى توزيع القرارات الصادرة عن اللجنة الفرعية على روءساء المراكز الذين بدورهم سيقومون بنقل هذه التعليمات إلى أعضاء اللجنة.

واستعرض مهام ودور لجان الاقتراع مؤكداً ضرورة تواجد لجنة الانتخابات بأكملها في المركز قبل نصف ساعة على الأقل من صباح يوم الانتخاب وقيام رئيس المركز الانتخابي بختم كل المغلفات بعد عدها أصولاً حيث يعتبر كل مغلف اقتراع باطلاً ما لم يمهر بخاتم اللجنة.

وشرح خير الله مهام لجنة الانتخاب والتي تتضمن إدارة عملية الاقتراع في المركز الانتخابي وتسجيل أسماء المقترعين في سجل الاقتراع والتأكد من شخصيته و إدخال الناخبين تباعا إلى الغرفة السرية وتأمين سرعة سير عملية الاقتراع وتوصية الناخب بعدم مكوثه في الغرفة السرية أكثر من اللازم ووضع ورقة الاقتراع ضمن المغلف وغمس سبابة الناخب بالحبر السري مضيفاً أن البت في الاعتراضات المقدمة إلى اللجنة يقع على عاتق الأعضاء وتكون قرارات اللجنة قابلة للاعتراض لدى اللجنة الفرعية.

وأكد رئيس اللجنة القضائية الفرعية أن الانتخاب سيكون بموجب البطاقة الشخصية حصراً وضمن الغرف السرية بشكل انفرادي مع إمكانية ممارسة الناخب الاقتراع في محل قيده أو محل إقامته الفعلية أو المكان الذي نقل إليه موطنه الانتخابي وقيام رؤساء وأعضاء اللجان الانتخابية بممارسة حقهم الانتخابي في المركزالذي يعينون فيه.

وأوضح أن ورقة الاقتراع تعد باطلة إذا كانت بيضاء أو لا يمكن قراءتها أو إذا تضمنت اسم الناخب أو توقيعه أو أي اشارة تدل عليه أو إذا وضعت في غير الصندوق المخصص له أو إذا وجدت في المغلف أكثر من ورقة انتخابية غير متطابقة مضيفا أن الأسماء الزائدة عن العدد المطلوب تحذف من الأوراق الانتخابية كما يحذف اسم المرشح الوارد في غير قطاعه.

بدوره بين القاضي عدنان الحمصي عضو اللجنة أن قانون الانتخابات العامة يسمح للناخب الأمي أو العاجز اصطحاب من يؤازره في كتابه أسماء المرشحين و يوقف حق الانتخاب والترشيح عن عسكريي الجيش و الشرطة طيلة وجودهم في الخدمة لافتا إلى أن أحكام قانون الانتخابات العامة يتضمن نصوصا جزائية بحق المخالفين تصل إلى الحبس حتى سنة و الغرامة إلى 100 ألف ليرة سورية.

وأوضح الحمصي أن فتح الصناديق بعد انتهاء عملية الاقتراع يتم بحضور جميع أعضاء اللجنة و المرشحين و وكلائهم و أمام وسائل الإعلام وإحصاء مغلفات الاقتراع الموجودة في الصندوق دون الاطلاع على مضمونها مضيفا انه في حال تبين أي زيادة أو نقصان لعدد المغلفات عن عدد المقترعين في كل صندوق بأكثر من خمسة بالمئة فان الانتخاب يعد لاغياً بالنسبة لهذا الصندوق ويعاد في اليوم التالي.

واعتبر غسان إدريس رئيس مركز الاتحاد النسائي في مخيم اليرموك والتابع لدائرة الميدان الانتخابية التعليمات الجديدة الخاصة بالعملية الانتخابية تحمل مسؤولية كبيرة على عاتق رؤساء وأعضاء اللجان وخاصة مع منح اللجنة حق البت على الاعتراضات وإلغاء الأوراق الباطلة و تكليف القضاء بالاشراف الكامل على الانتخابات.

وأعربت شادية جبران رئيسة مركز الخوارزمي الانتخابي في دائرة القيمرية عن أملها بنجاح الانتخابات القادمة في إيصال مرشحين يعبرون عن صوت المواطنين و قادرون على الدفاع عن حقوقهم وشرح مشكلاتهم ولاسيما أن قانون الانتخابات الجديد يضع الإشراف على العملية الانتخابية تحت ظل سلطة واحدة ودون تدخل أي جهاز

يشار إلى أن عدد الدوائر الانتخابية في محافظة دمشق خمس وتضم مئة مقعد موزعة بالتساوي للفئتين (أ و ب) بينما بلغ عدد المرشحين 425 مرشحاً.

10 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل