الرئيس ميقاتي : ملف شهود الزور موجود وسنفتحه في الوقت المناسب

10 ديسمبر, 2011 - 7:03 مساءً
الرئيس ميقاتي : ملف شهود الزور موجود وسنفتحه في الوقت المناسب

الحدث نيوز | بيروت

أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على أن ملف شهود موجود وسيتم فتحه في الوقت المناسب، ولفت الى ان “اول من تحدث عن شهود الزور كان رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري وهذا الملف مفتوح وننتظر الوقت المناسب لطرحه وهناك أمور متعلقة بالجسم القضائي يجب القيام بها”.
وتطرق ميقاتي في حديث لقناة “الجزيرة” الى موضوع تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وأكد أن “ما قمت به ليس من أجل عيون أحد بل كرامة للبنان ولأجل لبنان وهذا الامر سيظهره التاريخ”، وذكر بأنه قال أن “تمويل المحكمة ليس هو الانجاز بل الانجاز هو عندما تقوم الدول الاخرى بتنفيذ القرارت الدولية المتعلقة بلبنان”.
وردا على سؤال حول ان كانت سوريا ضغطت عليه من أجل تمويل المحكمة، شدد على أنه لم يتدخل معه أحد في هذا الموضوع، مؤكداً ان قرار التمويل كان مصلحة لبنانية.
وفيما يتعلق بالبحث عن المتهمين الاربعة باغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، اعتبر ان الحكومة اللبنانية قامت بواجبها في هذا الشأن.
وعن الاتهامات التي توجه الى المحكمة بأنها مسييسة، أكد أنه “من المفترض بالمحكمة ان تكون عادلة ونحن نناشد دائما ان تكون بعيدة عن كل تسييس وعن اي كيدية”، ولفت الى أنه “لم اضطلع على كل القرار الظني الذي صدر، ولكن يوجد شائبة اسمها شهود الزور وهذا الامر بحسب ما قالت المحكمة من صلاحية القضاء اللبناني”، لكنه شدد على أن “المهم الان هو المحافظة على مكونات المجتمع اللبناني وعلى الاستقرار”.
وعن تهديده بالاستقالة في حال لم تمول المحكمة، أوضح أن “الإستقالة ليست هدفا بقدر انها نوع من التعبير عن موقف يمكن ان آخذه لو أنه لم يتم الموافقة على التمويل  ففي ظرف معين وجدت انني لا يمكن ان اقوم بواجبي دون الالتزام الدولي، ولم يكن هناك تنسيق مع “حزب الله” في هذا الموضوع بل نسّقت مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الجمهورية ميشال سليمان”، لافتاً الى أنه “لم أكن انتظر أن يوافق حزب الله على ذلك فأنا أعي تماماً أنّه لا يمكن ان يقبل بهذا الموضوع، وأعتقد انه متفهم موقفي كما انا متفهم موقعه”.
وعن الوضع الحكومي، قال: “اعتقد ان الحكومة في مرحلة جديدة وادعو الوزراء الى العمل على المشاريع ومن بينها وعدنا في الـ 2012 بالتنقيب عن النفط، أدعوهم للترفع عن أي أمر من أجل المصلحة الوطنية”.
وعن الاوضاع في سوريا، لفت الى أن “وضع لبنان دقيق ونحن قلنا لا نريد ان نتدخل في الشأن السوري ووضعنا سياسية النأي بالنفس من أجل المصلحة الوطنية”، وأكد انه “نحن حريصون على الاجماع العربي ومتأكدون أن الدول العربية متفهمة لموقف لبنان ونشكرها على هذا التفهم”. وأشار الى أن “سوريا هي الجارة الوحيدة للبنان، ولو اتفق كل الشعب اللبناني على دعم النظام أو لا فهذه الأمور لن تغير في مسار الاحداث، بالنسبة إلى لبنان لا تغير المبادرة العربية تجاه سوريا شيء على الواقع انا مسؤول وعلي الإهتمام بوضعي الداخلي ووحدة مجتمعي، الدول العربية مجتمعاتها غير متفقة بالآراء ولا الوضع لديها كما هو لدينا، الكل يعرف ما هو الوضع اللبناني”.
وشدد على ان الدول العربية تعي دقة موقف لبنان ووضعه وهي متفهمة، موضحاً أنه “نحن نريد وقف الإرتدادات الوضع السوري على المجتمع اللبناني”.
وعن التزام لبنان بالعقوبات التي فرضتها الجامعة العربية على الحكومة السورية، أشار الى ان “كل العقوبات التي ذكرتها الجامعة لا يوجد لها اي علاقة بما بين لبنان وسوريا”، لافتاً الى أنه “لو كان لدينا اي علاقة بطبيعة العقوبات لقلنا اننا نريد تعويضات نحن لا نتأثر بهذا الموضوع”.

10 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل