نواف الموسوي : نقف الى جانب الحلفاء في طروحاتهم داخل الحكومة

11 ديسمبر, 2011 - 5:49 مساءً
نواف الموسوي : نقف الى جانب الحلفاء في طروحاتهم داخل الحكومة

الحدث نيوز | بيروت

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي في كلمة ألقاها خلال احتفال تأبيني في النادي الحسيني لبلدة ياطر أن “ما كشفته المقاومة يظهر جانباً من الحرب التي تقوم بها الاستخبارات الأميركية ضدنا، ويبين أن مقر السفارة الأميركية في عوكر، تحول إلى قاعدة تجسسية يقوم دبلوماسيوها الذين تحولوا إلى مشغّلين ومجنّدين للعملاء، بجمع المعلومات خدمةً لأغراض الأمن واعتداءات الإسرائيليين”، معتبراً أنه “ليس بالأمر الغريب علينا أن يصبح الشغل الشاغل للإدارة الأميركية، هو كيفية محاصرة “حزب الله” أو تبيان مكامن القوة والضعف فيه بغية الإنقضاض عليه”.
وأشار النائب الموسوي إلى أن “ثمة مسؤوليات تقع على عاتق الحكومة اللبنانية في المجال الدبلوماسي لناحية تصويب الواقع القائم، بحيث لا تستمر هذه السفارة بكونها وكراً للتجسس أو قاعدة استخبارية، وأنه على المستوى الأمني قد صار لزاماً على الأجهزة الأمنية التي تنشط في مكافحة التجسس أن تدرج التهديد الإستخباراتي الأميركي على انه تهديد معاد، وأن على المسؤولين الأمنيين الذين يضعون المهمات لأجهزتهم أن يكلفوها بالتحقق من واقعة استشراء الاختراق الأميركي لمستويات مختلفة في لبنان في الإدارة  والأجهزة الأمنية وباقي القطاعات”، موضحاً أن “هذا الأمر ليس بحاجة إلى قرار من السلطة السياسية فكلنا متفقون على أن اسرائيل عدو، ومن الواضح والبين أن المخابرات الأمريكية تجمع المعلومات لصالحها”.
واستغرب الموسوي بعض الأصوات التي تتحدث عن مصلحة لبنان وحماية سيادته، في حين أنها “تجهد في رفع الصوت حين تتحدث المقاومة عن زيادة قدراتها في المجالين العسكري والأمني، وتصمت في المقابل عن الاعتداءات الإسرائيلية”، معتبراً أن “من يحرص على حماية لبنان، يجب أن يعمل من اجل زيادة قدراته الدفاعية، ومن يبغي المس بقدرات المقاومة هو شريك في تسريع قرار الحرب على لبنان والذي لم يؤخره إلا قدرات المقاومة المتزايدة”، مشيراً إلى أننا “كنا دائماً حريصين على سيادة بلدنا إن في مواجهة أعداءه أو في الحرص على بنائه، ولذلك أبرمنا التحالفات التي نعتقد أن من شأنها تحصين هذا البلد في وحدته”، وتعزيزاً له في “قدرته على تحقيق استقلاله، ومنها التحالف الوثيق الذي أُبرم مع “التيار الوطني الحر” بقيادة رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون الذي لم نعتبره خطوة عابرة، بل تحالف وطني راسخ اكبر من كونه تحالف سياسي يهدف الى إنقاذ لبنان من الهيمنة الخارجية عليه وتمكينه من مواجهة أعداءه، وإن كل محاولة لشق هذا التحالف لا سيما الحملات الإعلامية المستعرة في هذا المجال، هي محاولاتٌ خائبةٌ لان هذا الحلف الذي اختبر في أشد الظروف سيبقى قائماً مهما كانت التحديات والصعوبات”.
هذا وأكد الموسوي الوقوف إلى “جانب الحلفاء في طروحاتهم داخل الحكومة، لاسيما مطالب وزراء عون في مجالي الإدارة وخطط إنماء الكهرباء والمياه”، إقتناعاً منا بأن “ما يقدموه، يشكل نموذجاً راقياً يستحق كل اهتمام، وان كان من نقاش في شأنه، فإنه لا يغير من حقيقة أن ما يُقدَّم في هذا المجال هو غير مسبوق لناحية نزاهته”، مضيفاً أن “التصريحات التي صدرت والتي أوحت بأن ثمة قراراً خارجياً أميركياً بمنع هذه الحكومة من الإنجاز، ينبغي أن تكون محرضاً وحافزاً لكل المعنيين في الحكومة على تجاوز الأزمات التي تحول دون استكمال التعيينات الإدارية، لأنه لا يمكن النهوض بالبلد إنمائياً أو إقتصادياً من دون إدارةٍ نزيهةٍ كفوءةٍ، وأن “التيار الوطني الحر” في تسميته لوزراءه أظهر انه حين يحين أمر التعيينات فانه يختار النزيه والأمين والكفوء”.

11 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل