هاشم حذر مما يحاك للبنان ودعا الى توسيع دائرة الحوار بندر: عاشوراء ليست ضد السنة

11 ديسمبر, 2011 - 6:42 مساءً
هاشم حذر مما يحاك للبنان ودعا الى توسيع دائرة الحوار  بندر: عاشوراء ليست ضد السنة

الحدث نيوز | بيروت

 دعا النائب قاسم هاشم الى “توسيع دائرة الحوار والتفاهم على القضايا الوطنية التي تهم الجميع لمواجهة المخاطر المحدقة بالوطن والمنطقة” الشيخ بندر : عاشوراء ليست ضد السنة بل هي ضد الإحتلال والصهيونية والظلم

كلام النائب هاشم جاء خلال احتفال تابيني للمربي محمد حجازي بمناسبة مرور اسبوع على وفاته في النادي الحسيني في بلدة دبين – قضاء مرجعيون، وبعد قراءة آيات من الذكر الحكيم، القى المفتي العام الشيخ حسين بندر كلمة تحدث فيها عن مزايا الراحل وصفاته الأخلاقية والوطنية ودوره في التربية والتعليم، ثم قال: “يا اهل السنة، انتم اخواننا ونحن اخوانكم، يعنيكم من حفيد الرسول الحسين ما يعنينا، ويعنينا من زوج النبي عائشة ام المؤمنين ما يعنيكم بنص القرآن، لا حرب ولا قتال بيننا وبينكم، فلنحيي جميعا ذكرى المبادىء الحسينية ونقدمها تكريما لرسول الله لأن عاشوراء ليست ضد السنة ولا اي طائفة او مذهب، بل هي ضد الإحتلال والصهيونية العالمية والإستعمار والظلم والبغي والعدوان”.

هاشم

من جهته النائب قاسم هاشم دعا الى “توسيع دائرة الحوار والتفاهم على القضايا الوطنية التي تهم الجميع لمواجهة المخاطر المحدقة بالوطن والمنطقة”، معتبرا ان “هدف زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية السفير جفري فيلتمان الى لبنان هي للتفتيش عن مساحات التوتر وزعزعة الإستقرار خدمة للعدو الإسرائيلي”.
واشار الى ان “الهدف من الأحداث في سوريا ليست الإصلاح والديموقراطية بل ضرب اكبر قطر عربي يقف الى جانب حركات المقاومة ولا سيما في لبنان” معتبرا ان “لبنان لن يكون بمنأى عما يحدث في سوريا في ما لو تطور الأمر نحو السلبي، فليكف البعض عن رهاناتهم الخاطئة والقاتلة التي تصيب لبنان قبل غيره لأنه لا يعيش في جزيرة منعزلة بل يتأثر بمحيطه العربي”.

وقال: “احوج ما نكون اليوم إلى الوحدة الحقيقية وحدة الموقف والصف الداخلي الوطني بعيدا عن لغة الخطاب الذي يحاول البعض ان يطل به من خلال بعض المفردات التي تزيد من الهواجس في اللحظة التي نحن بحاجة فيها إلى توسيع مساحة التفاهم والحوار بين كل مكونات المجتمع اللبناني، لان ما يحيط بنا من مخاطر تحتم علينا ان نبتعد عن كل ما يفرق وعن لغة التحريض الطائفي والشحن، والعمل معا من اجل ان تكون هناك عوامل وحدة حقيقية تجمع بين اللبنانيين”.

وأردف هاشم: “هذه الامة تتعرض اليوم لهجمات ومؤامرات رضي البعض ام لم يرض هناك مؤامرات تحاك لنا، لان الامة لا تتعرض لاستهداف نظام هنا او نظام هناك او لقطر هنا او هناك بل مستهدفة في وجودها وحضارتها، والعالم الغربي والاميركي يفتش فقط عن امن الكيان الصهيوني وهناك من تبرع لان يكون اداة رخيصة لدى الادارة الاميركية سواء على المستوى الداخلي والعربي ولذلك نقول ان المسؤولية هي مسؤولية المجتمع لنعرف اين تكمن المصلحة الوطنية والقومية لكي نجنب مجتمعنا المزيد من الاخطار”.

وتابع: “من يتابع الاحداث وتفاصيلها يعرف ان الزيارات الاميركية إلى لبنان لا تهدف إلى مزيد من الطمأنينية او اشاعة مناخ للتهدئة بل للتفتيش عن مساحات التوتر ولعل زيارات فيلتمان تذكرنا بجولاته ابان عدوان تموز وهي لا تهدف إلى مصلحة وطننا بل للتفتيش عن مساحات المؤامرات”.

وعن ما يجري في سوريا، قال هاشم: “البعض يقول ان ما يجري في سوريا ليس من اجل الديمقراطية والاصلاح بل من اجل سوريا لانها تمثل نهج المقاومة والممانعة. والمطلاوب من سوريا المزيد من التنازلات وفك الارتباط مع كل قوى المقاومة ولا سيما المقاومة في لبنان وهذا ما اكده رئيس المجلس الانتقالي السوري الذي قدم اوراق اعتماده للادارة الاميركية”.

وختم بالقول: “علينا جميعا التنبه والحذر لما يحاك لأن لبنان لا يمكن ان يكون بمنأى عما يجري إذا ما صارت الامور في الاتجاه السلبي لان لبنان لا يعيش في جزيرة منعزلة ولا بد من ان يتأثر سلبا او ايجابا بما يجري في محيطه العربي والمسؤولية الوطنية تتطلب منا جميعا ان نكون واعين ومدركين ونتعاطى بحكمة ووعي لما يجري وما ستؤول اليه الامور”.

11 ديسمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل