مصادر مقربة من الاسد لا تستبعد محاولة اغتياله والرئيس الاسد يقول، بعض دول الخليج هي داء للعرب

11 ديسمبر, 2011 - 11:10 مساءً
مصادر مقربة من الاسد لا تستبعد محاولة اغتياله والرئيس الاسد يقول، بعض دول الخليج هي داء للعرب

الحدث نيوز | دمشق

مصادر مقربة من الاسد لا تستبعد محاولة اغتياله وتشير الى قلقه من حرب طائفية تشعل المنطقة برمتها

اشارت مصادر مقربة من الرئيس السوري بشار الاسد الى قلقه من انزلاق البلاد في حرب طائفية ستشمل لا سورية فحسب ، بل ولبنان والكويت والعراق والسعودية والبحرين والمنطقة برمتها. وقالت انها لا تستبعد محاولة اغتيال الاسد، مشيرة الى عزمه على القاء خطاب مهم قبل عيد الميلاد.

ونقلت صحيفة “الرأي” الكويتية في عددها الصادر اليوم عن هذه المصادر، التي اعتبرتها مقربة جدا من الرئيس السوري، قولها ان “الأسد يعترف بأخطاء حصلت في أداء بعض المسؤولين السوريين، وبضعف الاعلام الرسمي غير المهيأ لمجابهة حملة شرسة يشارك فيها اكثر العرب مع الغرب واسرائيل لإسقاط النظام”.

وذكرت المصادر ان الأسد قال بحدوث “مجازر حقيقية حصلت اخيرا لاسيما في حمص”، متحدثا عن “وجود عدد لا يستهان به من المسلحين في أنفاق في حمص ارتكبوا هذه المجازر”.

ولفتت المصادر الى ان الرئيس السوري لن يتهاون مع الدور التركي في المس بأمن بلاده واستقرارها، رغم ادراكه بأن “سياسة اردوغان وداود اوغلو لا تتماشى مع آراء كل السياسيين الاتراك”. وقالت ان الاسد يعتبر ان “تركيا خسرت الساحة الاقتصادية السورية وستخسر قريبا ساحات اخرى مهمة جدا لها بسبب الموقف الموحد لدول الممانعة”.

ونوهت المصادر بـ”خشية الرئيس السوري من انزلاق الأوضاع إلى حرب طائفية، وعدم ارتياحه لدور العلماء المسلمين لمساهمتهم في التحريض”، مضيفة انه “يعمل على حضهم على التعاون لوأد الفتنة”.

واعتبرالرئيس الأسد، بحسب تلك المصادر ان “دور بعض الدول العربية غير مستغرب، لكونها تقوم بما هو مطلوب منها في الضغط عليه للتنحي”، كاشفاً عن دولة بعينها “اتصلت بدول عربية عدة شاركت اخيرا بالتصويت ضد سورية لإرغامها على هذا التصويت عبر تهديدها بأن الدور سيأتي اليها اذا لم تقف مع العقوبات ضد سورية”، ولافتا الى ان “بعض تلك الدول اتصلت بنا موضحة موقفها الحقيقي، ومعلنة انها لن تلتزم بقرار العقوبات رغم موافقتها عليها”.

وأشار الأسد، بحسب المصادر المقربة منه، إلى أن “ألسنة الفتنة لن تحرق سورية فحسب بل لبنان والكويت والعراق والسعودية والبحرين والمنطقة برمتها، وعندها سيكون من الصعب إطفاء الحريق”.

كما ذكرت المصادر أنها لا تستبعد محاولة اغتيال الرئيس الاسد “لقلب الأدوار، وضعضعة الوضع الداخلي”، لكنها استطردت قائلة انه “بغض النظر عن واقعية هذه الفرضية واحتمالها والإجراءات الاستثنائية التي اتخذت لحماية الأسد، فإن فشل مثل هذه العملية أو نجاحها لن يغير من خط سورية ولن يأتي بالمعارضة إلى الحكم”.

كما اشارت المصادر الى نية الرئيس السوري القاء خطاب مهم قبل عيد الميلاد.

على صعيد متصل اعتبر الرئيس بشار الأسد أن سورية انتصرت على المؤامرة الخارجية، وأن الازمة شارفت على نهايتها والأمور تحت السيطرة، مشيرا الى ان بعض دول الخليج هي “الداء الوحيد للعرب”.

ونقلت صحيفة الأنباء الكويتية اليوم عن الأسد تقليله من شأن العقوبات المفروضة من قبل الجامعة العربية على نظامه، متسائلا بسخرية خلال لقاءه وفد رجال الدين الدروز في لبنان امس السبت: “ماذا يستطيعون فعله، لا يستطيعون فعل أي شيء، وكل ما يجري مؤامرة خارجية”، مشيرا الى ان “بعض دول الخليج هي الداء الوحيد للعرب”.

واعرب الاسد عن ثقته بأن “لا أحد يستطيع محاصرة سورية، وهم بقراراتهم يحاصرون أنفسهم. فإيران معنا، والعراق سيعود إلى أفضل حالاته بعد الانسحاب الأميركي، ولبنان إلى جانبنا والأردن رفض العقوبات، فماذا سيفعلون؟ لا أحد قادر على محاصرة سورية”.

وقالت الصحيفة الكويتية ان الأسد انتقد بشكل غير مباشر مواقف رئيس جبهة النضال الوطني في لبنان، النائب وليد جنبلاط، قائلا دون ان يسميه: “هاجمني بشدة عام 2006، ودعا الأميركيين إلى احتلال سورية وتغيير الخارطة السياسية، وذهب أبعد من ذلك، وفي اليوم الثاني ذهبت إلى السويداء (محافظة سورية اغلبية سكانها من الدروز) وتناولت الغداء في أحد مطاعمها مع عائلتي دون أي مرافقة، وكان اللقاء مع أهل السويداء وجبل العرب رائعا وممتازا. فهناك أشخاص يغيرون مواقفهم كل فترة (في اشارة الى جنبلاط) وهناك رجال ثابتون”.

ونقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية عن الأسد تأكيده: “نحن ممسكون جيدا بالأرض، ووضعنا قوي وثابت، ويحاولون هز الاستقرار بعمليات إرهابية مدعومة من الخارج”، منوها بأن “التهويل والإعلام لا ينالان منا، والخوف ليس موجودا في قاموسنا، ومعنوياتنا مرتفعة”.

11 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل