جعجع: بعض الأجهزة الأمنية متورطة بخطف معارضين سوريين في لبنان

8 نوفمبر, 2011 - 4:39 مساءً
جعجع: بعض الأجهزة الأمنية متورطة بخطف معارضين سوريين في لبنان

الحدث نيوز | بيروت : 

دعا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى “التدخُل سريعاً لإيقاف عمليات اختطاف المعارضين السوريين من لبنان التي تتفاقم يوماً بعد يوم وأن يضعا يدهما على هذا الملف لأهميته”.
وإعتبر أن “ما يحصل في هذا الاتجاه أمر غير مقبول من ناحية تشويه صورة لبنان والدولة وعدم شعور المواطن بالأمن والاستقرار في الداخل، اذ لا يجوز على الاطلاق خطف مواطنين سوريين لاجئين سواء كانوا معارضين أو موالين للنظام”.
وكشف جعجع، بعد لقائه السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين، عن “تقارير أمنية حول هذه العمليات تُفيد عن تواطؤ بعض الأجهزة الأمنية ومرجعيات قضائية كبيرة كالنيابة العامة التمييزية”.
وعن تلكؤ لجنة الدفاع النيابية التي تضم اكثرية من قوى 14 آذار عن طرح مسألة الخطف، أوضح جعجع أن “هذه اللجنة عقدت اجتماعاً منذ اسبوع عُرض خلاله الموضوع وعلى اثره قام بعض النواب باستعمال “القناني والكبايات” لتعليق البحث”.
وعمّا قاله وزير الخارجية الفرنسية الآن جوبيه عن تخوفه من انعكاس الوضع المتأزم في سوريا على لبنان وسبُل حمايته، شدد “على ضرورة ان تقوم الدولة بواجبها من خلال الإمساك بالحدود اللبنانية والتعاطي مع اللاجئين السوريين وفقاً للمقاييس الدولية فضلاً عن ضبط الأمن في لبنان عبر منع الخطف من أي فريق وعدم تواطؤ بعض الاجهزة الامنية لاستدراج معارضين سوريين لإرسالهم فيما بعد الى سوريا”.
وحذّر من “عمليات الخطف هذه باعتبار ان هؤلاء المخطوفين عاجلاً أم آجلاً سيدّعون أمام المحاكم الدولية التي تستدعي كلّ المسؤولين المتواطئين مما يُحتم الوصول الى المحاكمة”، داعياً الى ” ايقاف هذه التدخلات والحفاظ على امن كل مواطن أو مقيم على الأراضي اللبنانية وفي حال لم يتقيّد بالقانون يُسلّم الى القضاء اللبناني عوض تسليمه الى المخابرات السورية، اذ على الدولة اللبنانية احتضان اللاجئين وانشاء مخيمات لهم والاعتناء بهم من الناحية الانسانية بالاضافة الى وضعهم تحت نظرها واحصائهم لأنه على الدولة اللبنانية التصرُف كدولة محترمة ولا سيما انها الى الآن لم تُعالج أي قضية”.
وحمل جعجع مجدداً على الحكومة اللبنانية “التي لا تتمتع بمقومات الحكومة وأكثريتها لا تؤمن بالدولة اللبنانية وبالتالي لا تعمل لصالحها بل هدفها الأول والأخير العمل من أجل المقاومة “وحرير رح نلبس”، من هنا ندعوها مجدداً الى الاستقالة لأنها وفقاً لجردة حسابية عن أعمالها، بدءاً من الوضع المعيشي مروراً بالخروقات السورية للسيادة على الحدود وصولاً الى أحوال الطرقات وما شابه، أظهرت ان كل يوم اضافي لها هو كارثة للبلد”….
ورداً عن سؤال، أشار جعجع الى أنه “من واجب الحكومة تحريك ملف سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وليس ذلك من مهام قوى 14 آذار”.

8 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل