تجار الاردن يرفضون التوجه إلى الموانئ الصهيونيه كبديل عن موانئ سورية

13 ديسمبر, 2011 - 3:51 مساءً
تجار الاردن يرفضون التوجه إلى الموانئ الصهيونيه كبديل عن موانئ سورية

الحدث نيوز | الاردن | وكالات

نفى رئيس قطاع المواد الغذائيه في غرفة التجارة الاردنية خليل الحاج توفيق في اتصال مع “عربي برس” الانباء عن توجه التجار الاردنيين لاستيراد وتصدير بضائعهم عبر الموانئ “الإسرائيلية”، كبديل افتراضي وضروري عن الموانئ السورية، التي توقفت عن نشاطها التجاري بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضتها جامعة الدول العربية على دمشق مؤخراً.
وقال توفيق الذي اكد رفض تجار الاردن لخيار “الموانىء الاسرائيلية”، مؤكدا أن خيارات التجار في تحويل نقل البضائع من وإلى الأردن، تنحصر في ميناء العقبة والمعابر العراقية.
وأضاف: ان العقوبات الاقتصادية دفعت بعض التجار الاردنيين من مصدرين ومستوردين للبحث عن موانئ ومعابر حدودية بديلة يتم من خلالها الحفاظ على النشاط الاقتصادي السابق الذي كان من خلال الأراضي السورية، وأشار الى تراجع نشاط القطاع التجاري الاردني بعد ارتفاع كلفة تحويل عبر الخطوط التجارية في ميناء العقبة أو من خلال حدود الدول المجاروة.
كما اشار الى مخاوف القطاع التجاري الاردني من عمليات سلب قد تتعرض لها قوافل البضائع الاردنية في الأراضي السورية من قبل المجموعات المسلحة التي تقوم بعمليات سطو على القوافل التجارية لدى مرورها من الاردن الى سورية، لذا تم تحويل مسار البضائع عبر ميناء العقبة، ما سيؤدي الى تأخير وصول البضائع حيث كان يستغرق عبر الطريق البري على حدود حمص وحلب 4 أيام، بينما يستغرق وصول البضائع عبر ميناء العقبة 40 يوماً، كما أن ميناء العقبة لديه طاقة استيعاب محدودة.
الجدير بالذكر أن 60 في المئة من تجارة الأردن الخارجية تأتي من المعابر الحدودية مع سورية. وهذا ما دفع حكومة عمان للتقدم بتوصية إلى الجامعة العربية باستثناء قطاعي التجارة والطيران الأردنيين من العقوبات العربية على سورية، للحد من الآثار السلبية للعقوبات على اقتصاد المملكة.

13 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل