مخطط غربي لثورة روسية: 100 مليار دولار بمساهمة شرق اوسطية

14 ديسمبر, 2011 - 3:13 مساءً
مخطط غربي لثورة روسية: 100 مليار دولار بمساهمة شرق اوسطية

الحدث نيوز | وكالات

ذكرت مصادر مطلعة وتسريبات استخباراتية أن واشنطن وباريس ولندن، تحاول العمل على إشعال “ثورة ملونة” داخل روسيا، بوجه الحزب الحاكم وخاصةً بوجه رئيس الحكومة فلاديمير بوتين.
اذ بعد أن رصدت مراكز الدراسات واستطلاعات الرأي الأمريكية والغربية أن نسب فوز حزب “روسيا الموحدة” الذي يتزعمه رئيس الوزراء الروسي الحالي فلاديمير بوتين من المرجح أن يفوز بالانتخابات العامة البرلمانية بأغلبية بسيطة، بنسب تتراوح ما بين 51 إلى 53% من مقاعد مجلس الدوما خططت لإشعال فتيل ثورة فيها.
وعملت، هذه الدوائر، على استغلال الفارق الصغير في النسبة التي من المرجح أن يفوز بها حزب “روسيا الموحدة” في الانتخابات، حيث إن ذلك الفارق الصغير من الممكن أن يفسح المجال أمام المغالطات والشكوك، وفي هذا الشأن فقد عملت القوى الغربية إلى جانب الولايات المتحدة على إعداد مخططات لإثارة الرأي العام الروسي، وعلى وجه الخصوص خصوم الزعيم بوتين.
حيث تم إعداد سيناريو إشعال الاحتجاجات، بحيث تأخذ نموذج الاحتجاجات التي سبق وأشعلت “الثورة البرتقالية” في أوكرانيا، و”الثورة الزهرية” في جورجيا. كما ذكرت المعلومات أن أطرافًا مثلث كل من واشنطن وباريس ولندن، قد رصدت الأموال اللازمة لمجموعة من الجهات الروسية بغرض تمويل الثورة الملونة الروسية.
وفي هذا الخصوص، أشارت المعلومات إلى أن المبالغ الاولية المرصودة من اجل تنفيذ هذ المخطط تقع في حدود 100 مليار دولار. وأن المساهمين بالجزء الأكبر في هذا التمويل هي بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى استخدام بعض الأرصدة الليبية المجمدة لدى المؤسسات الأمريكية والأوروبية الغربية.
وبحسب المعلومات، فقد جاء سيناريو إشعال الثورة الملونة كما تم التخطيط والإعداد له، فبمجرد ظهور المعلومات التي تحدثت عن فوز حزب روسيا المتحدة بنسبة في حدود 52% من مقاعد مجلس الدوما، سارعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون لاتهام موسكو بتزوير نتائج الانتخابات. كما سارعت معها كل من بريطانيا وفرنسا باتخاذ نفس الموقف المؤيد لوجهة النظر الأمريكية، والذي يتهم الحكومة الروسية بتزوير الانتخابات لصالح حزب روسيا الموحدة. الأمر اللافت للنظر في هذا الأمر أن الاتهامات سبقت إعلان النتائج الرسمية للانتخابات؛ كون فرز الأصوات كان قيد العمل وقتها.
جدير بالذكر ان هناك تباينًا في المواقف والاتجاهات بين كل من روسيا والغرب، وبالتحديد الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا كون الأولى تقف حجر عثرة أمام تنفيذ بعض المخططات الغربية في منطقة الشرق الأوسط. كما أنها اتخذت مواقف مغايرة للمواقف الغربية والأمريكية تجاه الأزمة النووية الإيرانية والموقف من الأزمة الليبية، وفي النهاية موقفها من الأحداث في سوريا.
كذلك تعارض روسيا بشدة المخطط الأمريكي والغربي الخاص بنشر أنظمة الدرع الصاروخية في الدول القريبة منها، متعبرة إياه أمراً يهدد أمنها القومي. وهذا ما يدفع عدد من المحللين الى التأكيد ان حرباً باردة جديدة قد بدأت وبقوة، وان التعددية القطبية قد اضحت امراً واقعاً وسقطت الاحادية الاميركية.

14 ديسمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل