لقاء بكركي: طرح “اللقاء الارثوذكسي” صيغة للتمثيل العادل والمناصفة بين المسلمين والمسيحيين مسألة ميثاقية تتخطى أي اعتبارات

16 ديسمبر, 2011 - 3:18 مساءً
لقاء بكركي: طرح “اللقاء الارثوذكسي” صيغة للتمثيل العادل والمناصفة بين المسلمين والمسيحيين مسألة ميثاقية تتخطى أي اعتبارات

الحدث نيوز | بيروت

صدر عن اللقاء النيابي الماروني الموسع في بكركي، بيان تلاه مدير الدائرة الاعلامية في الصرح المحامي وليد غياض، وجاء فيه:
“بدعوة من صاحب الغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، عقد يوم الجمعة 16 كانون الأول 2011، اللقاء النيابي الماروني الموسع، في الصرح البطريركي في بكركي، وبعد نقاش إتسم بالحوار الواضح والمسؤول حول القانون الانتخابي، صدر البيان الآتي:

– يهدف قانون الانتخابات النيابية بشكل أساسي الى تأمين إنتخابات تحافظ على معياري التمثيل الشعبي والطائفي، بما يعكس إحتراما للارادة الشعبية من جهة، وإحتراما للشراكة الحقيقية بين المكونات اللبنانية وتحديدا لمبدأ المناصفة الذي أقر في وثيقة الوفاق الوطني في الطائف وكان جزءا لا يتجزأ من الإصلاحات التي أنتجت الجمهورية الثانية من جهة أخرى.
– إن المناصفة أو الشراكة الحقيقية بين المسلمين والمسيحيين هي مسألة ميثاقية تتخطى أي اعتبارات أخرى، ديموغرافية كانت أم سياسية، والتفريط بها يسبب حالة عدم استقرار على مستوى النظام السياسي اللبناني، وتهديدا للوحدة الوطنية إلى حد فتح الباب على إعادة النظر في صيغة لبنان الحالية برمتها.
ففكرة قيام وطن واحد ونموذجي بين المسيحيين والمسلمين هو فعل إرادة واقتناع وإيمان مشترك بتلك الثنائية الحضارية والثقافية، وليس مجرد محاصصة سياسية وطائفية بين المكونات اللبنانية. وأي مس بجوهر تلك الثنائية يعرض الوحدة الوطنية للاهتزاز، مما يتطلب من الجميع استدراك خطورة الإستمرار في الخلل على الصعيد البنيوي للنظام اللبناني إنطلاقا من قانون الإنتخابات.

بناء عليه يعلن لقاء بكركي:
1- الانطلاق من المناصفة بين المسيحيين والمسلمين ومن مبدأي صحة التمثيل الشعبي وفاعليته التي أكدتها وثيقة الوفاق الوطني بما يحفظ دور كل المجموعات اللبنانية في الحياة الوطنية وحق كل الطوائف في الاختيار الفاعل والصحيح لممثليها.
2- تأكيد تصميم المجتمعين على التواصل مع الافرقاء اللبنانيين كافة بغية التوصل الى أفضل صيغة لقانون الانتخابات النيابية تحقق المبادىء المذكورة أعلاه.
3- تكليف لجنة المتابعة المنبثقة من لقاء بكركي بدء التشاور مع المكونات الوطنية كافة، إنطلاقا من طرح اللقاء الارثوذكسي الذي يعتبره المجتمعون صيغة صالحة لتحقيق التمثيل العادل والفاعل لكل الفئات الشعبية ولترسيخ المناصفة بين المسيحيين والمسلمين التي تكرس صيغة العيش المشترك.
4- متابعة لقاء بكركي في اجتماعات دورية للتشاور حول هذا الموضوع والاوضاع الوطنية الراهنة.

كما استمع المجتمعون الى تقارير اللجان المختصة حول قضية بيع الاراضي والحفاظ عليها والوجود المسيحي في الادارات العامة ومشروع قانون إستعادة الجنسية من قبل اللبنانيين المنتشرين”.

16 ديسمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل