اللجنة العربية تلوح بإحالة ملف سورية الى مجلس الامن

17 ديسمبر, 2011 - 4:57 مساءً
اللجنة العربية تلوح بإحالة ملف سورية الى مجلس الامن

الحدث نيوز | وكالات

اعلن وزير خارجية قطر ورئيس اللجنة العربية لبحث الازمة السورية حمد بن جاسم آل ثاني بعد اجتماع اللجنة الوزارية العربية في الدوحة عن “أمله ان توقع سورية على المبادرة العربية خلال يومين والا فسنطلب من مجلس الامن تبني المبادرة العربية بشان الازمة السورية في حال لم يتم التوقيع “، واضاف “كنا نأمل بترك الخيار للشعب السوري في تحديد مصيره بالتنسيق مع الحكومة السورية الا اننا لم نجد الا التصعيد من جانب الحكومة السورية”، ورأى بن جاسم انه في حال لم يتم توقع دمشق على بروتوكول المراقبين فان الوضع سيخرج عن السيطرة.
ورداً على سؤال حول حقيقة الرد السوري، أجاب العربي: “هناك اتصالات مستمرة ونحن نتلقى تعديلات واستفسارات واتصالات مباشرة وغير مباشرة، وأنا اتصلت خلال اجتماع اللجنة بتفويض من الوزراء بوزير الخارجية السوري وليد المعلم ورجوته ولا زلت أرجوه، أن توقّع سورية بروتوكول المراقبين، وأتمنى التجاوب معنا لننتقل الى مرحلة تنفيذ هذا البروتوكول بحسن نية من جميع الأطراف”، مشيراً إلى أن الخلاف لا يزال حول عبارة “حماية المواطنين السوريين” التي اقترحتها الجامعة والتي ترفضها سورية.
وقال بن جاسم: “مع توجّه روسيا لطرح مشروع قرار على مجلس الأمن حول أزمة سورية”، وأضاف: “كان رأينا أنه من الأفضل لنا أن نذهب نحن إلى مجلس الأمن ونعرض ما توصل إليه العمل العربي المشترك، كي لا يقال لاحقاً إننا كنا غائبين عن ملف دولة عربية، ويبقى أن هذا القرار بحاجة إلى موافقة الأغلبية في مجلس وزراء الخارجية العرب الذي سينعقد في القاهرة في 21 الجاري”. معتبراً انه “لم نجد إلا التصعيد من النظام السوري، والأزمة تدخل شهرها العاشر، ولا بصيص أمل بوقف العنف في سوريا”.
وتابع: “كنا دائماً نطالب الا يكون هناك تدخل أجنبي في سورية، وأن يترك الخيار للشعب السوري بالتنسيق مع الحكومة، لكن بما أن روسيا ذهبت الى مجلس الأمن، خرجنا نحن بمشروع قرار بأن الجامعة ستتوجه الى مجلس الامن لطرح المبادرة العربية لكي يتم تبني القرارات العربية بدل الأجنبية، وهناك شبه اجماع مع تفهّم أن هذه الخطوة التي ستعرض على مجلس الجامعة يوم 21 في القاهرة هي خطوة مطلوبة، ونأمل انه خلال يومين يحصل إعادة نظر من القيادة السورية والتوقيع على المبادرة، واذا لا، فلا حول ولا قوة، نحن لا نريد ان يتأمل الشعب السوري وهو يُذبح بحسب بن جاسم، بأن العرب سيقومون بشيء ثم لا يقومون، وبالتالي بات علينا ان نفعل شيئاً لهذا الشعب، والخيارات كلها مفتوحة، والعقوبات اتخذ القرار بشأنها”.
واضاف: “نحن مارسنا الصبر باستمرارية واستمر التصعيد، وليعلم النظام السوري أن الانصياع يجب ان يكون ليس للجامعة العربية بل للشعب السوري، ونحن لا نريد أن تتعرض سورية لأي عمل يضعفها، يجب على الجانب السوري ان يرى ما حصل في الدول الأخرى ويستنتج أن القرار للشعب في النهاية، خصوصاً أن بعض الأمور والتدخلات حصلت على دول من دون قرار مجلس الأمن كما كان في العراق مثلاً، وبالتالي على القيادة السورية أن تتوقف عن تضييع الوقت وأن تعمل على اختصار الوقت عبر التوقيع على المبادرة قبل 21 الجاري، لأني أعتقد أن اجتماع 21 الجاري للمجلس الوزاري العربي سيكون حاسماً، لقد بدأنا أولاً بخطوات بالسياسة والمناقشة والتفاهم الى أن وصلنا الى خطوة ثانية وثالثة بالعقوبات ومن ثم بروتوكول لحماية المواطنين، واليوم لسنا نحن من ذهب الى مجلس الامن بل روسيا، ولذلك فإن بعد تاريخ 21 الحالي لا نستطيع الاستمرار في هذا الموضوع وبالحد الأدنى أتكلم عن دولتي قطر”.
وحول جدوى العقوبات العربية على سورية، قال بن جاسم: “هناك دول طبّقتها فوراً، لكن المهم الا تمس هذه العقوبات الشعب السوري، ونحن فقط نأمل أن يكون هناك تجاوب في سورية، وإذا لم يحصل ذلك في وقت قريب فسيخرج الأمر عن السيطرة العربية وهذا ما لا نتمناه”.
من جهته قال الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان المجتمعين كانوا يحرصون على وحدة سورية واستقرارها، وعلى “أنه لا بد من توفير الحماية للشعب السوري ولا يمكن ان يبقى الحال على ما هو عليه”. و
واضاف العربي: “نحن عملنا كل ما يمكن ليبقى الموضوع داخل الدول العربية، لكن لو استمر رفض سوريا للتوقيع على المبادرة العربية فالأمر سيذهب الى مجلس الأمن”، مضيفاً: “كل ما لنا من امكانيات بدأنا بها في الملف السوري بدءاً من العقوبات الاقتصادية، ولا زلنا نسمع الشعب السوري يقول إن الجامعة العربية مسؤولة عما يحدث”.

17 ديسمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل