لبنان والإمارات تعترضان على أعمار لاعبي سورية.. والسيد يرد

8 نوفمبر, 2011 - 8:44 مساءً
لبنان والإمارات تعترضان على أعمار لاعبي سورية.. والسيد يرد

الحدث نيوز | بيروت : 

تقدم الاتحاد اللبناني لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الآسيوي على وجود تلاعب بأعمار لاعبي منتخب سورية للشباب المشارك في المجموعة الرابعة لتصفيات بطولة آسيا التي أقيمت في الفجيرة، وتصدرها المنتخب السوري وحل وصيفاً المنتخب الإماراتي فيما خرج المنتخب اللبناني ثالثاً إثر خسارته من سوريا بسداسية ومن الإمارات بهدف.

ولعل ما دفع الاتحاد اللبناني لتقديم الشكوى هو المدير الفني لمنتخب لبنان سمير سعد الذي أكد وجود هذا التلاعب خلال مؤتمر صحافي عقده بعد خسارة لبنان أمام سورية الأسبوع الفائت وفقاً لصحيفة البيان الإماراتية.

وقال سعد إن هناك لاعبين سوريين شاركوا في أكثر من استحقاق على مدار 3 سنوات مع المنتخب السوري، وأن الجهاز الفني للمنتخب اللبناني قدم اعتراضاً خطياً بعد المباراة مع نظيره ضمن المهلة القانونية.

ويستند الاعتراض اللبناني إلى مشاركة 6 لاعبين في التصفيات الحالية بنفس تاريخ الميلاد، ومشاركة لاعب سبق أن شارك بتاريخ ميلاد واسم مختلف وبرقم هوية واحد فضلاً عن مشاركة لاعبين سبق أن شاركوا بأسماء مختلفة وبأرقام بطاقة هوية واحدة، وكل ذلك بحسب الرواية اللبنانية.

الاعتراض الإماراتي

وفي نفس السياق كشف برنامج جرايد عن وثائق أرسلها الاتحاد الإماراتي لكرة القدم بتوقيع أمين سره يوسف عبد الله إلى أمين سر الإتحاد الآسيوي أليكس سوساي وتتضمن مستندات مزودة بالأرقام لوقائع التزوير التي ارتكبها المنتخب السوري في تصفيات كأس آسيا للشباب الأخيرة وفقاً لموقع كووورة.

وتتضمن الوثائق التالي :

الشكوى الأولى: بخصوص لاعب اشترك بثلاثة أسماء مختلفة إضافة إلى تاريخ ميلاد مختلف وجوازات سفر مختلفة في ثلاث بطولات.

الشكوى الثانية: مشاركة اللاعبين نصوج نكدلي ومؤيد الخولي باسمين مختلفين وجوازي سفر مختلفين في بطولتين.

الورقة الثالثة: الاحتجاج الذي تقدم به مدير فريق الإمارات مباشرة بعد انتهاء المباراة مع سورية وتقدم به طبقاً لمراقب المباراة.

الرد السوري

وقد أكد المدرب السوري حسام السيد في وقت سابق استغرابه من هذه الأقاويل، و أضاف قائلاً: على ما يبدو أن مدرب لبنان نسي أن منتخبات سورية للفئات العمرية لها تاريخها بكؤوس العالم و بآسيا، وأن منتخبنا الشاب لم تغب شمسه عن النهائيات منذ عام 1988.

وبشأن التشكيك بأعمار فريقنا فكل هذا الكلام عار عن الصحة و جميع أوراقنا نظامية وأستغرب لماذا لم يقل مدرب لبنان هذا الكلام قبل مباراته معنا بل قال العكس بتصريحاته صباح مباراتنا معه قال:” سنفوز على المنتخب السوري” ولم يذكر أي شيء بخصوص الأعمار وفي المساء جاءه رد شباننا قاسياً في الملعب.

وقال السيد في تصريح خاص لكووورة “إداري المنتخب اللبناني اعترض على اللاعب حميد ميدو حيث شارك في تصفيات 2008 وهذا غير دقيق، فمن شارك بتلك التصفيات هو شقيقه محمد ميدو وبكل تأكيد أسم الوالدين للاعبين واحد لأنهما شقيقين ولذلك الشكوى اللبنانية سيتم ردها من الاتحاد الآسيوي، أما بشأن الشكوى الإماراتية فأنا استغربها تماماً فالأبيض الإماراتي تأهل معنا لكأس آسيا وهو يعترض على نصوح نكدلي ومؤيد الخولي حيث لديهم جوازات سفر بأرقام مختلفة وهذا طبيعي حيث الجوازات السفر القديمة انتهت صلاحياتها وتم تجديدها والجواز الجديد له رقم جديد ولكن الأهم من ذلك أن أعمار اللاعبين في كلا الجوازين واحد وهذا هو المهم وكيف يعترضون على اللاعب مؤيد الخولي وهو لم يشارك بأي مباراة فهل الشكوى لامتصاص الغضب الجماهيري والإعلامي من الخسارة في آخر مباريات التصفيات؟.

وقال السيد أما بخصوص مشاركة النكدلي والمواس مع المنتخب الأولمبي ومن ثم المشاركة مع منتخب الشباب فهذا قانوني وبكتاب رسمي من الاتحاد الآسيوي فعمر اللاعبين يسمح لهما المشاركة في التصفيات وأنظمة الاتحاد الآسيوي تسمح بذلك فأستغرب الجهل الإداري لبعض المنتخبات.

وختم السيد حديثه لكووورة بعد الصدمة التي تلقاها منتخب الرجال باللاعب جورج مراد والتي أبعدت المنتخب عن تصفيات كأس العالم 2014 كنا حريصين على إبعاد أي شبه أو التباس فراسلنا الاتحاد الآسيوي بشكل يومي وأرسلنا القوائم قبل فترة فتم الكشف عنها والموافقة عليها ونحن واثقون من أعمار لاعبينا والاتحاد الآسيوي سيرد الشكوى اللبنانية والإماراتية ونحن ننتظر أي خطاب من الاتحاد الآسيوي ليتم الرد عليه واثبات الحقائق بالوثائق.

 

8 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل