موقع الحدث نيوز

السوريون القوميون في الاردن يحتفلون بذكرى ميلاد انطون سعادة

من الحضور

أقام تيار السوريين القوميين الاجتماعيين في الأردن احتفالاً بمناسبة ذكرى ميلاد مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي انطون سعاده تخلله خطابات من وحي المناسبة وحول المستجدات السياسية في الاردن وسائر بلاد الشرق.

وتحدثت مديرة مديرية عمّان فأكدت أنّ الاحتفال بمناسبة الأول من آذار هو احتفال بانبثاق فجر جديد وولادة جديدة لأمة عريقة قدّمت الكثير للبشرية.

وحيّت الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني الذين بإضرابهم عن الطعام يكافحون لاستعادة حريتهم، وأكدت أنهم يقفون وقفة العز في وجه الجلاد المتغطرس.

كما حيّت الجيش السوري الذي يتصدّى لأشرس حرب كونية دفاعاً عن الشام وعن وحدة الأمة، ولإسقاط مشاريع التفتيت ومخطط “الشرق الأوسط الجديد”.

عامر التلّ

وألقى رئيس تحرير شبكة الوحدة الإخبارية عامر التلّ كلمة أكد فيها على معاني المناسبة داعياً القوميين الاجتماعيين إلى الانخراط في المواجهة بالتصدي للحرب التي تشنّ على أمتنا من خلال توعية أبناء شعبنا في الأردن لحقيقة ما يجري من مخططات معادية لأمتنا، وخاصة ما يجري في الشام وما يخطط لإقامة البنيلوكس الثلاثي بين الأردن وفلسطين والعدو الصهيوني لتصفية المسألة الفلسطينية.

وأكد انّ تيار السوريين القوميين الاجتماعيين في الأردن ورغم حداثة إطلاقه إلا انه استطاع أن يكون رقماً صعباً في الحياة السياسية في الأردن، ويفرض وجوده من خلال مشاركاته في الحراكات الشعبية الأردنية والحياة السياسية الأردنية، إضافة إلى مشاركته في الوفد الأردني الذي قابل الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد.

ثم ألقى منفذ عام الأردن كلمة في الاحتفال قال فيها: إنّ الأول من آذار هو موعد مع مولد باعث نهضتنا، وهو الحدث النهضوي الذي أطلق المسيرة القومية من عقال الكيانية والطائفية، وأعاد للأمة ألقها الحضاري المتميّز. لذلك فهو لنا موعد سنويّ نستعيد فيه قسم التعاقد مع الزعيم على أمر خطير يساوي كلّ وجودنا، هو موعد نؤكد فيه التزامنا بالعقيدة والمبادئ والقيَم والنظام والمؤسسة. هو محطة تأمل وتقييم لما مضى من مسيرة، واستشراف لمعطيات مرحلة نضالية مقبلة، وما تستلزمه من إعداد وتجهيز ولا أقول استعداداً، فحزبكم دوماً على استعداد للعطاء من دون حدود طالما أنّ الدماء التي تجري في عروقنا عينها هي وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها.

وحول الأردن قال المنفذ العام: رغم كثرة الحديث عن الإصلاح لم نرَ حتى الآن أي خطوة جدية نحو إصلاح حقيقي، فليس هناك إصلاحات اقتصادية جذرية تستجيب لتطلعات الأردنيين، ولم نتلمّس محاربة حقيقية تستأصل الفساد من جذوره، وليس هناك قانون أحزاب ينظم الحياة السياسية بشكل حقيقي ولا قانون انتخاب عصري يعبّر تعبيراً حقيقياُ عن إرادة الشعب وأصحاب الكفاءات والقوى السياسية الفاعلة، لذا رأينا كيف أنّ العملية الانتخابية الأخيرة جاءت كارثية.

وتابع: إنّ استمرار الحال الراهنة في الأردنن والمراوحة في المكان نفسه، ينذر لا قدر الله بانزلاق الأردن إلى أتون العاصفة التي تحيط بنا مع وجود قوى داخليه متربّصة تسعى إلى جرّ هذا الكيان إلى حالة من الفوضى تحقيقاً لمشروعهم وأجنداتهم الخارجية .

المنفذ العام

ثم ألقى منفذ عام الأردن كلمة في الاحتفال قال فيها: إنّ الأول من آذار هو موعد مع مولد باعث نهضتنا، وهو الحدث النهضوي الذي أطلق المسيرة القومية من عقال الكيانية والطائفية، وأعاد للأمة ألقها الحضاري المتميّز. لذلك فهو لنا موعد سنويّ نستعيد فيه قسم التعاقد مع الزعيم على أمر خطير يساوي كلّ وجودنا، هو موعد نؤكد فيه التزامنا بالعقيدة والمبادئ والقيَم والنظام والمؤسسة. هو محطة تأمل وتقييم لما مضى من مسيرة، واستشراف لمعطيات مرحلة نضالية مقبلة، وما تستلزمه من إعداد وتجهيز ولا أقول استعداداً، فحزبكم دوماً على استعداد للعطاء من دون حدود طالما أنّ الدماء التي تجري في عروقنا عينها هي وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها.

وحول الأردن قال المنفذ العام: رغم كثرة الحديث عن الإصلاح لم نرَ حتى الآن أي خطوة جدية نحو إصلاح حقيقي، فليس هناك إصلاحات اقتصادية جذرية تستجيب لتطلعات الأردنيين، ولم نتلمّس محاربة حقيقية تستأصل الفساد من جذوره، وليس هناك قانون أحزاب ينظم الحياة السياسية بشكل حقيقي ولا قانون انتخاب عصري يعبّر تعبيراً حقيقياُ عن إرادة الشعب وأصحاب الكفاءات والقوى السياسية الفاعلة، لذا رأينا كيف أنّ العملية الانتخابية الأخيرة جاءت كارثية.

وتابع: إنّ استمرار الحال الراهنة في الأردنن والمراوحة في المكان نفسه، ينذر لا قدر الله بانزلاق الأردن إلى أتون العاصفة التي تحيط بنا مع وجود قوى داخليه متربّصة تسعى إلى جرّ هذا الكيان إلى حالة من الفوضى تحقيقاً لمشروعهم وأجنداتهم الخارجية .