مقالة في صحيفة “روسيسكايا غازيتا” تحت عنوان : الصخب الدمشقي بلغ ذروته

20 ديسمبر, 2011 - 12:17 مساءً
مقالة في  صحيفة “روسيسكايا غازيتا” تحت عنوان : الصخب الدمشقي بلغ ذروته

الحدث نيوز | وكالات

تحت العنوان اعلاه نشرت صحيفة “روسيسكايا غازيتا” مقالا عن تطورات الوضع في سورية، جاء فيه أن هذا البلد قد يحرم مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية بهجة أعياد الميلاد. وتضيف الصحيفة موضحة أن أعضاء مجلس الأمن الدولي ، وكذلك جامعة الدول العربية ، يعانون أكثر فأكثر من وطأة الدور الذي يلعبونه كمراقبين حياديين للمذبحة في سورية.. وواضحة للجميع ضرورة اتخاذ إجراء ما على جناح السرعة، ولكن لا يوجد من يعرف كيف يمكن تفادي تكرار السيناريو الليبي على الأرض السورية. وتتلخص المعضلة الرئيسية في أن سورية، ومع كل ما تواجهه من مشاكل سياسية داخلية، هي واحدة من الدول المحورية في العالم العربي. وهذا يعني استبعاد إطاحة نظام الزعيم السوري بشار الأسد بمساعدة قاذفات حلف الناتو. ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أن المناوئين الرئيسيين لتطور الأحداث على هذا النحو لا روسيا والصين، بل ان بلدان الجامعة العربية تدرك تماما أن الأسد لن يكون الهدف الأخير، إذا ما قدمت سورية أيضا لقمة سائغة للديمقراطيات الغربية. ومع ذلك فإن استمرار التقاعس، وأنصاف التدابير بحق دمشق، يلحق الأذى بالسمعة السياسية الخارجية لا للجامعة العربية فقط ، بل ولمجلس الأمن الدولي ايضا.

ويوضح كاتب المقال أن التظاهر بأن الوضع يجري حله تلقائيا في حين تجاوز عدد القتلى في سورية 5 آلاف، يعني بكل بساطة إقرارا من قبل هذه الهيئات بعجزها الدبلوماسي. وقد خرج الوضع في الأراضي السورية نهائيا، ومنذ زمن بعيد ، عن سيطرة الأسد نفسه، الذي سبق واعترف بذلك علنا في مقابلات مع وسائل الإعلام الغربية. وبالرغم من أن موفدا سوريا رسميا وقع في القاهرة يوم أمس على بروتوكول إرسال مراقبين عرب إلى سورية، فمن الواضح أن الأسد ليس في وضع يمكنه من تنفيذ هذا البروتوكول كما يريد.

ويمضي كاتب المقال موضحا أن الموافقة على نشر المراقبين، والوعد بسحب القوات من المدن وإطلاق سراح المعتقلين، والشروع بالتفاوض مع المعارضة  شيء، وشيء آخر مختلف تماما ضمان الأمن والنظام في البلد حيث التناقضات الطائفية والعشائرية قيدت رئيس البلاد من يديه وقدميه منذ زمن بعيد. وإن الاجتماعات الإستثنائية لوزراء خارجية جامعة الدول العربية مهما تعددت، وكذلك المشاورات بهذا الشأن في أروقة مجلس الأمن الدولي، لن توقف المذابح، التي ترتكب في شوارع سورية. ورغم ذلك لا بد من التحرك سريعا لإيجاد حل ناجع وسريع. وهذا يعني أن على الأطراف المعنية تقديم التنازلات الضرورية، بدلا من الثرثرة بلا طائل.

20 ديسمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل