العماد عون بعد اجتماع تكتل التغيير والإصلاح : لم نأت الى الحكم لنسكت ونكون استمرارا للواقع الأليم

20 ديسمبر, 2011 - 10:10 مساءً
العماد عون بعد اجتماع تكتل التغيير والإصلاح :  لم نأت الى الحكم لنسكت ونكون استمرارا للواقع الأليم

الحدث نيوز | بيروت

عقد تكتل التغيير والإصلاح اجتماعه الأسبوعي في الرابية، وبعد الاجتماع تحدث العماد ميشال عون الى الصحفيين عن أبرز المواضيع التي طرحت، وفيما يلي نص الحديث: “لقد تناقشنا اليوم حول قانون الإنتخاب ولقاء بكركي، وتناولنا أيضا موضوع التعيينات.. هل سيحصل فيها Blocage أم Déblocage؟ سنرى وفقا لما سيأتي. وبحثنا في المسروقات من الخزينة، أو بالأحرى من الخزائن، وبالتسويات غير الشرعية والتي تحدثت عنها صحيفة “الأخبار” في عدد يوم أمس. كلها أمور مهمة ونبحث كيفية إثارتها القانونية، لأنه وكما تعرفون نحن لم نأت الى الحكم كي نسكت ونستمر في الواقع الأليم والمر الذي عاشه لبنان، خصوصا من ناحية إدارة المال والمشاريع، فإذا سكتنا نكون وكأننا راضون عما يحصل. هذه الملفات أصبحت جاهزة، وإن شاء الله قريبا سنتعاون مع القضاء والنيابات العامة حتى نطرح هذه الأمور”.

اضاف: “طبعا أنتم ترون ماذا يتبين جراء التحقيق المالي في الوزارة: كما كنا نتصور وأكثر. فمنذ 19 عاما لا وجود للمحاسبة، هناك وسائل مواربة لسحب المال من الخزينة وصرفه بدون رقابة، كانوا ينقلون المال من مكان لآخر حتى يصل بطريقة ما إلى الهيئة العليا للاغاثة حيث كانوا يتقاسمونه مثل الBonus!”.

حوار
ثم أجاب عن أسئلة الصحافيين:

سئل: بالنسبة لمسألة التعيينات، لقد تباينت الآراء حول اللقاء مع رئيس الجمهورية، منهم من قال إنه إيجابي ومنهم من قال إنه غير إيجابي، فكيف تصفه؟

اجاب: “يطلقون الأخبار ليروا ماذا سنرد، ولكن هناك مرجع أساسي نحن لا نسبقه وهو فخامة الرئيس، وإذا كان هناك من خبر فليصدر عنه.

سئل: لقد حمل نواب “تيار المستقبل” الحكومة مسؤولية الأحداث التي تحصل في بيروت.؟

اجاب: ما هي الأحداث التي حصلت؟ الأحداث أحدهم شتم الآخر، وآخر ضرب غيره؟ كم جريمة حصلت في بيروت؟ أين هي هذه الأحداث؟ فليعددوها لنا لقد حصلت عمليات قتل مؤخرا في سن الفيل وألقوا القبض على القتلة وتبين أن السرقة هي الدافع. ولكن ما هي الأحداث الأخرى؟ كم نائب قد قتل من قبل؟ وكم رئيس؟ من كان في الحكومة عندها؟ كلنا نتذكر كيف قتل الوزير السابق بيار الجميل في منتصف النهار في منطقة الجديدة المكتظة بالسكان والتي فيها العديد من الكتائبيين، ولكن لم يعرف أحد من هو مرتكب الجريمة!هل استقالت الحكومة عندها؟ هل تحملت مسؤولياتها؟ نريد أن نعرف ما هي هذه الجرائم كي وهل هي فوق المعدل العادي؟

سئل: إنها المرة الأولى التي نرى فيها وفدا من بكركي يزور السيد حسن نصرالله. هل لديك ما تفيدنا به حول هذه الزيارة؟

اجاب: لم يصلني أي شيء عن هذا اللقاء حتى الآن. قد يكون أتى في سياق رد الزيارة.

سئل: كيف ترى المنطقة في ظل الإنسحاب الأميركي من العراق؟

اجاب: هي نهاية مرحلة وانحسار نظام عالمي قديم لمصلحة معادلات جديدة تتكون حاليا.

سئل: كيف تتوقع أن يكون رد الشريك الآخر في الوطن على ما طرح بعد لقاء بكركي بالنسبة للطرح الأرثوذكسي المتعلق بقانون الإنتخاب؟

اجاب: لكل الحق في ان يطرح ما يريد ما دام طرحه هذا سيكون موضوعا للنقاش مع جميع مكونات الوطن. لست أفهم هذه النزعات التي تطلع وتتفجر وكأنها ملغومة. أنا موجود، ومن الممكن أن أوافق أو ألا أوافق على هذا الطرح، ولكن لا أستطيع القول إنني لا أريد أن أبحث بهذا الطرح أو بذاك. نحن اجتمعنا لنجمع كل وجهات النظر ولنضع ترتيبا معينا للأمور. هذا الموضوع اقترحه اللقاء الأرثوذكسي، فلم لا نعطيه الفرصة ليتم بحثه مع المكونات الأخرى؟ ماذا لو كانوا يملكون نفس النزعة ويريدون هذا القانون؟ يتكلمون بطريقة تحريضية وكأن التقسيم بات محتما، مع العلم أن هذا الطرح سيكون موضوع نقاش من قبل الجميع ليتقرر بعد ذلك القبول به أو رفضه.

سئل: الرئيس بري يقول إن هناك أسباب وهواجس يجب معالجتها قبل الرد على مشروع اللقاء الأرثوذكسي الذي يدعو لأن تنتخب كل طائفة ممثليها.

اجاب: نعم هناك أسباب ونحن نعيشها الآن في الحكومة. يضعون يدهم على صلاحيات الوزراء في حين أن لديهم وزراء مستقلين عن الحكومة. ما نراه اليوم في الإدارة من عدم مساءلة منذ العام 1993، ألا يعتبر تجاوزا؟ لا شيء يسير وفقا للقوانين في كل إدارات الدولة. هل يحق للموظفين الكبار في الدولة الآن أن يكونوا في المواقع التي يشغلونها؟ منهم من عليه ملف جد كبير، ومنهم من انتهت صلاحية شغوره للوظيفة، ومنهم من تجاوز القانون في كثير من الأمور… نحن بحثنا الان قصة المسروقات وتبين لنا أن هناك مصالحة جرت في مكتب وزارة المال وتم دفع ستة مليارات ليرة، فأعطاهم خمسة مليارات منهم وأخذوا مليارا. نحن لا نعلم كيف تمت هذه المصالحة وكيف تم دفع هذه الأموال للدولة؟ يجب أن نعلم إن تم دفع هذا المليار أيضا للدولة أو لا. لا نزال لا نعلم حتى الآن من أخذ المليار ومن أخذ الخمسة مليارات.

سئل: إلى أين سيتجه الوضع في سوريا بعد توقيعها البروتوكول مع جامعة الدول العربية؟

اجاب: سيتوجه المراقبون إلى سوريا ليراقبوا الأوضاع، والسوريون أعلنوا أنهم يريدون إظهار ما يحصل في سوريا للجميع. من المؤكد أن هذه الخطوة ستكون باتجاه التهدئة مبدئيا، ولكن إن لم تهدأ، فلا قيمة للمراقبة، لأن إن حصلت مخالفات في هذا الموضوع، فستحصل إدانة وأنا لا أرى أن الدول العربية تستطيع أن تدين المقاومة في حال خالفت هذه الأخيرة. سننتظر لنرى إلام ستؤدي هذه المبادرة الجديدة. ولكني لا أزال غير مؤمن بأن الدول العربية تستطيع الخروج من الخط الأميركي-الأوروبي الذي يعمل على تغيير النظام في سوريا. أرجو أن يكذبوني، وألا يكونوا باقين في الخط نفسه.

20 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل