بشار الاسد… ديكتاتور!

18 أبريل, 2013 - 3:52 مساءً

الاسد

كلمة التحرير: بقلم عبدالله قمح

ديكتاتور هو الرئيس السوري بشار الاسد، نعم هو بالفعل ديكتاتور، فهو يقبع على كرسي الرئاسة في الجمهورية العربية السورية منذ تأسييها واطلق اسم عائلته كأسم لهذه الدولة، بل حولها لمملكة بأسمه عندما خدع الشعب وقال انه يريد مملكة دستورية، فذهب الشعب وبايعه!.

هو ديكتاتور نعم، والدليل ان يورّث الحكم لعائلته من صغيرها حتى كبيرها، ووضع لذلك ولياً للعهد يسير على يمينه اينما ذهب، ولديه لذلك جيش من العبيد يرفعونه بكرسي على الاكتاف، وعندم ينزل على الارض يسارع من هو موجود لتقبيل قدمه، تماماً كم يحصل مع الملك المغربي في كل سفرة و “كزدورة”.

هو ديكتاتور بكل ما للكلمة من معنى، لانه يرفض ان تقود المرأة للسيارة او ان تشارك في الحياة السياسية في البلاد، ويحرمّ عليها حتى شرب القهوة في الـ “كوفي شوب”، هو يلزمها ان تبقى في المنزل فقط من اجل تنفيذ اوامر رجل البيت.

بشار الاسد ديكتاتور فاق بإجرامه ما فعله هتلر في ستالين غراد، لماذا لان جيشه قتل مرتزقة إرهابيين من كافة اسقاع الارض ارسلهم “ناشرو الديمقراطية حول العالم”، وهو ديكتاتور فاجر ايضاً لانه إنقلب على والده في الحكم، وسرق منه كرسي الرئاسة دون إنتخابات برضى امريكي.. هو ايضاً ارسل من القاعدة الامريكية صواريخ لضرب وقتل اللبنانيين في حرب تموز، بينما قطر كان ترسل الصواريخ والورود للمقاومة واهل الجنوب.

بشار الاسد ديكتاتور يجب معاقبته، لانه دعم المقاومة في لبنان وفلسطين، وربط مصيره بمصيرها، ورفض كل التقديمات الامريكية التي تقدمت له، ومن بينها حكم سوريا لـ 10762 عام مقابل فقط قطع العلاقة. هو ديكتاتور فعلاً بقي حتى الان متمسكاً بالمقاومة رغم كل ما يمر على سورية من مصائب بسببها، تماماً كما فعل شيوخ العرب الاحرار الذين لم يبيعوا المقاومة ابداً من اجل الكراسي!!. هو ديكتاتور لانه جعل من سورية يوماً مـا دولة ليس عليها دولاراً واحداً ديناً للغرب، كما سائر الدولة، وجعل فيها التعليم والاستشفاء وغيرهما مجانياً.

بشار الاسد ديكتاتور خطير جداً لان بلده تعوم على بحر غاز، ولان بلده رفضت المقايضة على الثوابت، ولانها ايضاً تملك جيشاً يحسب له الف حساب، صمد عامين، بينما الجيش الامريكي في العراق كان “يعوي من شدة الالم” بينما هرع العرب لمساعدته كي يشفى، وذلك بقتل ما تبقى من عراقيين. بشار الاسد ديكتاتور اما مشايخ العرب فهم ملوك منتخبون من قبل الشعب بإنتخابات نزيهة وديمقراطية دون شوائب، لديهم في بلدانهم احزاب سياسية، وحرية تعبير وصحافة حرة، ولا يستخدم ثلاثون دقيقة من اصل خمس وثلاثين من اجل شرع نشاطات الملك منذ إستيقاظه من النوم، مرورا بدخولهم الحمام، وقضاء حاجته وحلق ذقنه، صولاً لمداعبة كلبه والنوم مع زوجته ليلاً…!!

بشار الاسد ديكتاتور، هو ديكتاتور لان النسبة الاكبر من شعبه تحبه، وهو ديكتاتور لان “القاعدة” (الحرة جداً) اتت لتحاربه، فهو يقتل شعبه يومياً، اما الملك السعودي وصديقه البحريني، والاخرون ليسوا بدكتاتوريين لانهم لا يقمعون شعوبهم، خاصة الاثنان الاوائل هما احرار لانهما عُباد قفا الامريكي.

بشار الاسد ديكتاتور وجيشه جيش إحتلال وقتل، اما كيان “إسرائيل” وجيشها ليسوا بمجرمين قتلا ابداً (حرام قوادم)، ولا يجوز سوق الفتاوى لقتلهم (ابداً لا يجوز)، طبعاً بشار الاسد فقط يقتل “مسلمون سنة” كما تزعم القاعدة ودول الخليج، اما “اسرائيل” لا تقتل “مسلمين سنة” فلسطينيين، وفق الوصف ابداً، بل هم يقدمون للفلسطيني الورود وغداً سيرحلون ليسمحوا له بإقامة دولة. طبعاً قطر ستحارب إسرائيل غداً نعم، ستحاربها بحمد وسمنته النتنه، وموزته ورائحتها العفنة.

نحن نقبل ببشار الاسد ديكتاتور.. نقبل بهذا الدكتاتور الذي تحمل على مدى عامين ما لم يستطيع اي رئيس في العالم ان يتحمله، تحمل كذبكم وحقدكم والطعن في الظهر، وتحمل تآمر بعض ابناء وطنه عليه، وتحمل تبيعات وقوفه مع المقاومة وتزاوجه معها، ويا ليت الدكتاتوريين كلهم مثله.

لن تسقطوا سوريا يا اشباه الرجال، يا مشخخات العرب ووسخها، ولن تسقطوا بشار الاسد، الديكتاتور بنظركم، وبنظرنا بطل من هذا الشرق تعانق مع سيد المقاومة في لبنان، ووجه لكم صفعة فتكالبتم على إسقاطه فقط، فقط بسبب المقاومة. وسنرى في الايام القادمة من منا سيسقط، هذه المرة لم تعد الحرب بينكم وبين سوريا النظام والشعب فقط، بل بين سوريا والمقاومة والممانعة ككل!.

*رئيس التحرير

18 أبريل, 2013

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل