ميشال كيلو يدعو لمواجهة ميليشيات الإخوان

20 أبريل, 2013 - 3:57 مساءً

ميشال كيلو

دعا المعارض السوري ميشال كيلو لمواجهة سعي «الاخوان المسلمين» الى وضع يدهم على السلطة في سوريا، ورأى أنه لا يجوز أن تصل سوريا إلى لحظة الانتقال وقواها الديموقراطية مبعثرة أو متنافسة أو متناقضة، ليس فقط بسبب ما يمكن ان ينجم عن تبعثرها وتناقضها من تلاش للخيار الديموقراطي، بل كذلك لأن من خيانة الوطن والثورة ترك الشعب الديموقراطي مشتتا ودون تمثيل، بينما تخطط بعض تيارات الإسلام الاخواني منذ عام ونيف لتوحيد صفوفها وخفض تناقضاتها، وتسخر علاقات عربية ودولية مهمة، ورساميل وافرة تحصل عليها من كل مكان، لشراء الذمم وتنظيم القدرات وإفساد المقاومة وتأسيس الميلشيات.

ولفت الى انه “تنتشر منذ بضعة أشهر دعوة لتوحيد القوى الديمقراطية السورية، لاعتبارات بينها أن سقوط النظام سيأخذ سوريا إلى فوضى ستصيب بالتأكيد قسما كبيرا من أغلبيتها الشعبية الصامتة، وتلك القطاعات المناضلة والمدنية، التي نشطت خلال فترة الإعداد للثورة وبعد قيامها. لكن عمليات العنف التي مارسها النظام، وبعض السياسات العربية والإقليمية، والمواقف الداخلية التي اعتمدتها قوى إسلامية طامعة في السلطة، تصارع بقية اطراف المعارضة اكثر مما تصارع النظام القائم، وسياسات التمييز المنظم التي مورست على هذه القطاعات، ادت إلى تحييدها او ردها إلى مؤخرة المسرح أو إضعاف دورها وتغيير مواقف بعض أطرافها”.
وتابع: بينما يمكن لفوضى السلاح، إن سادت بعد سقوط النظام، ولافتقار الساحة السياسية إلى تعبير منظم عن هذه القطاعات والكتل الشعبية، أن تنزل بها كارثة حقيقية خلال مرحلة الانتقال من النظام الراهن إلى بديله، بغض النظر عن هويته، فلا مفر إذن من أن نوحد القوى الديموقراطية في المجتمع والسياسة، قبل وقوع التحول الكبير، بعد أن علمتنا تجربتا تونس ومصر أن تشتت الصوت الديموقراطي قد يمكن «الاخوان المسلمين» من وضع يدهم على السلطة عندنا ايضا، وأن سوريا لا يجوز أن تصل إلى لحظة الانتقال وقواها الديموقراطية مبعثرة أو متنافسة أو متناقضة، ليس فقط بسبب ما يمكن ان ينجم عن تبعثرها وتناقضها من تلاش للخيار الديموقراطي، بل كذلك لأن من خيانة الوطن والثورة ترك الشعب الديموقراطي مشتتا ودون تمثيل، بينما تخطط بعض تيارات الإسلام الاخواني منذ عام ونيف لتوحيد صفوفها وخفض تناقضاتها، وتسخر علاقات عربية ودولية مهمة، ورساميل وافرة تحصل عليها من كل مكان، لشراء الذمم وتنظيم القدرات وإفساد المقاومة وتأسيس الميلشيات، مع ان الإسلام السياسي بمجمله ليس موحدا، ويستبعد أن يتحد بعد ظهور جبهات جهادية معادية لنموذجه الاخواني والوسطي، وضعف فرص الحكم الإخواني في سوريا، في حين تتمتع الديموقراطية بوزن شعبي كبير، بما أنها لعبت الدور الأكبر في الإعداد للثورة وقيادتها، قبل أن يحرفها عن رهاناتها الاصلية المال السياسي والسلاح، وتنزوي كتل هائلة من المواطنين في بيوتها، لتفادي عنف النظام وعزوفها عن الرد عليه بالعنف.
ويتابع كيلو: نحن بحاجة الى قطب ديموقراطي سوري يمثل الأغلبية الشعبية الكبيرة جدا، التي لا تتمكن اليوم من لعب دور سياسي يليق بحجمها وثقافتها وتاريخها ورغبتها في الحرية.

20 أبريل, 2013

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل