كوميديا سوداء: الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر!

22 أبريل, 2013 - 2:52 مساءً

تركيا اسرائيل

كوميديا سوداء بقلم الزميلة: سمية التكجي

تركيا وإسرئيل تتسابقان على الفوز بقلب أوباما، إثنتان تحبان الشخص نفسه وتهيمان به هياماً، ومن شمال العراق ريحهما تعصف وتبعث له رسائلاً وغراماً.. الأرجح أنه سيخطب ودهما معا تركيا وإسرائيل وثالثهما الإنسجام… الأرجح أنه سيسن قانون تعدد الزوجات وسيعتنق الإسلام، زواج صهيو-أمريكو-تركي… وسيغنون معاً (يا طيرة طيري ياحمامة وانزلي في دمر والهامة) فسوريا هي وراء كل ما يفعله هذا الأوباما.

خصام تركيا وإسرائيل هو خصام العاشقين… وانقطاعهما هو أنقطاع المشتاقين… يتخاصمون لكي يتصالحوا ويصبح حبهما أقوى من أي حين … فمهما حصل لن يستغني أردوغان وأوغلو عن بنيامين … ففي سبيل الوصل اندفعت تركيا في كل الميادين … تفننت في صنوف إسرائيل لكي تقنع … وفي كل حرائقها كان لها إصبع…وهي مستعدة لأن تصوم لكي تشبع…وفي كل الدروب صاغرة وتتبع…وإسرائيل عرفت مكانتها …عرف الحبيب مكانته فتمنع …

سمية التكجيهل حصل أن تخاصمت مرة ريا وسكينة …ما همهما مرة شكل الضحية فجل ما يبغيانه جواهرها الثمينة…فالإعتذار كان كلاما والثمن في الجيوب وليس ما خص السفينة ….بل هو سلة مطالب تبعث في قلب إسرائيل الطمأنينة …

أولها الحماس لتخفف تركيا عنها الحماس …فصواريخها تبعث في إسرائيل الرعب والوسواس …وثانيها أن تبتعد عن ايران محور وتبني ما بينها خطوط التماس …وثالثها أن تتغلغل في الناتو الى عظمها وتنسى في أحضانه أيران ومن ورائه سوريا وكل الناس …ورابعها عبر قبرص تسهل المساعي لغازها وتكون له من الحراس …وآخرها هي سلة المطالب كلها …أن تمضي في التحريض وتمعن وتكمل على هذا الأساس…
هكذا ما كان ادعاء الخصومة غلا لكي تحلو المصالحة في أنقرة … وتدفع الأثمان ولقد أعذر من أنذر…لأنه في البدء أردوغان تبرأ من مرمرة وخاطب نوابه بعدم الجدوى من فلسطين ومن كل هذه الثرثرة …ولكن موت التسعة الأتراك جعله يتراجع عما عبر ….ومرغم لا بطل إدعى أردوغان الشرف ولكن لا شرف أبدا لمن باع واشترى .

Soumaya221@hotmail.com

22 أبريل, 2013

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل