الهيئة الوطنية لدعم الوحدة ومقاومة الاحتلال : التوقيع السوري على بروتوكول الجامعة العربية خطوة حكيمة

21 ديسمبر, 2011 - 1:15 مساءً
الهيئة الوطنية لدعم الوحدة ومقاومة الاحتلال : التوقيع السوري على بروتوكول الجامعة العربية خطوة حكيمة

الحدث نيوز | بيروت

عقدت الهيئة الوطنية لدعم الوحدة ومقاومة الاحتلال اجتماعها الدوري في دار بيروت- بربور وتداولت في مختلف التطورات السياسية في المنطقة عموما ولبنان خصوصا وتوقفت عند الاحداث التي تؤثر على الوحدة الوطنية وقوى المقاومة والممانعة التي حققت انتصارا هاما واستراتيجيا على الجيش الاميركي المحتل الذي فر من العراق تحت جنح الظلام جارا خلفه ذيول الهزيمة الشنعاء.

وحيت في بيانها “الشعب العراقي الشقيق وقواه المقاومة على الانتصار التاريخي الكبير بطرد المحتل الاميركي بعد نحو تسع سنوات قدم خلالها الشعب العراقي التضحيات الجسام كاشفا زيف الادعاءات الاميركية والاوهام التي حاولوا زرعها تحت عناوين الديمقراطية وحقوق الانسان لتغليف استعمارهم الجديد ونهبهم لثروات الشعب العراقي”.

وشدد “اهمية صيانة العراق شعبا وارضا ومؤسسات لتكتمل فرحتنا بهذا الانتصار العظيم”.

ورأت في “التوقيع السوري على بروتوكول الجامعة العربية خطوة هامة وحكيمة ومسعى جاد لافشال المخطط التدميري التخريبي الذي تقوده بعض الدول العربية بتكليف مباشر وبالنيابة عن الادارة الاميركية خدمة لعدونا القومي الذي يهدد حاضرنا ومستقبلنا المتمثل بالكيان الصهيوني”.

واشار الى ان “ثقتنا كبيرة، بقدرة الشعب السوري وقيادته الحكيمة على مواجهة المخطط الاميركي الذي يستهدف ضرب قوى المقاومة الممانعة وجر بلداننا الى اتون الفتن والحروب الاهلية؟”

وتوجه البيان الى “القوى الفلسطينية المجتمعية هذه الايام في القاهرة لاتمام عملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس لتسريع خطواتها نحو انجاز وحدة وطنية تعيد اللحمة الى الشعب وتوفر الحماية والحصانة للقضية الفلسطينية التي تواجه اخطر محطات التصفية والتهويد والصهينة”.

واستغرب “اطلاق سراح عدد من عملاء اسرائيل”، ورأى فيه “عملا مثيرا للتساؤل والجدل عن اسبابه ودوافعه واهدافه وانعكاساته الخطيرة على صيانة الامن الوطني الذي يتعرض لمختلف اشكال الاختراق من قبل شبكات العمالة والتجسس الصهيونية والاميركية والغربية في مسعى لاختراق امنه وتسهيل عمل آلات التدمير الصهيونية لمواجهة المقاومة اللبنانية”.

وناشد “كافة المسؤولين وعلى كل المستويات عدم التهاون في هذه المسألة الخطيرة والحساسة، خاصة بعد انكشاف دور خلايا التخريب التابعة للمخابرات الاميركية في ملاحقة وتعقب قادة وكوادر المقاومة البطلة”.

21 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل